اقوال الصحف الروسية ليوم 9 ديسمبر/كانون الاول

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/38545/

صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" تتناول الوضع الاقتصادي في روسيا ْ واتجاهاتِ تطوره في المدى القريب. تنقُل الصحيفة عن بعض الخبراء أن الاقتصادَ الروسي سينعَم بالاستقرار ْ ولو أنه سيواجه بعض الصعوبات في العام 2010. ويَتوقع خبراء "بنك أوف أميركا - ميريل لينش" أن يرتفعَ سِعر بَرميلِ النفط إلى 85 دولارا في العام 2010. ويقول كبير خبراء البنك لشؤون الاستثمار (بيل او نيل) bill o neilإن هذا السِعر ْ إيجابيٌ جدا بالنسبة لروسيا. وجاء في المقال أن تعافيَ الاقتصاد العالمي تدريجيا ْ سيترُك أثرا طيبا على قطاع الخامات الأمرُ الذي سيكون لصالح روسيا إذ لا يزال اقتصادُها ْ على ارتباطٍ كبير بسوق الخامات. أما خبيرةُ البنك المذكور لشؤون روسيا ورابطة الدول المستقلة  يوليا تسيبليايفا فتُعبّر عن تفاؤلها بإمكانيات الاقتصاد الروسي على تجاوُز الأزمة. وتضيف الخبيرة تعليقا على تقريرٍ بهذا الخصوص أن الثقة كبيرةٌ جدا بتعافي الاقتصاد الروسي على وَجه السرعة وخاصة في العام 2010. وإذا أخذنا بعين الاعتبار ْ حجمَ الخسائر التي تكبّدَها الاقتصاد الروسي جراءَ الأزمة العالمية فإن هذه التنبؤاتِ تدعو إلى الارتياح بكل تأكيد. أما العاملُ الذي يؤهل روسيا لمثلِ هذا التعافي السريع ْ فهو المَبالغُ الكبيرة التي وفّرتها في صناديق الاحتياط قبل الأزمة.


صحيفة "روسيسكايا غازيتا" تطالعنا بمقال عن الخِدْمات المتنوعة ْ التي يوفّرها الإنترنت في أيامِنا هذه. تقول الصحيفة إن بوُسع أَي مواطنٍ أن يتلقّى معلوماتٍ وافيةً عن براءةِ ذمّته تِجاه مصلحة الضرائب دون الحاجةِ لمغادرة المنزل. ويَكفي لهذا الغرَض أن يَدخُل إلى مَوقِع مصلحة الضرائب الفيدرالية على الشبَكة العنكبوتية. ويوضح كاتب المقال أن هذه المصلحة ْ وضعت تحت تصرُّف المواطنين ْ حسابا خاصا لدافعي الضرائب ْ يوفر لَهُمُ المعلوماتِ عن تسديدِ أو عدمِ تسديدِ ضرائبِ الممتلَكات والسَيارات والعقارات. ولا يتطلبُ الأمرُ إلاّ أن يسجّلَ الراغبُ بذلك رقْمَهُ الضريبيّ وَاسمَه الثلاثي وَاسمَ المِنطقةِ المختصّةِ بالضريبة. وإذا تبيّن أن الشخصَ مَدينٌ لمصلحة الضرائبِ بمبلَغٍ ما ْ فبوُسعهِ الاستعانةُ بالمَوقِع الألكتروني ْ لتنظيمِ إيصالٍ بالدفْعِ وتسديدِه في البنك ساعةَ يَشاء. ويرى الخبراء أن هذا الابتكار ْ سيوفّر على دافعي الضرائبْ الوقوفَ في الطوابيرِ لساعاتٍ طِوال. أما بالنسبة لحجم تحصيل الضرائب ْ فلن يكونَ له أيُ أثر لأن المُتهرّبين من تسديد الضرائب ْ لا يعنيهم هذا الأمرُ لا من قريب ولا من بعيد.


