اقوال الصحف الروسية ليوم 16 ديسمبر/كانون الاول

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/38932/

صحيفة "إزفيستيا" تتناول الأوضاع الماليةَ التي تعيشها روسيا هذه الأيام، وتُـمهِّـد لذلك بعرضٍ تاريخيٍّ سريعٍ جاء فيه أن الاتحاد السوفياتي عندما تفكك سنة 1991  ترك ديونا تُـقدَّر ب 103 مليارات دولار. ومنذ ذلك الحين باشرت روسيا  باعتبارها الوريثَ الشرعيَ للاتحاد السوفياتي بِـتسويةِ ما ورِثتْـه من ديون.   فأقنعت بعض الجهات بالتنازل عن ديونها ورفضت ادعاءاتِ البعضِ الآخر لـغياب الوثائق التي تثبت ذلك. واتفقت مع الجهات المتبقية على جدولة ديونها. وفي عام 2002  سددت روسيا جزءا من تلك الديون. ثم سددت جزاء كبيرا من الديون المتبقية2006 وهي تستعد الآن لتسديد الدفعة الأخيرة التي تُـقدر ب 500 مليون دولار وذلك قبل نهاية العام الجاري. ويتساءل الكاتب عن الأسباب التي جعلتْ روسيا تَـمْـضي قدما في تسديد ديونها رغم الضائقة الاقتصادية التي ألمت بها؟ ويُـفسر ذلك بأن روسيا قررتِ العودةَ للاقتراض الخارجي لكي تَـسدَّ العجزَ في الموازنة الذي سبَّـبَـتْـه الأزمـةُ الاقتصاديةُ العالمية. ومن المعروف أن الجهات التي تتمتع بسمعة طيبةٍ في التعاملات المالية تستطيع أن تحصل على القروض بشروط مُـيَـسَّـرة.

صحيفة "نوفيه إزفيستيا" تلقي الضوء على الاجتماع الذي عقده الرئيس دميتري مدفيديف مع العلماءِ في أكاديمية العلوم الروسية وبَحَث معهم قضيةَ التغيرات المناخية بشكل مفصل عشية مغادرتِـه إلى الدنمارك للمشاركة في قمة كوبنهاغن للمناخ مبرزة قولَ ميدفيديف بإن ثمة تَـعارضا واضحا بين الحد من الانبعاثاتِ التي تُـسبب الاحتباسَ الحراري وبين التنمية الاقتصادية. ذلك أنَّ الحدَّ من تلك الانبعاثات يُـعيق عمليةَ التطور الاقتصادي. ودعا ميدفيديف العلماء إلى إيجاد الحلولِ التي تَـكفل خَـفْـضَ الانبعاثات إلى أدنى حدٍّ ممكنٍ لكن دون أن يؤدي ذلك إلى تَـوقُّـف عجلةِ التنمية. وتلفت الصحيفة النظر إلى أن غالبيةَ العلماءِ الروس على قناعة تامة بأن قضية الاحتباس الحراري مُفتعَـلة. وأن جهاتٍ معروفةً تسعى لتضخيم هذه القضية بهدف ممارسة الضغط على الجهات التي تمتلك المواردَ النفطيةَ والغازية. ومن الطبيعي أن روسيا مستهدفةٌ كذلك كونـها واحدةً من أكبر الدول المصدرة للنفط والغاز في العالم. من جهته أعرب الرئيس ميدفيديف عن موافقته على ما يذهب إليه العلماء مشيرا إلى أن قضية البيئة أصبحت ورقة تفوح منها رائحةُ المال. وأن بعض الدولِ تستغل هذه القضيةَ لتحقيق مكاسبٍ على حساب الدول الأخرى.


