ما هو موقف الشرعية الدولية بعد اعترافات بلير؟

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/38790/

أثارت استياء الشارع العراقي تصريحات رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير التي قال فيها إن غزو العراق كان يرمي الى الاطاحة بالرئيس العراقي الراحل صدام حسين. من جهة أخرى، طالب جوفاني دي ستيفانو المحامي السابق لصدام حسين بملاحقة بلير قضائيا بتهمة شن حرب غير مشروعة وانتهاك معاهدة جنيف لعام 1957.


أثارت استياء الشارع العراقي تصريحات رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير التي قال فيها إن غزو العراق كان يرمي الى الاطاحة بالرئيس العراقي الراحل صدام حسين . من جهة أخرى، طالب جوفاني دي ستيفانو المحامي السابق لصدام حسين بملاحقة بلير قضائيا بتهمة شن حرب غير مشروعة وانتهاك معاهدة جنيف لعام 1957.

يأتي هذا في سياق التحقيقات التي تجريها لجنة التحقيق البريطانية في اسباب مشاركة بريطانيا في غزو العراق، التي استنتجت  مؤخرا خلال استجواب مسؤولين كبار في وزارة الخارجية والاستخبارات بين العامين 2000 و2003 ان العراق لم يكن على قائمة الدول التي تشكل تهديدا نوويا او صاروخيا، واكد وليام اهرمان مدير مكتب الامن الدولي في وزارة الخارجية ان  ايران وكوريا الشمالية وليبيا كانت مصدر القلق وليس العراق وان فكرة وجود علاقة بين صدام حسين وتنظيم القاعدة فكرة لا اساس لها من الصحة وهي الفكرة التي برر بها  الرئيس الاميركي السابق جورج بوش وتوني بلير شن الحرب على العراق.

وكان رئيس الاستخبارات البريطاني السابق قد قدم لبلير تقريرا قبل الغزو، افاد بان صدام لايمتلك اسلحة دمار شامل.

كما افاد هانس بليكس رئيس لجنة التفتيش الدولية في تقريره، بان الصواريخ الكيماوية كانت مفككة ولم يأمر صدام بتجميعها. لكن بلير مضى وساق بريطانيا الى حرب عمياء لم تحمد عواقبها بالنسبة للعراق وبريطانيا، حيث ازهقت فيها ارواح العراقيين والبريطانيين واستنزفت فيها اموال دافعي الضرائب البريطانيين وخيرات العراق.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية