مدفيديف : مشكلة الاحتباس الحراري لن تحل الا بصورة جماعية

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/38810/

أكد الرئيس الروسي في يوم 14 ديسمبر(كانون الاول) بمناسبة انعقاد المؤتمر الدولي حول تغير المناخ في كوبنهاغن ان مشكلة الاحتباس الحراري لن تحل الا بالجهود الجماعية للدول .ونشر تصريحه على الموقع الرئاسي في الانترنت.

أكد الرئيس الروسي في  يوم 14 ديسمبر(كانون الاول) بمناسبة انعقاد المؤتمر الدولي حول تغير المناخ  في كوبنهاغن ان مشكلة الاحتباس الحراري لن تحل الا بالجهود الجماعية للدول . لان الجهود المتفرقة ستكون بلا جدوى وبلا معنى. ونشر  تصريحه على الموقع الرئاسي في الانترنت.

وقال مدفيديف" أريد اليوم  أن أتحدث عن مشكلة تغير المناخ على كوكب الأرض. فقد إتفقت غالبية دول العالم على العمل المشترك في هذا الاتجاه ، وبالمناسبة فقد أصبح بعض هذه الإتفاقيات ساري المفعول منذ فترة طويلة - على سبيل المثال بروتوكول كيوتو.
ترى روسيا  أن هذا التعاون حيوي وضرورى للغاية. ويجب على الدول الصناعية الكبرى أي أكبر مصادر غازات الاحتباس الحراري ( مثل الولايات المتحدة والصين و الهند روسيا والبرازيل وغيرها)، أن تأخذ على عاتقها، فى وقت واحد ، التزامات لمواجهة الازمة وان تتقيد بها بصرامة.
أريد أن أشدد على ذلك بشكل خاص: هذه الإلتزامات يجب اتخاذها في وقت واحد، والتقيد بها جماعيا. لان الجهود المتفرقة ستكون بلا جدوى ولا معنى.إنها مسألة وجود وأنا أكرر مرة أخرى : يجب بذل هذه الجهود بشكل جماعي.
             
 أرى كذلك اهمية التقيد بالفصل بين الدول المتقدمة والنامية عند تحديد الإلتزامات:  فاوضاعنا مختلفة ويجب ألا تتناقض هذه الإلتزامات مع الإمكانيات الاقتصادية، وأهم من ذلك،مع أولويات تطور كل دولة على حدة. من الواضح أن الدول ذات الاقتصاديات الحديثة تحتاج لموارد طاقة أكبر مما تحتاجه الدول ما بعد الصناعية التي طورت اقتصادياتها.

أريد ان اتوقف على وجه الخصوص عند حقيقة أن بلدنا اصبح رائدا عالميا في  مجال  تقليص انبعاث غازات الاحتباس الحراري. ويرتبط دورنا بتحسين الوضع البيئي العالمي  أيضا بوجود الغابات لدينا. يجب على المجتمع الدولي أخذ هذا الأمر بعين الاعتبار. بل وأكثر من ذلك ، نحن على استعداد أن نضع أمامنا مهة جديدة.ما هي هذه المهمة؟ إنها تتمثل في تقليص حجم الغازات المنبعثة بمعدل خمسة وعشرين بالمئة حتى عام 2020، وهذا رقم مناسب للغاية، إذا ما أخذنا بعين الإعتبار عام 1999كأساس. وهكذا فستضمن روسيا تقليص  حجم غازات الاحتباس الحراري بمعدل يربو على  ثلاثين مليار طن خلال الفترة ما بين عام 1999وعام 2020. وهذه مساهمة كبيرة في المحصلة العالمية".

 ويمكننا تحقيق ذلك برفع درجة فعالية  اقتصادنا من وجهة نظر إستخدام الطاقة والبيئة. أي في الأساس من خلال التحديث الذي سنجريه. وعبر الاستمرار في الإستفادة من تكنولوجيات ترشيد استخدام الطاقة وتطوير مصادرها المتجددة.
ما الذي نخطط لعمله في هذا المجال؟
نخطط لرفع درجة فعالية الاقتصاد الوطنى من حيث إستخدام الطاقة إلى أربعين بالمئة حتى عام2020 . هذا واحد من أول المراسيم التي وقْعت عليها كرئيس.
 ثانيا: أُتخذ قرار حول ترشيد استخدام الطاقة ورفع درجة فعالية اقتصادنا فى هذا المجال. وبالإضافة الى ذلك هناك جهود مستقلة بدأت تبذل بهدف إدخال تعديلات على القاعدة التشريعية الخاصة بترشيد إستخدام الطاقة . بما في ذلك  إعداد ما ينبغي من لوائح المتطلبات التقنية.
   وفي المحصلة،  ستزداد نسبة مساهمتنا في هذا المجال، وخاصة فيما يتعلق بحصة المجالات ذات الاستخدام المنخفض للطاقة في التركيب العام لميزان الطاقة.
لقد أُتخذ قرار حول الرفع التدريجي لحصة  مصادر الطاقة المتجددة في التركيب العام لميزان الطاقة فى البلاد. وبخاصة حصة الطاقة النووية التي سترتفع بمعدل 25 بالمائة حتى عام 2030 .
ينعقد هذه الأيام في كوبنهاجن مؤتمر منظمة الأمم المتحدة حول التغير المناخي. وأخطط للمشاركة فيه، حتى أساعد في اتخاذ تلك القرارات التي  توحد جهود جميع الدول- أؤكد: جهود جميع الدول. هذا أمر هام للغاية. لأن مستوى حياة الأجيال المقبلة على كوكبنا يتوقف على ما نتوصل اليه من إتفاقات.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)