اقوال الصحف الروسية ليوم 18 ديسمبر/كانون الاول

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/39066/

صحيفة "إزفيستيا" تلقي الضوء على وثيقة "العقيدةَ المُـناخيَّـة لروسيا الاتحادية" التي وقعها الرئيس دميتري مدفيديف  عشية مغادرته إلى كوبينهاغن لحضور القمة العالمية للمناخ، موضحة أنها ـ من الناحيةالتقنية  تُمثل نهجاً أو دليلَ عملٍ يتوجب على كل الجهات الروسية أن تتقيد بهِ لتحقيق أفضلِ توازنٍ بين متطلبات النمو الاقتصادي  ومتطلبات الحفاظ على البيئة أما من الناحية الإيديولوجية فإنها تتخذ من التغيُّـرات المناخيةِ حافـزا لتحديث الاقتصاد. وتتضمن العقيدة المناخية الروسية رؤيةً مستقبليةً للتحديات التي يمكن أن تُـواجـهَـها روسيا بسبب الاحتباس الحراري. فتذكر في هذا المجال زيادةَ احتمالِ حدوثِ الحرائق في الغابات الكثيفة والفيضاناتِ والجفافِ والأعاصيرِ وتَـرهُّـلِ التربةِ المتجمدة في المناطق الشمالية الأمر الذي يُـضر بالمباني ومنشآت البنية التحتية. وبالإضافة إلى ذلك تُـحدِّد الوثيقةُ رزمةً من التدابير التي يتوجب على الدولة اتخاذُها بهدف تكييفِ اقتصادِ البلاد مع التغيرات المناخية وأقْـلَـمَـةِ الحالةِ الصحية للمواطنين مع النتائج المحتملة للاحتباس الحراري. وتبرز الصحيفة في الختام أن الرئيس مدفيديف كان قد طلب من الجهات المعنية أن تعمل على خفض الانبعاثات الدفيئَـة حتى العام 2020 بنسبة 25 % مقارنة بما كانت عليه تلك الانبعاثات عام 1990 .

صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" كتبت تقول يختَـتَم اليومَ في كوبينهاغين المؤتمرُ العالميُّ للمناخ الذي وَضَـع مُـنَـظِّـموه نُـصْـبَ اعيُـنِـهم هدفَ التوصل إلى اتفاق على خَـفْـضِ كميةِ الانبعاثات الدفيئة بنسبة تصل إلى 40 % بحلول العام 2020 مشيرة إلى أن هذا الهدف يبدو وكأنه نُـكتةٌ سخيفةٌ. ذلك أن عدد المشاركين في المؤتمر بلغ نحوَ 15 َ ألف شخص. ومن البديهي أن تحقيقَ اتفاق بين كل هؤلاء أمْـرٌ مستحيل. وتلفت الصحيفة النظر إلى أن المؤتمرَ لم يحظ باهتمام ملحوظ في روسيا لأن غالبية المواطنين لا يولون كبيرَ اهتمام بقضايا التغيرات المناخية. وتستند الصحيفة في استنتاجها هذا إلى استطلاع للرأي أجرتـه هيئةُ الإذاعة البريطانيةُ بين مواطني عدد من الدول أظهرت نتائجُـه أن 46 % فقط من الروس يتعاطون بجِـدية مع قضية التغيرات المناخية. وللمقارنة فإن هذا المؤشر سَـجَّـل 77 % بين الإسبانيين و81 % بين الأتراك. وتعزو الصحيفة عدم اكتراث الروس بقمة كوبنهاغين إلى قلة احتكاكهم بالمنظمات التي تُـعنى بشؤون البيئة. فقد كشف الاستطلاعُ أن 5 % فقط تَـعامَـلوا من خلال وظائفهم مع منظماتٍ بيئية. وأن 26 % فقط مستعدون للتعاون البناء مع تلك المنظمات. لكنَّ ما يدعو للاستغراب هو أن 94 % من الروس يعتقدون أن للـبيئة تأثيرا كبيرا على نوعية حياتهم. وهذه المفارقةُ الصارخةُ بين إدراكِ مخاطر التغيرات المُـناخية وعدمِ الاكتراث بالأنشطة التي تهدف إلى الحفاظ على البيئة توحي بأن للـروس ذِهنيةً خاصة تُـمَـيُهم عن بقية الشعوب.