صحيفة "غازيتا" تتحدث عن نية مجلس الاتحاد الروسي تخويلَ رئيسِ البلاد صلاحيةَ حل المسائل المتعلقة ْ باستخدام القوة العسكرية خارجَ حدود روسيا. وتنقُل الصحيفة عن رئيس لجنة الدفاع والأمن فيكتور اوزيروف أن المجلس ْ يعتزمُ اتخاذَ قرارٍ بهذا الشأن في جلسته التي ستُعقَد في 16 من الشهر الجاري. ويرى اوزيروف أن الهدفَ من ذلك هو تمكينُ الرئيس منِ اتخاذ القرارات في هذا المَيدان ْ بالسرعة التي قد يتطلَبُها الموقف. كما أن القرارَ المرتقب ْ لن يقيّد الرئيس بمُدَدٍ زمنيةٍ معيّنة ولكنَه لا يَشمُل الحالاتِ المتعلقة بعمليات حِفظ السلام. ويضرِب النائب مثلا على ذلك ْ فيقولُ إن تمديدَ عمل الحَوّاماتِ الروسيةِ الأربعِ المتواجدة في تشاد في مُهمةٍ لحفظ السلام يتطلب إذنا خاصا من مجلس الاتحاد. أما الخبير الدستوري سيرغي كريفينكو فيقول ْ إن الحربَ مع جورجيا في آب/أَغسْطس من العام الماضي بيّنت ضرورة الفصْلِ بين القرارات العاجلة والقرارات غَير العاجلة. ويضيف الخبير أن الرئيسَ مدفيديف اُضطِرّ لمخالفة الدُستور ْ عندما اندلعت حربُ القَوقاز الأخيرة، إذ أن ضِيقَ الوقت ْ لم يسمحْ له بالانتظار لحين الحصول على موافقة مجلس الاتحاد. ويخلُص كريفينكو إلى أن المبدأَ البرلماني يَقضي بأن ينال الرئيس موافقة غرفة البرلمان العليا مسبقا ْ لكي يتمتعَ بحق التصرُف في مثل هذه الحالات.


صحيفة "فريميا نوفوستيه" تَنشُر نص مقابلةٍ أجرتها مع وَزير خارجية السلطة الوطنية الفلسطينية رياض المالكي حول مباحثاته في موسكو. جاء في المقابلة أن التسويةَ في الشرق الأوسط ْ ستكونُ الموضوعَ الرئيسي ْ الذي سيتناوَلُهُ الوَزير الفلسطيني مع نظيره الروسي. ويشير المالكي ْ إلى أنه سيبحث مع لافروف فكرة اللجوءِ إلى مجلس الأمن الدولي لاستصدار قرارٍ حول الحدود المستقبَلية للدولة الفلسطينية. وُيضيف أن عمليةَ السلام وصلتِ الآن إلى طرق مسدود، ويَعزو ذلك إلى ما وصفَه بتعنُّتِ الجانب الإسرائيلي ْ وتهرُّبه من تنفيذِ قرارات الشرعية الدولية. ويُعيد المالكي إلى الأذهان ْ خطابَ الرئيس الأمريكي باراك أوباما في سبتمبر/أيلول الماضي أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث دعا إلى حلٍ يَضمَن التعايشَ السلمي بين الدولتين أيّ إسرائيلَ وفلسطين. كما تحدث أوباما آنذاك ْ عن أهمية إزالة الآثار ْ التي خلَّفَها احتلال عام 1967. ويرى الوزير الفلسطيني أن القرار الأمميَ العتيد ْ يجب أن يتضمنَ ما ورد في خطاب الرئيس الأمريكي لأن ذلك يشكّلُ حسْب رأيه مَخرجا من المأزقِ الذي وصلت إليه العمليةُ السِلمية. وعن مؤتمر موسكو للسلام يقول رياض المالكي إن عدمَ انعقاده هذا العام ْ لا يدلّ على ضعف الموقف الروسي بل على ضعف الأسرة الدولية التي فشِلت في تنفيذ قراراتها الخاصة بالتسوية في الشرق الأوسط. ويلفِت الوزيرُ الفلسطيني إلى إمكانية عقدِ هذا المؤتمر فيما لو استؤنِفتِ المفاوضات ْ الإسرائيلية الفلسطينية. ويخلُص إلى أن مسؤوليةَ ذلك ْلا تقع على عاتق روسيا، بل على عاتق الدولِ الأخرى المؤثرة في العملية السلمية.


صحيفة "نوفيي إيزفستيا" تعلق على التفجيرات الإرهابية ْ التي طالت كلا من العاصمة العراقية ومدينة لاهور الباكستانية يوم أمس. تلفِت الصحيفة النظر إلى أن هذه الهَجَمات ْ وقَعت في الوقتِ نفسه تقريبا كما أن الأجهزةَ الأمنية في كِلا البلدينِ ارتكبت خطأ مشتركا ْ استغله الإرهابيون في تنفيذ مخطَّطاتهم. ويوضح الخبراء أن السلطاتِ توقعتِ التفجيراتِ يوم الأحدِ الماضي، عندما كان شيعةُ العالم ْ يحتفلون بعيد الغدير لكن الإرهابيين اختاروا مَوعدا آخر. وفي ما يخص تفجيراتِ بغداد ْ يرى المحللون ْ أن منفذيها لم يَأبَهوا لمذاهبِ ضحاياهم إذ أن هدفَهم ْ هو إفشالُ الانتخابات التشريعية المقررة في مارس/آذار المقبل ْإلى جانب تصعيد التوتر الطائفي في العراق. وتنقُل الصحيفة عن المستشرقِ الروسي اناتولي يغورين أن النزاعَ بين الشيعة والسنة ْ تحول إلى ذريعةٍ تَستخدمها المجموعاتُ العراقيةُ المُتناحرة في صِراعاتها الداخلية. كما يرى الأكاديمي الروسي ْ أن تطورَ الأحداث في بلاد الرافدين ْ يدلّ على تصاعُد حِدة النزاع بين مجموعتين أو ثلاثِ مجموعاتٍ سياسيٍة متنفذة. إلى ذلك يتوقع يغورين أن تستلمَ السلطةَ في بغداد بعد بِضْع سنوات شخصيةٌ من طراز صدام حسين. ويضيف أن التاريخَ في هذه الدولة ْ يُعيد نفسَه مرةً بعد أخرى فبعد الإطاحة بحاكم مستبِدّ ْ تَغرَق البلادُ في دوّامةٍ من النَزاعات الدموية ْ يَعقُبها وصولُ طاغِيةٍ جديدٍ إلى سُدة الحُكم.


ونعود إلى صحيفة "روسيسكايا غازيتا" ومقالٍ ثانٍ يُلقي الضوءَ على الزيارة التي يقوم بها إلى السودان وفدٌ روسيٌ برئاسة ميخائيل مارغيلوف الممثل الخاص لرئيس روسيا الاتحادية. تقول الصحيفة إن الوفد أجرى مفاوضاتٍ في الخرطوم ومن ثمَ انتقل جَوا إلى مدينة جوبا عاصمةِ جنوب السودان. وهناكَ التقى الوفدُ الروسي رئيسَ جنوب السودان ونائبَه ومسؤولي بَعثة الأمم المتحدة ورجالَ الأعمال المحليين والطيارينَ والشرطةَ الروس العاملينَ في إطار قوات السلام الدُولية. وجاء في المقال ان مسؤولي بَعثة الأمم المتحدة ْ أشادوا بجهودِ الروسَ المشاركين في قوات حِفظ السلام ونّوّهوا بما يتمتعون به من حِرَفيةٍ وانضباط. وتلفِت الصحيفة النظر إلى أن السلامَ بين الشِمال والجنوب لا يزال هَشّا والمصالحةَ عُرْضَةٌ للانتكاس في كل لحظة فيما تتواصل الصِدامات بين قبائلِ الجنوب المتنازِعة. وفي هذه الأجواء تعمل دولٌ عدة ْ من بينها الصين والوِلاياتُ المتحدة الأمريكيةْ على فتح قُنصلياتٍ لها في جوبا لتعزيزِ تواجُدها في جنوب السودان فيما لو حصل على استقلاله. ويرى كاتب المقال أن هذا الاحتمال ْ واردٌ جدا إذا أخذْنا بعَين الاعتبار ْ ميولَ سكانِ الجنوب والتأييدَ الخارجيَ الكبير لتقسيمِ السودان. ويضيف الكاتب أن الجنوبيينَ يَحُثون الروس ْعلى افتتاح مكتبٍ قنصليٍ في جوبا وتعزيزِ حضورهمِ الاستثماري وغيرِه في الجنوب السوداني.

اقوال الصحف الروسية عن الاوضاع الاقتصادية العالمية والمحلية


صحيفة " فيدوموستي " كتبت مقالا بعنوان ( تذكروا  المخاطر ) أن البنك المركزي الروسي حقق مبتغاه إذ هبط سعر صرف الروبل مقابل الدولار يوم أمس بنسبة 2 % إلى 30 روبلا و55 كوبيكا وتراجع خلال أسبوع  6 %، ما اضطره إلى التدخل وضخ الأموال في السوق،الانخفاض في سعر صرف الروبل كان متوقعا في الشهر الجاري لتعويض الارتفاع الذي حققه الروبل مقابل الدولار في الفترة الماضية وتلفت الصحيفة أن البنك حذر مرارا وتكرارا من الرهان طوال الوقت على تعزيز صرف الروبل.
 
صحيفة " كوميرسانت " كتبت تحت عنوان ( سوق السيارات الروسية تتجمد في القاع ) أن الشهر الماضي كان الأسوأ بالنسبة لسوق السيارات في روسيا حيث تجاوزت المبيعات 100 ألف سيارة بهبوط مقداره 46 % عن الفترة ذاتها من العام الماضي، يتوقع أصحاب الوكالات أن تتراجع السوق أيضا في الشهر الجاري ليبلغ إجمالي مبيعات عام كامل مليون 400 ألف سيارة، و لن تشهد السوق ارتفاعا حتى أبريل/ نيسان المقبل.   
 
وأخير كتبت " آر بي كا- ديلي " تحت عنوان ( المبتزون من مودييز ) أعلنت وكالة التصنيف الائتماني مودييز أن الولايات المتحدة وبريطانيا على حافة فقدانهما لأعلى تصنيف إئتماني وهو/ aaa/  وذلك لازدياد الأوضاع المالية سوءا جراء الأزمة المالية العالمية. ولكن خبراء يعتقدون أنه بإمكان البلدين الحفاظ على هذا التصنيف إذا قلصا العجز الضخم في ميزانيتهما.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)