أقوال الصحف الروسية ليوم 14 ديسمبر/كانون الاول

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/38807/

صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" تتوقف عند نتائجِ المناقصات التي طرحتها الحكومة العراقية لاستثمار حقولها النفطية مبرزة أن غالبيةَ المناقصات رست على شركاتٍ أوروبيةٍ وآسيوية، وليس على شركات أمريكية كما كان متوقعا. وتوضح الصحيفة أن جميع العقود التي وقعتها الحكومة العراقية مع الشركات الأجنبية تحمل طابعا خدماتيا صرفا. أي أن تلك الشركات سوف تستخرج النفط مقابل أجر معين، وتبقى للعراقيين حريةُ التصرف في ما يتمُ استخراجُـه من النفط. وتضيف الصحيفة أن شركةَ "لوك أويل" الروسية، فازت بالاشتراك مع شركةٍ نرويجية، بحق استغلال حقل "القرنة الغربية - 2"، الذي يعتبر أحدَ أكبرِ حقول النفط في العراق. علما بأن الشركةَ الروسية، كانت تعمل في الحقل المذكور، واستثمرت فيه نحو أربعةِ مليارات دولار. لكن الحكومة العراقية في عهد صدام حسين ألغت عقدَ الشركةِ، قبيل الغزو الأمريكي بفترة وجيزة. ولم تستطع "لوك أويل" أن تقنع السلطات العراقيةَ المتعاقبةَ، بحقها في استعادة العقد القديم. ولهذا اضطُرت للمشاركة في المناقصة أسوة بالشركات الأخرى. وتبرز الصحيفة أن شركة روسية أخرى هي شركة "غازبروم نفط"، شاركت هي الأخرى في المناقصات، في إطار كونسورتيوم يضم ثلاثَ شركاتٍ، من كوريا الجنوبية وماليزيا وتركيا. وفاز هذا الكونسورتيوم بعقد لاستغلال حقل نفطي ضخم، يقع بالقرب من الحدود الإيرانية.

 صحيفة "غازيتا" نشرت مقاله المؤرخ الروسي، ومؤلفُ كتاب  "الصراع على بغداد"  أناتولي أوتكين. ويقول البروفيسور أوتكين إنه يتفق مع غالبية المحللين، على أن الولاياتِ المتحدةَ، سوف تخرج من العراق، تاركة بعض القواعد العسكرية. لكن هذه القواعد سوف تكون تحديدا بالقرب من أماكن استخراج النفط. ويعبر أوتكين عن قناعته بأن عودةَ شركةِ "لوك أويل" إلى العراق، لن تجلبَ لها إلا الخسائر. ذلك أن الأمريكيين أنفسَهم، لا يملكون رؤية واضحة للمصير الذي سيواجِـهُـه العراق في المستقبل.
أما نائبُ رئيسِ أكاديمية القضايا الجيوسياسية ـ فلاديمير أنوخين، فيرى أن العراق غارقٌ في الفوضى والإفلاس. وأن إعادة الحياة إلى صناعته النفطية، تتطلب استثماراتٍ ضخمةً وطويلةَ المدى، تتراوح قيمتُـها بين 15و 20 مليارِ دولار. أي أن جنيَ ثمارِ الاستثمارات، يتطلب وقتا طويلا. وبما أن الأمريكيين أنفسَهم لا يعرفون كيف يتصرفون، لا مع اقتصاد العراق، ولا مع سياسته. فإن عودة "لوك أويل" إلى العراق محفوفة بمخاطر كبيرة. وانطلاقا من هذه المعطيات، لا يستبعد أنوخين وجودََ دوافع سياسيةٍ وراء قرار شركة "لوك أويل" بالعودة إلى العراق.

صحيفة "إزفيستيا" تقول إن المجتمع البريطاني بِـرُمـته يتابع مجريات التحقيق الذي تُـجريه لجنة "جون تشيلكوت" حول ملابسات مشاركةِ بريطانيا في الحرب ضد العراق. وتتوقف عند التصريحات التي أدلى بها مؤخرا رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير، والتي قال فيها: إنه على الرغم من عَـدم ثبوتِ امتلاكِ العراق لأسلحة الدمار الشامل. فإن مشاركة بريطانيا في الحرب كانت عملا صائبا،  لأنها ساهمت في الإطاحة بنظام "صدام حسين". ذلك أن صدام حسين (حسب رأي بلير) كان يشكل تهديدا لكل منطقة الشرق الأوسط. يعقب كاتب المقالة على هذه التصريحات بالقول إن بلير يكذب بشكل مفضوح. ذلك أن سكوت ريتير رئيسَ لجنةِ الأمم المتحدة، الخاصةِ بالتفتيش عن أسلحة الدمار الشامل في العراق أكد سنةَ  1998 أكد أن العراق مجردٌ من السلاح لدرجةٍ لم يسبق لها مثيل في التاريخ المعاصر. ويضيف الكاتب أن ما يؤكد كَـذِب بلير هو أن عددا من المسؤولين البريطانيين في تلك الحقبة، اعترفوا أمام لجنة "تشيلكوت" أن لندن كانت تعلم جيدا أن العراق لم يكن يملك أسلحة كيماوية ولا بيولوجية. ويُستفاد من اعترافات أولئك المسؤولين أن بلير، قدم ضماناتٍ لجورج بوش، قبل نحو عام على بدء الحرب، بأن بريطانيا سوف تدعم الولايات المتحدة في حربها على العراق. ويعبر الكاتب عن قناعته بأن بلير، يريد بتصريحاته هذه أن يُـهيء الأجواءَ تمهيدا لمثوله أمام لجنة تشيلكوت مطلع العام القادم.

صحيفة "إزفيستيا" أجرت على موقعها في الإنترنت استطلاعا للرأي عما إذا كان الرئيسُ الأمريكي "باراك أوباما" يستحق جائزة نوبل للسلام. فجاءت الإجابات متباينة. حيث أشار 43%  إلى أن أوباما لم يُـكمِـل بعد عامَـه الأول في الرئاسة وأن من الخطأ منحَ الجائزة اعتمادا على النوايا والتصريحات. ورأى 22% ، أن أوباما استحق الجائزة بجدارة، لأنه حقَّـق تقدما كبيرا في العراق وأفغانستان، وهو يسعى لحلِّ المشكلةِ الإيرانية بالطرق السلمية. واعتبر 3% أن أوباما يستحق الجائزة لأنه رئيس من طراز جديد. وتلفت الصحيفة إلى أن حوالي 20% من جمهور الانترنت يرون أن اللجنةَ التي تمنح جائزة نوبل، تعاني من ضائقة مالية. ولهذا ارتأت أن تمنح الجائزة لأوباما، أملا بالحصول على مساعدات مالية من الولايات المتحدة. وتستعرض الصحيفة بعضا من النكات والتعليقات التي يتم تداولها في الإنترنت حول موضوع أوباما وجائزة نوبل للسلام. منها أن أحدهم يتساءل: أن أوباما لم يفعل شيئا بعد فلماذا منحوه الجائزة ؟ فيجيبه آخر: "لكي لا يفعل شيئا مما فعل سلَـفُـه". وثمة تعليق يقول بأن غورباتشوف وصل إلى السلطة عندما كانت بلاده تخوض حربا في أفغانستان. وكذلك الأمر بالنسبة لأوباما. وأن غورباتشوف فاز بجائزة نوبل للسلام، وكذلك الأمر بالنسبة لأوباما. وأنَّ حُـكمَ غورباتشوف أفضى إلى تفكك الاتحاد السوفياتي. فهل سيشترك أوباما مع غورباتشوف في هذا المصير؟.

