قائد القوات البحرية الروسية: لا بديل لصاروخ "بولافا"

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/38894/

يرى فلاديمير فيسوتسكي قائد القوات البحرية الروسية ان الاسطول البحري الروسي لا يمكن ان يتخلى عن صاروخ "بولافا" البحري البالستي العابر للقارات. كما يعتبر فيسوتسكي ان هذا الصاروخ لا بديل له بالرغم من فشل تجربته الاخيرة.

يرى فلاديمير فيسوتسكي قائد القوات البحرية الروسية ان الاسطول البحري الروسي لا يمكن ان يتخلى عن  صاروخ "بولافا" البحري البالستي العابر للقارات.  كما يعتبر فيسوتسكي ان هذا الصاروخ لا بديل له بالرغم من فشل تجربته الاخيرة.
وقال فيسوتسكي:" سنستمر في العمل على تطوير صاروخ "بولافا" علما انه لا يمكن استبداله  باي صاروخ آخر".
وقال فيسوتسكي في معرض اجابته عن سؤال موجه اليه حول امكانية تصميم صاروخ آخر بدلا من "بولافا" او استخدام صاروخ "سينيفا" البحري الاستراتيجي  من طراز "ار اس ام" المنصوب على الغواصات من طراز "دلفين" او "الدلتا" حسب تصنيف الناتو قال:" يعد هذا الامر مستحيلا".
الى ذلك صرح مسؤول آخر في القوات البحرية الروسية لوكالة "ايتار – تاس" الروسية  ان موعد الاختبارالجديد لصاروخ "بولافا" البحري البالستي العابر للقارات لم يحدد بعد واضاف قائلا:" ان السنة الجارية لن تشهد بالتأكيد  اي اختبار. اما فيما يتعلق بعام 2010 فلا تتوفر لدي معلومات بهذا الصدد". وأكد المسؤول ان القوات البحرية الروسية  ستستمر في تطوير "بولافا"   الى ان يكون جاهزا للقتال.
ووصف ممثل القوات البحرية تصريحات وافتراضات بعض الخبراء بامكانية استبدال "بولافا" وتصميم صاروخ آخر او استخدام صاروخ "سينيفا" في الغواصات الحاملة للصواريخ  "يوري دولغوروكي" التي يبدأ صنعها على دفعات وصفها بانها لا مبرر لها. وفسر  المسؤول قوله حول عدم امكان استبدال "بولافا" قائلا:" لقد خصصت مبالغ هائلة لتصميم وصنع هذا الصاروخ بالاضافة الى ان منصات الاطلاق المنصوبة  في الغواصات "يوري دولغوروكي" والغواصات الذرية الثقيلة "دميتري دونسكوي" التي تقوم حاليا باختبار "بولافا"  تم تصميمها  خصيصا لهذا الصاروخ.
وقال المسؤول انه يستحيل استبدال صاروخ "بولافا" بصاروخ "سينيفا" بسبب الاختلاف في تصميمهما التقني، علما ان اولهما يعمل على الوقود الجاف. اما الثاني فيستخدم الوقود السائل، ناهيك عن وجود فرق في ابعادهما.
واوضح المسؤول قائلا:" في حال استبدال الصواريخ يتوجب علينا كسر الغواصات التي لم تدخل بعد حيز الاستخدام واعادة تصميمها  وانفاق مبالغ باهظة".
والجدير بالذكر ان الاطلاق الاختباري الثاني عشر  لصاروخ "بولافا" شهد خللا في تشغيل محرك المرحلة الثالثة. وصرح المكتب الاعلامي في وزارة الدفاع لوكالة "ايتار – تاس" ان الغواصة الذرية الحاملة للصوريخ "دميتري دونسكوي"  المرابطة في البحر الابيض قامت باطلاق اختباري لصاروخ "بولافا من تحت الماء. وبعد عودة الغواصة الى القاعدة تمت دراسة المعطيات الخاصة بالمراقبة والقياسات عن بعد التي تم الحصول عليها أثناء الاطلاق. واسفرت الدراسة عن الخروج باستنتاج ان المرحلتين الاولى والثانية في الصاروخ تم تشغيلهما بشكل طبيعي. لكن المرحلة الثالثة لتحليق الصاروخ شهدت خللا فنيا. وتشير المعطيات الخاصة بالقياس عن بعد الى عمل غير مستقرلمحرك المرحلة الثالثة للصاروخ.
ويفيد المكتب الاعلامي بان لجنة التجارب الحكومية تقوم حاليا بالكشف عن اسباب الخلل التقني . كما يؤكد المكتب ان طاقم الغواصة قام باداء واجياته دون اية ملاحظات.
ويعتبر صاروخ "بولافا"  البحري البالستي العابر القارات من طراز "ار 30 3 ام 30" (ار اس ام 56 ) صاروخا روسيا حديثا عاملا على الوقود الجاف ومخصصا  لتسليح غواصات مشروع "بوري". وقام بتصميمه معهد التقنيات الحرارية في موسكو. ويتصف الصاروخ بالقدرة على حمل 10 رؤوس نووية  فرق صوتية مناورة وموجهة ذاتيا وقابلة لتغيير مسار التحليق عموديا وافقيا واصابة الاهداف على مدى  حتى 8 آلاف كيلومتر.
ومن المخطط ان يشكل صاروخ "بولافا" اساسا لمجموعة القوات النووية الروسية حتى اعوام 2040 – 2045 .
وتشير المعلومات الرسمية الى ان  5 اطلاقات فقط لهذا الصاروخ يمكن وصفها بانها  ناجحة او ناجحة جزئيا.
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)