صحيفة "غازيتا" تبرز أن الأمين العام لحلف الناتو  آنديرس فوغ راسموسين اختتم يوم أمس زيارته لموسكو التي استمرت ثلاثة أيام أجرى خلالها مباحثاتٍ مع الرئيس ميدفيديف ورئيس الوزراء بوتين ووزير الخارجية لافروف وسكرتير مجلس الأمن القومي باتروشيف.  
وكان راسموسين قد شدد في كل تصريحاته على أنَّ حلفَ الناتو لا يصنف روسيا على أنها عدوٌ محتمل. واعترف بوجود اختلاف في وجهات النظر بين روسيا والناتو تُـجاه الوضع في القوقاز. لكن هذا الاختلاف لا ينفي وجودَ الكثيرِ من المصالح المشتركة في مقدمتها مكافحةُ الإرهاب في أفغانستان. وفي هذا المجال طلب راسموسين من روسيا تزويدَ القواتِ الافغانيةِ بمزيد من المروحيات وتدريب قوات الشرطةِ الافغانيةِ. وتلفت الصحيفة النظر إلى ما أعلنه الأمينُ العامُّ لحلف الناتو بأنه ليس ثَـمةَ ما يدعو إلى البحث عن معاهدة جديدة لضمان الأمن في أوروبا. لكنه مع ذلك أكد أن الحلف سوف يدرس بكل عناية مشروعَ معاهدة الأمن الأوربي الذي طرحه الرئيس ميدفيديف الشهرَ الماضي. وتعليقا على هذه النقطة يقول الخبيرُ في الشؤون السياسية والعسكرية  ألكساندر خرامتشيخين إن غالبية الدول الاوروبية لم تُـولِ الاقتراحَ الروسي اهتماما كبيرا. ذلك أن معظم الدول الاوروبية مُنضوية تحت راية الناتو الذي أثبت أنه قادرٌ على توفير الأمن لأعضائه. ويتساءل خرامتشيخين مـا الذي يجعل الأوربيين يستبدلون آليةً مجربة بآليةٍ لم يجر اختبارها بعد؟


صحيفة "كوميرسانت " تقول احتفلت القوات الصاروخية الاستراتيجية يوم أمس بالذكرى السنوية الخمسين لتأسيسها مبرزة أن القائد العام لتلك القوات  الجنرال أندريه شفايتشينكو عقد مؤتمرا صحفيا بهذه المناسبة أعلن فيه أن روسيا تعكف على صنعِ صاروخٍ ثقيل عابر للقارات ليحل محلَّ الصاروخ الثقيل "فويـيـفود" وأن الصاروخَ الجديد سوف يَـدخُل الخدمةَ ابتداء من عام 2016  وتُـعلق الصحيفة على هذا الإعلان بالقول يبدو أن روسيا عازمةٌ على مواصلة اللعب بالورقة السوفييتية الرابحة ألا وهي الصواريخُ التي تتمتع بقدرة تدميرية هائلة ولا تمتلك الولاياتُ المتحدة لها نظيراً. وتضيف الصحيفة أن القواتِ الصاروخيةَ الإستراتيجيةَ الروسية تمتلك حاليا 59 منظومةً من طراز "فويـيـفود" الذي يُعرف باسم "إس إس ثمانيةَ عشر ـ ساتان" حسب تصنيف الناتو. وهذا النوعُ من الصواريخ دخل الخدمة اعتبارا من منتصف الثمانينات.  وهو عابر للقارات ويَـستخدِمُ الوقودَ السائل. ومنصاتُ إطلاقه مثبَّـتةٌ في آبار عمودية تحت سطح الأرض. يبلغ مدى الصاروخ "فويـيـفود" 15 ألفَ كيلومتر ووزنُـه 211 طنا أما طوله فيزيد على 34 مترا وقطره أكثر من 3 أمتار. يستطيع الصاروخُ أن يحمَل 14 رأسا قتاليا يقارب وزنُـها الإجماليُّ 9َ أطنان. وكل واحدٍ من هذه الرؤوس
ذاتيُّ التوجيه وقدرتُـه التفجيرية تبلغ 800 كيلوطن أما قطر انحرافه عن الهدف فلا يتعدى 200 متر.