صحيفة "كراسنايا زفيزدا" تقول إنه على الرغم من الجهود الكبيرة التي تَـبذلها مختلف دول العالم، فإن عدد عمليات القرصنة، لم يشهد بعد انخفاضا ملحوظا. حيث تفيد الإحصاءات بأن القراصنة الصوماليين، حصلوا خلال العام الماضي على مبالغ تتراوح بين  120 و150  مليون دولار، لقاء الإفراج عن سفنٍ احتجزوها. وأنهم استغلوا هذه الأموالَ لشراء تجهيزاتٍ حديثةٍ، تُـمكِّـنُـهم من مهاجمة السفن التجارية الكبيرة. ومنذ بداية العام الجاري نَـفَّـذ القراصنةُ أكثرَ من 300 هجومٍ على سفن تجارية، ولهذا فإن عائداتِ هذه السنةِ، لن تكون أقل من عائدات السنة الماضية. ذلك أن هؤلاء تلقوا ثلاثةَ ملايين دولار مقابل الإفراج عن السفينة البلجيكية "بـومبي". وحصلوا على مبلغٍ مقاربٍ، لقاء الإفراج عن السفينة اليونانية "آريانا"، وطاقمِـها المكونِ من بحارة أوكرانيين.
وتؤكد الصحيفة أن العالم تنبه مؤخرا لخطورة القرصنة، فبعثت روسيا بقطع من أساطيلِـها للمرابطة بشكل دائم في مياه خليج عدن، وحذت حذوها أكثرُ من عشرِ دول من دول العالم. الأمرُ الذي يبعث الأمل بقرب القضاء على هذه الظاهرة الخطيرة.

صحيفة "نوفيه إيزفيستيا" تلاحظ أن الضجة التي أثيرت حول إنفلونزا الخنازير، آخذةٌ بالانحسار، وتتساءل هل إن هذا المرضَ خطير حقا، كما تُـصوره الأوساط الطبية. وتوجهت بهذا السؤال إلى رئيس جمعية الدراسات الصيدلانية ـ الاقتصادية، البروفيسور بافل فوروبيوف، الذي أكد أن إنفلونزا الخنازير مرض وهميّ وأن الضجة التي أثيرت حوله  تهدف فقط إلى كسب الاموال. وأضاف البروفيسور فوروبيوف أن العشرين عاماً الماضية شهدت ظهورََعدد من الامراض الغامضة. ففي البداية ظهر مرض جنون البقر، وما أن انحسرت موجتُـه حتى ظهرت الجمرةُ الخبيثة "أو السارس". وبعد ذلك ظهرت إنفلونزا الطيور، وها هو العالم اليوم يجتاز مرحلة إنفلونزا الخنازير.ويلفت فوروبيوف إلى أن دولَ العالم صرفت أموالا طائلة للقضاء على تلك الامراض. وما أن صُرفت هذه المبالغ، حتى اختفى كلُّ ذكرٍ لتلك الأمراض. ويخلص فوروبيوف إلى نتيجةٍ مفادها أنه اذا ظهرَ فجأة مرض ما، وانتشرت أخبار خطورتِـه بين عامة الناس،وتعالت الأصوات مطالبة بتخصيص مبالغ ضخمةٍ لمكافحته. فاعلم أن ذلك مرضٌ وهمي، تستغلُّه جهات محددة لكسب المال.

أقوال الصحف الروسية حول الاحداث الاقتصادية العالمية والمحلية

صحيفة "فيدوموستي" كتبت بعنوان/الغاز مقابل وعود/ ان بيلاروس حصلت على تنازلات روسية جديدة لاسعار النفط والغاز. التي ستكلف "غازبروم" والموازنة العامة للدولة في العام المقبل مليارين ونصف المليار دولار. وقدرت الصحيفة ان محادثات الرئيسين ديمتري مدفيديف وألكسندر لوكاشينكو اسفرت عن تأجيل عملية الانتقال في بيع الغاز الروسي الى بيلاروس بالأسعار الأوروبية الى عام 2011.

صحيفة "كوميرسانت" كتبت بعنوان /الحفر في الصحراء/ ان العراق أنهى مناقصات توزيع حقوق عمل الشركات الاجنبية لتطوير الحقول النفطية في البلاد. حيث فازت "لوك أويل" و"غازبروم نفط" الروسيتان. ونجحت الاولى بعد 12 عاما في الحصول على حق تطوير حقل القرنة الغربي - 2، و"غازبروم نفط" الروسية فازت بتطوير حقل "بدر".

صحيفة "آر بي كا- ديلي" كتبت تحت عنوان /البنك المركزي يخفض المساعدات/ أن الحكومة الروسية تواصل تخفيض حجم التدابير لمواجهة الأزمة. وان أولى الخطوات هي تخفيض عدد الأوراق المالية المدرجة في قائمة البنك المركزي بضمانات منه. وتوقعت الصحيفة ان يقتصر دعم الحكومة لممثلي القطاع الحقيقي، واستبعاد البنوك التي تأخرت في تقديم اوراقها الى البنك المركزي .


تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)