اقوال الصحف الروسية ليوم 11 ديسمبر/كانون الاول

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/38650/

صحيفة "إيزفيستيا" تتحدث عن اهتمام الرئيس الروسي دميتري مدفيديف بتعميم المدوَّنات الإلكترونية في جهاز الدولة. تقول الصحيفة إن الرئيس ينصَح المسؤولين بإنشاء مدوَّناتٍ خاصةٍ بهم ْ نظَرا للفائدة التي تعود بها عليهم في كافة المستويات. وقد عمل بهذه النصيحة حتى الآن ْ عِشرون محافِظا روسيّا من أصل ثلاثةٍ وثمانين بالإضافة إلى زعماء جميع الأحزابِ الممثَلة في البرلمان. ويلفِت المقال النظر إلى أن إنشاءَ مدوَّنةٍ إلكترونية ْ أصبح تقليعةً سياسيةً دارِجة ْ بعد أن أقدم على ذلك الرئيس مدفيديف قبل عام. وتنقُل الصحيفة عن مديرةِ معهدِ تطويرِ حرية الإعلام يلينا غولوبيفا أن المدَّونة ْ هي نَوعٌ من التواصلِ غيرِ المتكلِّف حتى لو تناول مواضيعَ رسمية، وهي صيغةٌ تكسِر الحواجز ْ بين صاحب المدوَّنة وقارئها على الطرف الآخر مما يَزيد من جاذبيتها بكلِ تأكيد. وتلاحظ الصحيفة أن اثنين فقط
من المحافظين الروس ْ يقومان بتحديثِ مُدوَّنتَـيْهما باستمرار وحتى أثناء اجتماعاتهما كما يفعل ذلك محافِظُ كاليفورنيا أرنولد شوارتزنيغر وهذان المحافظان هما اوليغ تشيرنوكوف محافظ اقليم بيرم ونيكيتا بيلي محافظ مقاطعة كيروف أما النصوصُ في معظَم مدوَّنات المحافظين ْ فتبدو أشبهَ ببياناتٍ صُحُفيةٍ مقتضَبة. ومن ناحية التجاوُب مع التعليقات على سلوكِ السلطة ْ فإن مدوَّنةَ محافظ مقاطعة آمور اوليغ كوجيمايكو هي الأولى حتى الآن. وفي هذا المجال يرى الخبيرُ السياسي ألكسي ماكاركين أن المدونات ْ تسهّل عمل المجموعاتِ الأكثرِ نشاطا في المجتمع كرجالِ الأعمال والشباب. غير أن فعاليتَها تتوقفُ في نهاية الأمر ْ على مدى انتشار الإنترنت في هذه المنطقة أو تلكْ.
ونبقى مع صحيفة "إيزفيستيا" ومقال ثان عن الجهود الرامية إلى جمعِ شَمْلِ المسلمين الروس ْ وتوحيدِ منظماتهمِ الدينية. تلفِت الصحيفة النظر إلى المناقشاتِ الدائرة بين رجال الدينِ المسلمين والمفكِّرين والمحللين السياسيين المهتمين بالشأن الإسلامي في روسيا. وتُبرز في هذه الخصوص أن الرئيسَ الشيشاني رمضان قادروف دعا مؤخرا إلى توحيد المنظمات الإسلامية الروسية الثلاث، وهي مجلس المُفتين والإدارةُ الروحيةُ المركزية ومركزُ التنسيق لمسلمي شمالِ القوقاز. ولإلقاء مزيدٍ من الضوء على آفاق هذه المَساعي التوحيدية ْ تُورِد الصحيفة آراءَ عددٍ من الباحثين والشخصيات الدينية. الباحثُ في الشؤون الإسلامية رومان سيلانتييف يُعرِب عن شكِّه بنجاحِ هذه المبادرة ولا يستبعدُ أن تُثيرَ تناقضاتٍ جديدةً في الصفِّ الإسلامي الروسي. ويعلل رأيه قائلا ْ إن تضارُبَ التطلُّعاتِ لاحتلالِ مَوقِعِ القيادة ْ سيؤدي إلى خلافٍ بين مسلمي شمال القوقاز والمسلمينَ التتر. وفي هذا السياق يشير مفتي مقاطعة آستراخان، نازن بيك إلياسوف إلى أن الإسلام ْ دخل روسيا مع التتر قبل أن يصل إلى القوقاز. ومن جانبه يرى مفتى جمهورية شوفاشيا الروسية البير قرغانوف أن وحدةَ مسلمي روسيا ْ لن تتحققَ إلا بانضمام مجلسِ المفتينَ ومركزِ التنسيق إلى الإدارة الروحية المركزية. ويوضح المفتي أن هذه الإدارة ْ هي المؤسسةُ الإسلامية الأقدمُ في روسيا ْ إذ أنها أُنشئت في زمن الإمْبِراطورة الروسية يكاترينا الثانية. أما رئيسُ الجامعة الإسلامية الروسية  رفيق محمدشين فيرى أن ظهورَ زعيمٍ سياسيٍ في القوقاز لن يؤديَ أبدا إلى انتقالِ مركزِ مسلمي روسيا ْ من قازان التترية إلى غروزني الشيشانية. وأخيرا يَنفي رئيس مركز التنسيق لمسلمي شِمال القوقاز اسماعيل بيردِييف أن تكونَ لدى الرئيس الشيشاني أيةُ طموحاتٍ شخصيةٍ من وراءَ دعوته التوحيدية.