صحيفة "روسيسكايا غازيتا" تتحدث عن افتتاحِ أول موقع في الإنترنت لتسهيل المعاملات الحكومية في روسيا. وتوضح أن هذا الموقع في مرحلته الابتدائية يُـتيح للمواطنين معرفَـةَ المعلوماتِ والثبوتيات اللازمة لتنفيذ أيةِ معاملةٍ في الدوائر الحكومية. فـعلى سبيل المثال يستطيع المواطن عند دخوله إلى موقع الخدمات الحكومية ن يعرفَ ما هي الوثائقُ اللازمةُ لتنفيذ المعاملات في دوائر تسجيل السيارات والجوازات وشؤون التقاعد ومصلحة الضرائب وغير ذلك من الدوائر الحكومية. وتنقل الصحيفة عن مشاركين في تصميم الموقع أن فريقَ العمل يعكف حاليا على تصميم المرحلة الثانية التي سوف تتيح للمواطنين إمكانية الحصول على الاستمارات اللازمة لتنفيذ المعاملة وهم داخل منازلهم، أما المرحلة الثالثة فسوف تتيح لهم إمكانية ملء الاستمارات المطلوبة وإرسالِـها إلى الجهة المعنية.
وعندما يتم تشغيل المرحلةِ الرابعةِ من المشروع سوف يكون باستطاعة المواطن أن يتابع تحركاتِ معاملتِـه في الدوائر الحكومية. وفي المرحلة الخامسة والنهائية سوف يتمكن المواطنُ من تقديم المعاملة واستلامِ نتيجتها دون أن يرى وجهَ أيِّ موظف. وتؤكد الصحيفة في الختام أن القائمين على مشروع الحكومة الإلكتروني لن يهملوا المواطنين الذين لا يمتلكون منافذَ إلى الانترنت أو يجهلون التعامل مع تقنيات العصر.


صحيفة "غازيتا" تتوقف عند الاجتماع الموسَّـع الذي عُـقِـد أمس في موسكو بمشاركة ممثلين عن أرباب العملِ والنقاباتِ وسلطاتِ العاصمة الروسية، وكُرِّس للبحث عن حلولٍ للآثار السلبية التي تركتها الأزمة المالية على الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية في المدينة. وتَـذْكُـر الصحيفة نقلا عن الإحصاءات الرسمية أن مؤشرَ الانتاج الصناعي الخاصَّ بمدينة موسكو انخفض بنسبة 23 % مقارنة بما كان عليه في شهر اكتوبر/تشرين أول عامَ 2008 وخلال الفترة ذاتها فَـقَـدَ أكثرُ من 54 َ ألفا من الموسكوفيين وظائفهم. وتبرز الصحيفة أن ممثلي النقاباتِِ وأمانةِ العاصمة اقترحوا التوجه إلى السلطات الفيدرالية لخفض حصة موسكو من العمالة الاجنبية. وتورد ما قاله في هذا السياق عمدةُ موسكو يوري لوجكوف من أنَّ أكثرَ من 800 ألفِ عاملٍ أجنبي أصبحوا عاطلين عن العمل. وأن هؤلاء يرتكبون حوالي 50 %ِ من الجرائم التي تحدث في موسكو. واقترح لوجكوف تخفيضَ فترةِ تواجدِ مواطني رابطة الدول المستقلة في موسكو دونَ تسجيلِ اسمائهم في دوائر الهجرة من 90 كما هو الحال في الوقت الحاضر إلى 30 يوما فقط. وعبر عن قناعته بأن هذا الإجراءَ في حالِ تم اعتمادُه سوف يساهم بقدر كبير في تحسين أوضاعِ سكانِ العاصمة.


ونعود لصحيفة "إزفيستيا" لنستعرض مقالة تتحدث عن الزيارة التي يقوم بها لموسكو الامينُ العام لحلف الناتو  أنديرس فوغ راسموسين مبرزةً أنها تتمتع بأهمية كبيرة كونَـها أولَ زيارة يقوم بها أمينُ عامُ حلفِ الناتو لروسيا بعد تدهور العلاقات بين الجانبين على خلفية حرب القوقاز صيفَ العام الماضي. وتنقل الصحيفة عن مندوب روسيا لدى حلف شمال الاطلسي  دميتري راغوزين أن راسموسين أعلن بكل وضوح أنه يسعى لإقامة علاقاتٍ استراتيجيةٍ بين موسكو والناتو. وأضاف راغوزين أن القيادة الروسية تُـشاطر راسموسين رغبتَـه تلك لكنها في البداية تريد أن تعرف الموقف الرسمي لحلف الناتو من معاهدة الأمن الاوروبي. وتريد كذلك أن يتم التفاهمُ على نوعيةِ ومصادرِ الأخطار التي تُـهدد الأمن في أوربا. وعن مستقبل العمليات التي تشترك قواتُ الطرفين في تنفيذها قال راغوزين إن حلف الناتو دعا روسيا للتعاون في محاربة القرصنة وطلب منها مزيدا من الدعم لجهوده في الحملة الأفغانية. وعلى الرغم من أن هذا الأمر مرحبٌ به إلا أنه يتطلب تحديدَ كيفيةِ تنسيق التعاون ويتطلب كذلك مزيدا من الشفافية. وردا على سؤال يتعلق بتزويد القوات الأفغانية بالأسلحة مجانا قال راغوزين إنَّ لروسيا علاقاتٍ جيدةً مع الحكومة الافغانية وإذا تم اتخاذُ قرار بهذا الشأن فإن روسيا سوف تتعامل مع الحكومة الافغانية بشكل مباشر ودون الحاجة الى وساطة الناتو.

صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" تنشر مقالة لعضو المجلس العلمي في مركز كارنيغي في موسكو البروفيسور ألكسي مالاشينكو يتناول فيها بالتحليل ظاهرةَ ما بات يُـعرف بالإرهاب الإسلامي. يقول البروفيسور الروسي إن مصطلحَ الإرهاب الإسلامي وعلى الرغم من أنه أساسا غيرُ صحيح إلا أنه في الواقع يُستخدم على نطاق واسع لأن غالبية العمليات الإرهابية الكبيرة نَـفذَها مسلمون. ويوضح مالاشينكو أن الإرهاب لم يظهر من العدم. وإنما هو إسقاطٌ مشوَّهٌ على الواقع المعاصر لحركة التحرر التي ظهرت في القرنين  التاسعِ عشر والعشرين وكان الجهادُ يشكل جزءا من إيديولوجيتها وشكلا من أشكال مقاومة الاستعمار. ويضيف مالاشينكو أن غالبية الدول الإسلامية بعد أن نالت استقلالها لم تستطع أن تجاريَ الدولََ التي كانت تستعمرُها في التطور الاقتصادي والعسكري. الأمر الذي أبقى الدولَ الاستعماريةَ في مواقع الريادة وبالتالي جعل المجتمعات الإسلامية تشعر بالغبن. ولهذا ظهر الجهاد بهذه الصورة المشوهة. ويُـعرِّف الكاتب الإرهابَ على أنه الوجهُ المتطرفُ لردة فعل المسلمين تجاه نجاح الغرب وغطرسته وهو في الوقت نفسه نتاجٌ للإخفاقات الذاتية ولـِعجز غالبية الأنظمة الإسلامية عن حل المشاكل الداخلية. ويورد الكاتب ما قاله أحد المحللين من أن الإسلامويةَ هي المرحلةُ الثالثة من صاروخ الاستعمار وأن الإرهابَ هو الرأسُ القتالي لتلك الإسلاموية.

اقوال الصحف الروسية عن الاوضاع الاقتصادية العالمية والمحلية


نبدأ بصحيفة " فيدوموستي" التي جاء فيها ان البنك المركزي الروسي قرر زيادة مرتبات الموظفين لديه في عام 2010 بما يعادل متوسط معدلِ التضخم السنوي في روسيا لعام 2009 . واشارت الصحيفة الى ان مجلس ادارة البنك وافق بالفعل على زيادة مرتبات الموظفين بنحو 11  و20  % في خطوة منه للحفاظ على كوادِرِهِ.

أما صحيفة " كوميرسانت " فأشارت الى ان مشروع قانون تحرير نهج الدولة بشأن العقوبة الجنائية للمتهربين من دفع  الضرائب، واجه معارضة قوية من قبل وزارةِ الداخلية ومكتبِ المدعي العام. واضافت ان مشروع القانون الجديد يضم ثلاثة ابتكارات أساسية. الأول مضاعفةُ قيمةِ الغرامة، والثاني اعفاءٌ من المسؤولية الجنائية إذا تم التسديد قبل نهايةِ التحقيق، والثالث تحديدُ صلاحيات وزارة الداخلية في هذا الشأن.

وأخيرا كتبت " آر بي كا- ديلي"  أن هذا العام جلب العديد من الاختبارات الصعبة لكبار الاداريين في الشركات البريطانية الضخمة حيث تسنى لبعضِهم الحفاظَ على مناصبهم. واضافت ان الأخطاء الإدارية وضعف التقارير المالية المقدمة من قبلهم أدت الى استقالة اكثر من عشرين مسؤولا رفيع المستوى يعملون في اضخم المؤسسات المالية في بريطانيا.


تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)