وزير الدفاع العراقي يشير الى اسلحة تدخل من سورية

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/38735/

على خلفية سلسلة الانفجارات الدموية التش شهدتها بغداد 8 ديسمبر/كانون الاول وبناءاً على استدعاء عدد من النواب عقد البرلمان العراقي جلسة استماع لشهادات وزراء الدفاع والامن الوطني والداخلية، بالاضافة الى قائد عمليات بغداد السابق 12 ديسمبر/كانون الاول.

على خلفية سلسلة الانفجارات الدموية التش شهدتها بغداد 8 ديسمبر/كانون الاول وبناءاً على استدعاء عدد من النواب، عقد البرلمان العراقي جلسة استماع لشهادات وزراء الدفاع عبد القادر العبيدي والامن الوطني شيروان الوائلي والداخلية جواد البولاني ، بالاضافة الى قائد عمليات بغداد السابق اللواء عبود قمبر 12 ديسمبر/كانون الاول.
خلال هذه الجلسة اكد وزير الدفاع العراقي عبد القادر العبيدي في جلسة استماع ان اغلب الاسلحة غير الشرعية التي تضبط في العراق "روسية الصنع وتهرب من سورية"، لافتاً الى ضرورة توقيع اتفاقيات امنية مع دمشق وطهران لتفادي تفاقم الامور في هذا الملف.
كما كشف العبيدي عن اعتقال 48 عنصراً مارسوا الاغتيالات، بالاضافة الى الضغط على الاجهزة الامنية لاطلاق سراح  المعتقلين في المناطق الساخنة، واقترح العبيدي استنساخ التجربة الامريكية وتقديم مكافآت للمواطنين الذين يقدمون معلومات امنية قيمة للسلطات.
ونقل عن وزير الدفاع العراقي قوله ان الاجهزة الامنية تعاني ضعفاً في عملها.
وقالت النائبة ايمان الاسدي ان وزير الدفاع العراقي اكد على "وجود معلومات استخباراتية تفيد بوقوع التفجيرات الدامية، الا ان الجهة المعنية لم تقم باتخاذ الاجراءات الضرورية للحيلولة دون ذلك".
من جانبه نقل النائب كمال الساعدي عن العبيدي قوله ان الاجهزة الامنية قدمت معلومات حول الجهات التي تقف وراء هذه التفجيرات، الا انه اشار الى صعوبة طرح هذه المعلومات امام البرلمان او على وسائل الاعلام، منوهاً بامكانية تقديمها للجنة الامن والدفاع البرلمانية.
كما اكد النائب الساعدي انه "ثمة اشارات واضحة لتورط البعث والقاعدة وبمساعدة تمويل خارجي بهذه التفجيرات"، هذا ومن المقرر ان تستمر هذه الجلسة غداً 13 ديسمبر/كانون الاول. 
يذكر ان الجلسة تمت بشكل علني، على عكس الجلسة التي اجريت للاستماع الى شهادة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي قبل ايام.
زيباري: دول الجوار تتدخل في الشان العراقي وليست لدينا اجندة خاصة مع اسرائيل

من جانبه صرح وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري الذي يشارك في فعاليات مؤتمر الامن الذي يعقد في عاصمة المملكة البحرينية المنامة ان دول في المنطقة تعمل على الساحة  الداخلية العراقية من خلال دعم عدد من الاحزاب سواءاً سياسياً اواعلامياً، علاوة على الدعم المادي، ساعية بذلك للتاثير على سير العملية الانتخابية القادمة في العراق، الا انه رجح ان تنجح الحكومة بتشكيل حكومة ائتلافية.
كما تطرق زيباري الى طبيعة العلاقات بين العراق وجيرانه العرب مشيراً الى ان هذه العلاقات متوترة مع سورية والمملكة العربية السعودية، وذلك على الرغم من الوساطة العربية الممثلة بالدور الذي تحاول ان تلعبه جامعة الدول العربية، بالاضافة الى الوساطة التركية، منوهاً بان هذه الوساطات كافة قد فشلت في في تحسين العلاقات وخاصة مع دمشق.    
وفي الشان الامني قال زيباري ان العراق لا يتهم الحكومة السورية بالتفجيرات التي شهدها العراق في الاونة الاخيرة، الا انه اشار الى ان المعلومات المتوفرة تدل على ضلوع البعثيين العراقيين بها، وانهم يعملون انطلاقاً من الاراضي السورية مدعومين مخابرتياً، ما يعني انه من الخطا الحديث عن ان مجموعة من المتطوعين تقوم بهذه التفجيرات، اذ ان اعمالاً كهذه تقتضي  الخبرة والبعد السياسي لتحقيق اهداف محددة. 
ونفى هوشيار زيباري وجود اجندة عراقية في علاقتها مع اسرائيل تتعاررض مع الموقف العربي وتخرج عن اطار المبادرات العربية.
وتحدث وزير الخارجية العراقي عن العلاقات الجيدة التي تجمع بين بلاده والدول الاسلامية مقارنة مع العلاقات مع الدول العربية، وعزا ذلك الى "انفتاح الدول الاسلامية على العراق اكثر من انفتاح الدول العربية"، مؤكداً ان فشل العراق ليس كالفشل في افغانستان اوالصومال، لان الفشل العراقي اشارة الى فشل النظام السياسي العربي ككل، معرباً عن امله بازدياد تعاون العراق مع محيطه العربي، داعياً لان "تحتضن هذه الدول العراق لما للعراق من روابط كبيرة بها". 

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية