خلافات في مؤتمر تغير المناخ وامل بالتوصل الى اتفاق حول الوثيقة الختامية

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/38999/

قدمت كوني هدغارد الوزيرة الدنماركية رئيسة مؤتمر كوبنهاغن الخاص بتغير المناخ يوم الأربعاء 16 ديسمبر/ كانون الأول استقالتها، في الوقت الذي يشير فيه الكثيرون إلى أن أمام المشاركين عقبات رئيسية بشأن اعداد اتفاقية بديلة عن بروتوكول كيوتو.

قدمت كوني هدغارد الوزيرة الدنماركية رئيسة مؤتمر كوبنهاغن الخاص بتغير المناخ  يوم الأربعاء 16 ديسمبر/ كانون الأول استقالتها، في الوقت الذي يشير فيه الكثيرون إلى وجود عقبات رئيسية امام المندوبين بشأن اعداد اتفاقية بديلة عن بروتوكول كيوتو.
وقد بررت الوزيرة الدانماركية موقفها بأنها  انها تريد افساح المجال امام رئيس الوزراء الدنماركي لتولي  مسؤوليات متابعة المباحثات في المؤتمر خلال وجود قادة الدول ورؤساء الحكومات .

ويبدو أن سير المباحثات والمفاوضات في مؤتمر كوبنهاغن لتغير المناخ كان أسوأ مما كان يعتقد سابقاً. وأقدمت مجموعة 77 التي تضم الدول الفقيرة، بالاضافة إلى دول صناعية ناشئة كالهند والصين والبرازيل، على الانسحاب من المباحثات مؤقتاً بذريعة أن الدول الصناعية تحاول التراجع عن تعهدات سابقة مرتبطة بالمعونات التي ستقدمها للمساعدة في مواجهة آثار ظاهرة التغير المناخي.

وبينما بدأ وصول قادة الدول المشاركة في المؤتمر،  تسربت أنباء حول وجود خلافات عميقة بين أعضاء الوفود المشاركة، وتواصلت الاحتجاجات قرب مقر انعقاد المؤتمر، مما دفع قوات الأمن الدنماركية لاستخدام الغاز المسيل للدموع لتفريق مجموعة من المتظاهرين حاولوا اختراق الحواجز الأمنية المحيطة بالمبنى وكذلك اعتقال نحو مئة منهم.

ومع اقتراب أعمال المؤتمر من نهايتها، فإن الكثيرين يشعرون بالإحباط لعدم تمكن المندوبين  من التوصل إلى اتفاق حول العديد من القضايا التي تمهد الطريق أمام توقيع الاتفاقية الختامية . إلا أن البعض يؤكد أن حالات أخرى مشابهة في الماضي انتهت إلى اتفاق المندوبين  في اللحظات الأخيرة من المفاوضات. وهم يأملون في أن يكون هذا هو حال مؤتمر كوبنهاغن.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك