لاجئون بلا حدود على أبواب هلسنكي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/38751/

أثرت الأزمة المالية العالمية سلبيا على اقتصاد كثير من الدول المتقدمة وبينها الدول الاسكندنافية. واضطرت السلطات في فنلندا لعدم وجود فرص العمل إلى التفكير في صياغة قانون جديد متعلق بوضع الآلاف من طالبي اللجوء في هذا البلد.

أثرت الأزمة المالية العالمية سلبيا على اقتصاد كثير من الدول المتقدمة ومن بينها الدول الاسكندنافية. واضطرت السلطات في فنلندا لعدم وجود فرص العمل إلى التفكير في صياغة قانون جديد متعلق بوضع الآلاف من طالبي اللجوء في هذا البلد.
فنلندا، البلد الذي لم يستقبل قبل عقدين غير بضع عشرات من الباحثين عن ملاذ، غدا اليوم ينوء بثقل الاف من طالبي اللجوء من 77 بلدا.
وقال بهذا الصدد، اوللي كوسكيريتي مدير قسم اوروبا في دائرة الهجرة: "ان الازمة الاقتصادية العالمية تدفع بموجات كبيرة من طالبي اللجوء الى بلادنا. ومقارنة بالوضع قبل 20 سنة ، حين كانت الاعداد تحسب  باصابع اليد فان عدد طالبي اللجوء الانساني يفوق اليوم 6 الاف  نازح من مختلف البلدان" .
وتفرض القوانين في بلد الجزر الساحرة، على السلطات ، التعامل مع طلبات اللجوء بعناية تتفوق حتى على اهتمام شقيقات فنلندا في البلدان الاسكندنافية ومع ان الحركة المناهضة للهجرة، ماتزال ضعيفة في فنلندا، فان الازمة الاقتصادية قد توسع قاعدة المنادين بـ"فنلندا للفلنديين" وتؤثر على منح الفارين من جحيم بلدانهم الى الجنة الاسكندنافية بطاقة اللجوء.

المزيد في التقرير المصور

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)