ونعود إلى صحيفة "نيزافيسمايا غازيتا" لنستعرض مقالة جاء فيها أنه في إطار الاصلاحات التي تشهدها القوات المسلحة الروسية تم استحداثُ فِـئـةِ الرقباء المتطوعين. وأن مدرسة إعداد الرقباء في مدينة ريزان استقبلت الدفعة الأولى من التلاميذ تتراوح أعمارُهم بين 22 و36 عاما. علما بأن غالبيةَ هؤلاء سبق لهم أن أدوا خِـدمتَـهم العسكريةَ الإلزامية. وتبرز الصحيفة أن المنافسة للالتحاق بهذه المدرسة كانت شديدة نظرا لما يحصل عليه المتطوعون من ميزات. حيث يتقاضى التلميذ خلال الدراسة من 300 إلى 700 دولار. وبعد التخرج سوف يتقاضي ما يزيد على ألف دولار تبعا لدرجات التخرج. وتَـذْكُر الصحيفة أن فترة الدراسة تستمر سنتين.وبعد ذلك يتوجب على الرقيب المتطوع أن يخدم في القطعات مدة لا تقل عن 5 اعوام.


صحيفة "موسكوفسكي كومسوموليتس" تبرز أن القطار الألماني السريع" سابسان" نَـفَّـذ يوم أمس أولَّ رحلةٍ له بين موسكو وسانت بطرسبورغ. لكن المسافرين لم يتمتعوا بالسرعة القصوى الموعودة التي تُـقدَّر ب 250 كيلومترا في الساعة لأن سرعة القطار كانت وسطيا 173  كيلومترا في الساعة. ويتابع الكاتب بلهجة تنطوي على لمسة من الأسى أن هذا المشروع كان من الممكن أن يكون روسيا صرفا وليس روسيا ـ ألمانيا كما هو الآن. ويوضح أنه في منتصف الثمانينات أطلق الاتحاد السوفياتي قطارا على خط موسكو ـ لينينغراد وكانت سُـرعتُـه القصوى 200 كيلو متر في الساعة. ولم يكن لهذا القطارِ مثيل في ذلك الحين إلا لدى اليابان وفرنسا وإيطاليا. وفي عام 1999 تم بناءُ قطار جديد بسرعة قصوى تصل إلى 350 كيلومترا في الساعة. وفي إشارة منه إلى تدخل الرشوة في هذا المشروع يقول الكاتب إن المناقصةْ رست بقدرة قادر على الشركة الألمانية "سيمينس" وليس على الشركة الروسية "سوكول"، هذا على الرغم من تفوق القطار الروسي على القطار الألماني.

اقوال الصحف الروسية عن الاوضاع الاقتصادية العالمية والمحلية

نبدأ بصحيفة " آر بي كا- ديلي " التي كتبت تحت عنوان ( البورصة تدعو مدفيديف ) أن الهيئةَ الفيدرالية الروسية للاسواق المالية أعدت للرئيس الروسي دميتري مدفيديف ستة اقتراحات من اجل الوصول الى تطوير البِنية التحتية للأسواق المالية الروسية. وقالت الصحيفة إن الاقتراحات ترمي إلى تكامل بورصتي ( ار تي اس ) و ( ماي سيكس ) الماليتين، وتتضمن المطالبة بالعمل على إنشاء مركز إيداع موحد، واجبار الشركات المتداولة أسهمها على الكشف عن تعاملاتها وعن المستفيدين من عملياتها.

اما صحيفة " كوميرسانت " فكتبت في مقالة تحت عنوان ( الاحتياطي الامريكي ينعش الدولار ) أن سعر صرف الدولار في السوق العالمية قد جدد حده الاقصى الذي بلغه منذ اربعة اشهر مقابل العملات الرائدة في العالم. حيث بلغ سعر صرف اليورو مقابل الدولار أمس اكثر من دولار واحد و43 سنتا وهو أعلى مستوىً له منذ منتصف سبتمبر/أيلول الماضي. ولفتت الصحيفة النظر الى نيةِ بنك الاحتياطي الفيدرالي تخفيض ضخ السيولة في الاقتصاد لدعم العملة الوطنية.

وأخيرا صحيفة " فيدوموستي " كتبت تحت عنوان ( "في تي بي" ) يخسر مرة أخرى وتشير إلى أن خسائرَ مصرف ( في تي بي ) الروسي خلال الارباع الثلاثة من هذا العام قد تجاوزت مليارا و500 مليون دولار بحسب النظام الدولي للمحاسبة. واضافت الصحيفة أن حجم خسائر البنك تجاوزت توقعات المحللين الذين يتزايد قلقهم إزاء ارتفاع حجم قروض البنك الفاسدة. واشارت الصحيفة الى وعود البنك بالوصول إلى الربحية في الربع الثاني من العام المقبل.


تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)