صحيفة "فريميا نوفوستيه" تلقي الضوء على التجارِب التي تُجريها المؤسسةُ العسكريةُ الروسية ْ على الصواريخ العابرة للقارات. تقول الصحيفة إن قواتِ الصواريخ الاستراتيجية الروسية ْ أجرت يومَ الخميسِ الماضي ْ تجرِبةً ناجحة لإطلاق صاروخٍ من طرازِ "توبول" الباليستيِّ العابرِ للقارات. وقد أُطلق الصاروخُ من حقْلٍ للتجارِب في مقاطعة آستراخان ْ باتجاه حقلٍ للتجارب في كازاخستان حيث أصاب هدفَه بدقة. ومن ناحية أخرى سجل الصاروخُ الباليستي "بولافا" فشَلا آخر ْ في تجرِبة إطلاقهِ 12 من الغوّاصةِ النووية "دميتري دونسكوي" ْ المتواجدةِ في البحر الأبيض وقدِ اعترفت وِزارةُ الدفاعِ الروسية ْ بفشَلِ هذه التجربة. وتُعيد الصحيفة إلى الأذهان ْ أن تجاربَ إطلاقِ هذا الصاروخِ السابقة ْ بلغت 11 تجرِبة، كان الفشَلُ حَليفَ 6 منها. وبالرَغم من ذلكَ ترى الأوساطُ العسكرية ْ أن القواتِ النوويةَ الاستراتيجيةَ الروسية ْ ستعتمدُ في المستقبل على هذا الصاروخ أساسا. وتضيف المصادرُ أن كلَ صاروخٍ من هذا الطراز ْ قادرٌ على حمْلِ مابين 6 و10 رؤوسٍ نوويةٍ ذاتيةِ التوجيه ْ تَفوق سرعتُها سرعةَ الصوت. أما مدى الصاروخ ْ فيبلُغ 8 آلافِ كيلومتر. ويرى خبراء البحريةِ الروسية ْ أن صاروخَ "بولافا" لا بديلَ له عَمَليا، إذ أُنفِقت عليه حتى الآن مبالغُ ضخمة. ناهِيك عن أن مِنصّاتِ الإطلاق ْ قد صُمِّمت لعددٍ من الغواصات الاستراتيجية ْ بناءً على مواصفاتِ هذا الصاروخِ بالذات.
صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" تكتب عنِ ابتكارات العلماء والمخترِعين الروسِ الشباب
التي عَرضوها في مؤتمرِ الابتكارات الثاني لعموم روسيا ْ الذي جرى في مدينة سان بطرسبورغ. ومن أهم هذه المعروضات في الظروف الراهنة ْ مشروعٌ تَقدم به عالِم شابٌ من مدينة أورينبورغ هو راميل رَحْمَتولين البالغُ 33 من العمر. تقول الصحيفة إن كارثةَ مدينة بيرم طرحت أمام العِلمِ والعلماء ْ مُهمةََ صُنعِ جلدٍ بشريٍ اصطناعي ْ لإنقاذ حياة الذين يَموتون جراء الحروق. وها هو العالِمُ الشابُّ ْ قدِ اخترع هذا الجِلدَ الذي لا مثيلَ له في العالَم. ومن مِيزاتِهِ سهولةُ استخدامِه إذ لا يتطلب أيَّ تبديل، ولا ضِماداتٍ إضافيةً، كما أنه ينحلّ في الجسمِ من تلقاءِ ذاته بعد التئام الجروح. وجاء في المقال أن رحمتولّين تلقى عرْضَين من شركتينِ روسيتين لتمويل اختراعه. وتعليقا على ذلك يقول العالِم الشاب ْ إنه سيكون في غايَةِ السعادة ْ إذا تمكّن بواسطةِ هذا الجلدِ الاصطناعي ْ من إنقاذ حياةِ المصابين. وردا على سؤالِ أحدِ الصُحفيين ْ يؤكد أنه لن يلجَأ إلى الشركاتِ الأجنبية ولن يغادرَ بلدَه وسيعمل كلَ ما في وُسعه ْ لتحقيق مشاريعه في روسيا.
