مدفيديف يوقع على عقيدة المناخ لروسيا الاتحادية

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/39009/

صرح اركادي دفوركوفيتش مساعد الرئيس مدفيديف للشؤون الاقتصادية خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده يوم الخميس 17 ديسمبر/كانون الاول بان الرئيس مدفيديف قد وقع على عقيدة المناخ لروسيا الاتحادية عشية مغادرته الى كوبنهاغن للمشاركة في اعمال مؤتمر المناخ الدولي الذي تنظمه هيئة الامم المتحدة.

صرح اركادي دفوركوفيتش مساعد الرئيس مدفيديف للشؤون الاقتصادية خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده يوم الخميس 17 ديسمبر/كانون الاول بان الرئيس مدفيديف قد وقع على عقيدة المناخ لروسيا الاتحادية عشية مغادرته الى كوبنهاغن للمشاركة في اعمال مؤتمر المناخ الدولي الذي تنظمه هيئة الامم المتحدة.
ويتوقع ان يحضر الرئيس الروسي يوم الخميس حفل الاستقبال الذي تقيمه ملكة الدنمارك على شرف الوفود المشاركة في المؤتمر. كما يحتمل ان يجري رئيس الدولة لقاءات عمل مع رؤوساء بعض الدول الاجنبية، حيث ستتم اكثر هذه اللقاءات يوم الجمعة.
هذا وسوف يلقي الرئيس مدفيديف خطابا في المؤتمر يتضمن وجهة نظر روسيا بخصوص مشكلة تغير المناخ. بالاضافة الى ذلك سيستمر في اجراء اللقاءات الثنائية مع رؤوساء الدول، وينتظر الخبراء لقاء الرئيس الروسي دميتري مدفيديف وباراك اوباما رئيس الولايات المتحدة الامريكية الا انه لحد هذا الوقت لم يعلن الكرملين ولا البيت الابيض رسميا عن التخطيط لهذا اللقاء.


عقيدة المناخ الروسية

حسب قول دفوركوفيتش تتضمن العقيدة تحليلا للاوضاع ونتائج التغيرات المناخية المحتملة بالنسبة لروسيا، كما تتضمن وصفا للمخاطر التي يمكن ان نواجهها ومنها المرتبطة بعواقبها الطبيعية.
وعلى حد قوله فان التغيرات المناخية يمكن ان تكون مختلفة من منطقة الى اخرى " قبل كل شئ يمس هذا شمال البلاد ". واضاف " ان التغيرات المناخية يمكنها ان تؤثر جوهريا على فاعلية النشاطات المختلفة ومنها الزراعة والغابات حيث يمكن ان تكون هذه التغيرات ايجابية في مكان ما وسلبية في مكان اخر ".
كما اشار مساعد رئيس الدولة الى ان الوثيقة تكشف المخاطر الناجمة عن التغيرات المناخية على الصحة.
وتشير العقيدة الى الاجراءات التي ستتخذها روسيا في هذا المجال " هذه الاجراءات مرتبطة قبل كل شئ بزيادة توفير الطاقة في الاقتصاد الروسي ".
وكان يوري تروتنيف وزير الموارد الطبيعية والبيئة قد صرح في السابق بان عقيدة المناخ التي اعدتها الوزارة والتي تتضمن وصفا لنتائج الاحترار العالمي المحتملة بالنسبة لروسيا كما تتضمن الاجراءات التي يجب على السلطات الروسية اتخاذها بسبب الاحترار لرفع وتائر الاقتصاد الوطني.

موقف موسكو من الية مراقبة تنفيذ الالتزامات الخاصة بالمناخ

قال دفوركوفيتش بانه  يمكن ان تكون الية مراقبة تنفيذ الالتزامات الخاصة بالمناخ مماثلة لتلك التي حددتها مجموعة ( العشرين ) في سياسة الاقتصاد الكلي، حيث انها الية خفيفة وليس فيها تدخل في شؤون اي من الدول. حيث قال " الكثير من البلدان لاترغب بمراقبتها لمعرفة تنفذ التزاماتها ام لا. لذلك كان من الامثل وجود الية اوتوماتيكية للمراقبة وباستخدام التكنولوجيا الفضائية مثلا سيكون واضحا حجم الغازات المنبعثة في كل بلد ". وحسب قوله مثل هذه المراقبة " ليست ملحة وسياسيا مقبولة ".
وحسب قوله سوف تناقش روسيا هذه المسألة مع شركائها : الصين والبرازيل والهند " نأمل باننا سنتوصل الى اتفاق حول الموضوع ".

الاتفاق حول المناخ يجب ان يكون شاملا

 اشار دفركوفيتش الى ان اي اتفاقية او معاهدة التي يمكن التوصل اليها ضمن مؤتمر هيئة الامم المتحدة 15 حول المناخ المنعقد في كوبنهاغن سيكون لها معنى فقط اذا وافقت كافة البلدان على التزامات معينة وهذا هو موقف روسيا  " المهم بالنسبة لنا ان تكون لكل دولة التزامات، ونحسب بان الاتفاقية يجب ان تكون شاملة ".
وقال ليس من الضروري اتخاذ التزامات متشابه بل يكفي " الاتفاق على حجم الغازات المنبعثة ". او " على الاقل اتخاذ اجراءات معينة في هذا الاتجاه ".
اما ما يخص موقف روسيا التي عبرت عن استعدادها تخفيض حجم الغازات المنبعثة الى الربع حتى عام 2020 قياسا بحجمها عام 1990 " ستكون لهذه التزامات قانونية فقط في حالة الاتفاق على التزامات شاملة ".
وقال دفركوفيتش بان مثل هذه الالتزامات في جميع الاحوال يجب ان لاتعرقل تطور الصناعة الوطنية " ان هذا الرقم نتج عن حساباتنا للنمو الاقتصادي بنسبة 5 % سنويا ولا تؤثر باي شكل على اهدافنا الاستراتيجية ". واضاف " سوف لن نأخذ على عاتقنا التزامات تحدد نمونا الاقتصادي ".

روسيا مستعدة لتخصص 200 مليون دولار للدول النامية

اعلن مساعد الرئيس مدفيديف بان روسيا مستعدة لتخصيص 200 مليون دولار للدول النامية ضمن اطار 10 مليار دولار التي خصصها المجتمع الدولي لمساعدة الدول النامية.
وتشترط الدول النامية المساعدة المالية مقابل اشتراكها باي اتفاق شامل حول المناخ وان معظم الدول المتطورة ابدت استعدادها لتقديم هذه المساعدة. واضاف يجب تدقيق المقترحات حول المساعدات الدولية. " الحديث يجري عن مساعدات مالية قصيرة الامد بحجم 10 مليار دولار . وضمن اطار هذا المبلغ حسب علمي اعلن الاتحاد الاوروبي عن استعداده دفع مبلغ 3 مليار دولار وهناك مؤشرات على نية دول متطورة المساهمة في العملية ".
واضاف دفركوفيتش " حسب الحسابات التي وصلتنا من المكسيك فان حصتنا ضمن مبلغ 10 مليار تعادل حوالي 200 مليون دولار وهذا المبلغ انطلاقا من تدقيق اجزاءه غير الواضحة لنا يمكننا تسديده ".
وعلى حد تعبيره ارادت روسيا ان تعرف بوضوح الى اين ستذهب هذه المبالغ وايضا ماهي الخطط اللاحقة " موضوع 10 مليار الاولى مفهوم  السؤال كم يتطلب لاحقا ". وحسب قوله من الضروري مساهمات خاصة في هذا المجال.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)