صحيفة "غازيتا" تنشُر مقابلةً أجرتْها مع الأُستاذ في الجامعة الإسرائيليةِ المفتوحة ْ والمختصِ بالشأن الإيراني فلاديمير ميساميد يرى الخبيرُ أن الضربةَ الإسرائيليةَ لإيران ْ تحمِل طابعا افتراضيا وحسْب. ويُضيف أن تل أبيب تنظُر إلى البرنامَج النووي الإيراني ْ كمشكلةٍ يُمكن حلُّها بالطرق الديبلوماسية. أما توجيهُ ضربةٍ عسكريةٍ لإيران ْ فـسـيُدخِلُ المنطقةَ في دوّامةٍ من عدمِ الاستقرار مما سينعكس سَلبّا على إسرائيلَ نفسِها وعلى غَيرِها من بُلدان المنطقة. وَاستنادا إلى المُعطَيات المتوفِّرة ْ يعتقد ميساميد أن صُنعَ القنبلةِ النووية الإيرانية ْ لن يستغرقَ أكثرَ من عامين. ومن ناحية أخرى يؤكد أن إسرائيل لا تعتزم توجيهَ ضربةٍ لمَواقعِ إيرانَ النووية ْ حتى لو توصّلت إلى صُنع القنبلة النووية. ويلفِت النظر إلى أن دولَ الخليج ْ تشعُر بقلقٍ كبيرٍ جراء الخَطَرِ الإيرانيّ المحتمل ناهيك عن الاستياءِ المصري من دعم إيرانَ لتنظيمِ الإخوانِ المسلمين. ويُذكِّر ميساميد في هذا الصدد ْ بأن طهران والقاهرة أعلنتا عام 2008 ْ عن نيّتِهِما استئنافَ العلاقاتِ الثنائيةِ بينَهما الأمرُ الذي لم يحصُلْ حتى الآن. أما عن تشديدِ العقوباتِ الاِقتصاديةِ على إيران ْ فـيُبرِزُ الأكاديميُ الإسرائيلي ْ أن سلطاتِ بلاده لا ترى فيها وسيلةً ناجعةً ْ طالما تبايَنتِ الآراءُ حولَ سياسةِ الجمهورية الإسلامية. ويضيف أن هذه العقوباتِ لن تفعلَ فِعلَها ما لم يلتزمْ بها كافةُ أعضاءِ المجتمع الدولي.

ونختم جولتنا بصحيفة "روسيسكايا غازيتا" التي تعلّق على منحِ الرئيسَ الأمريكيَّ جائزةَ نوبل للسلام فتقول إنها من أكثرِ جوائزِ نوبل تسيُّسا وتحيُّزا. وتضيف الصحيفة أن شخصيةَ الفائزِ هذا العام ْ كانتِ الأكثرَ إثارةً للجدلِ في تاريخ هذه الجائزة. من جانبها أشارت بعض وسائل الإعلامِ العالَمية بتهكُّمٍ ْ إلى أن أهمَ إنجازٍ لباراك أوباما هو أنه ليس جورج بوش الاِبن. ذلك أن الأخير ْ استطاع خلالَ فترةِ رئاسته ْ الإساءةَ بشكلٍ بالغٍ إلى صورة الوِلاياتِ المتحدة في العالَم. هذا وتجدُر الإشارةُ إلى أن ثلثَيْ الأمريكيينَ يعتقدون حسْبِ نتائج ِاستطلاعات الرأي أن رئيسَهم لا يستحِق جائزةِ نوبل للسلام. كما أن البعضَ استقبل الرئيسَ الأمريكي في أوسلو بلافِتاتٍ تقول إن استحقاقَ الجائزة بات ضروريا بعد الحصول عليها. أما أوباما فاعترف في خِطابه بعدَ استلامه جائزةَ نوبل ْ أن هنالك مرشَّحِين آخَرين ْ ربما كانوا أجدرَ بها .

اقوال الصحف الروسية عن الاوضاع الاقتصادية العالمية والمحلية
صحيفة " فيدوموستي " كتبت مقالا بعنوان ( أقراص ضد الاستيراد ) أن وزارة الصحة والتنمية الروسية أعدت قائمة جديدة بأسماء الأدوية الاستراتيجية التي يجب تصنيعها في روسيا. وتلفت الصحيفة إلى أنه في حال نجح المصنعون الروس في إنتاج هذه الأدوية محليا، فإن مصنعيها الحاليين سيفقدون حوالي 700 مليون دولار. 
صحيفة " كوميرسانت " كتبت بعنوان (الغاز المرافق ) أن وزارة الطاقة الروسية تحاول مساعدة شركة أفتوفاز عبر توظيف العمال الذين تم تسريحهم في شركات نفطية، فشركة السيارات الروسية المتعثرة تعتزم تسريح حوالي 12 ألفا و500 موظف مع الالتزام بإعادة نصف العدد إلى العمل عام 2012 .
وأخيرا كتبت " آر بي كا- ديلي " تحت عنوان ( تمت بقليل من الدم ) أن مجمع "نوفوليبتسكي " الروسي للتعدين كاد يغدو ضحية للحرب التجارية بين الصين والولايات المتحدة.
فتوضح الصحيفة أن الصين  أطلقت في يونيو/حزيران الماضي تحقيقات لمكافحة الاغراق لواردات الصلب الكهربائي من الولايات المتحدة وروسيا، فالمجمع الروسي سيجتاز هذه المعركة بقليل من الدم إذا تم رفع الرسوم الجمركية على وارداته إلى الصين بالحد الأدنى أي بمقدار 4.6 %، في حين سترفع على الشركات الأمريكية بمقدار 25 %.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)