اقوال الصحف الروسية ليوم 8 ديسمبر/كانون الاول

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/38495/

صحيفة "نوفيي إزفيستيا" تقول عن الحريق الذي شب في ناد ليلي بمدينة بيرم تقول إن مُديري وأصحابَ هذا النادي قد تم توقيفُهم من قبل القضاء. وكانت المحكمة ْ قد أصدرت أَمرا بتوقيف الشخص الذي قدم للنادي ْ مُعَداتِ الألعاب النارية ْ التي تسببت بنشوب الحريق. وتشير الصحيفة إلى أن البلادَ الآن ْ تشهد حَمَلاتِ تفتيشٍ على أماكنِ الترفيه ومتاجرِ معَدّاتِ الألعاب النارية للتأكد من درجة الأمان فيها. وفي الوقت نفسه تلاحظ أن مسؤولي أجهزة الرَقابة ْ الذين استهتروا بالمخالَفات المرتكَبةِ في النادي المنكوب ْ لم يتعرضوا لأية عقوبةٍ حتى الآن. وتجدُر الإشارة إلى أن هذا النادي خضع للتفتيش آخِرَ مرةٍ قبل أكثرَ من عام حيث تَبيّن وجود العديد من مخالَفاتِ قواعد السلامة من الحرائق. وبدلا من إغلاق هذا النادي فورا أمهله المسؤولون عاما كاملا لتلافي العيوب الأمنية فيه ولم يُقدّموا حتى الآن أيَ تفسيرٍ لسلوكهم هذا. ومن ناحية أخرى يتبادلُ المواطنون الروس المعلوماتِ عبر الإنترنت عن أماكنِ الترفيه الآمنة وتلك التي لا بدّ لروادها من التزوُّد بمطافئَ فردية كما يقول مازحا أحدُ المواطنين. أما المسكوفيون فقد وضعوا قائمةً بالنوادي التي يعتقدون أنها تفتقر لعناصر السلامة من الحرائق وخاصةً ما يتعلق بعمليات الإخلاء .


صحيفة "روسيسكايا غازيتا" تتحدث عن المؤتمر الاقتصادي الروسي الأول الذي اُفتتح اليوم، فتقول إنه يجمع ما يَزيد عن 2500 من أبرز ممثلي الفكر الاقتصادي الوطني. وتنقل الصحيفة عن وَزير المالية ألكسي كودرين الذي اِفتتح المؤتمرْ أن اقتصاديّي البلاد غَفَلوا عن الأزمة التي كان يتوجب عليهم تحذيرُ الحكومة من قرب وقوعها وأضاف أن على الاقتصاديين وضعُ حلولٍ عمَلية للقضايا التي تطرَحها الأزمة ومن أهمها كيفيةُ الانتقالِ إلى اقتصادٍ يعتمد على الابتكار ْ بما يحقق مصالحَ الدولة والبزنس. من جانبهم رد الاقتصاديون على هذا الانتقادْ بلسانِ مدير معهد الاقتصاد رسلان غرينبرغ الذي قال إن مَن غفلوا عن الأزمة هم مسؤولو الشِقّ الاقتصادي في الحكومة. وأضاف غرينبرغ أن هؤلاءِ المسؤولين الذين تحت تصرُّفهم مراكزُ للدراسات والتحليل تجاهلوا حينئذٍ آراءَ غَيرِهم من الاقتصاديين. أما مديرُ
معهد أوروبا نيقولاي شميليوف فأشار إلى أن المؤسساتِ الاحتكارية ْ تشكل العائقَ الرئيسيَ أمام تطور الاقتصاد . وأوضح أن هذه المؤسسات في قطاعات الطاقة والتجارة والبناء والصيدلة ْ تضخمت جدا ووصلت نسبةُ أرباحها إلى 1000 % ويشاطرُه هذا الرأيَ نائبُ رئيس اتحاد الصناعيين ورجالِ الأعمالِ الروس ايغور يورغينس الذي قال إن التشريعاتِ في البلاد ْ تعكِس مصالح المؤسسات الاحتكارية. ودعا يورغينس إلى تعديل هذه التشريعاتِ ومحاربة الاحتكارات ْ لكي تتمكنَ روسيا من السير على طريق التجديد والحداثة. وأكد أن الصراعَ من أجل ذلك ْ سيكون صِراعا ضاريا تدور رَحاه على مَرأى من أفراد المجتمع كافةً.


صحيفة "فريميا نوفوستيه" تلقي الضوء على الوضع في قطاع النفط الروسي وآفاقِ تطوره في المدى المنظور. تشير الصحيفة إلى ما أطلقه خبراءُ وكالة الطاقة الدُولية من تنبؤاتٍ ْجاء فيها أن هذا القطاع لن يتطورَ في غضون العقدين القادمين. وتنقُل عن الخبير الدولي فاتح بيرول أن حجم استخراج النفط في روسيا حتى العام 2030  ْ لن يَطرَأ عليه تغيّرٌ يُذكر. ومن جانبه يرى المحلل الروسي فياتشسلاف بيونكوف أن القطاعُ لن يشهد نمواّ ملحوظا، كما أنه لن يتراجعَ بشكل حادّ ويضيف أن بِضعة مشاريعَ ضخمةٍ ْ دخلت حيّز الاستغلال مما يشكّل احتياطيا معيَّنا للاستخراج لمدة عامين. وجاء في المقال أن الدولةَ تشجّع الشركاتِ النفطيةْ على استغلال حقولٍ جديدة. ومن التدابيرِ المتخَذة في هذا المجالْ إعفاء 13 حقلا في سيبيريا الشرقية من رسوم التصدير ومن المتوقع أن يرتفع عددُ هذه الحقول حتى نهاية العام الجاري. وبالإضافة إلى ذلك أٌعفيت الشركاتُ النفطيةُ العاملة في الحقول الجديدة في سيبيريا الشرقية من رسوم استخراج الثروات الطبيعية، وذلك منذ العام 2007. ومن المتوقع أن تُمنَحَ هذه التسهيلاتُ مستقبلاْ للشركات التي ستعمل في الجزء الروسي من الجُرْف القاري ْ للبحر الأسود وبحر أخوتسك. وتخلُص الصحيفة إلى أن كلَ هذه التسهيلاتْ لم تُقنِعِ الشركات النفطيةَ بالإسراع إلى الاستثمار في الحقول الجديدة النائية.


صحيفة "كوميرسانت" تُدلي بدَلْوها في الجدل الدائر حول عقوبة الإعدام، فتبرز نتائجَ استطلاعاتٍ للرأي ْ نظّمتها أهمُ مراكز البحوث والدراسات الاجتماعية في روسيا. تدل هذه النتائج على أن أغلبية المواطنين ْ يؤيدون العودةَ إلى عقوبة الإعدام لأنهم يعتقدون أن كلَ من سار في طريق الجريمة ْيَفقِد طبيعة الخير في نفسه. ويبدو أن موقفَ المجتمع الروسيّ من هذه العقوبة ْ لم يتغير منذ تجميدها قبل 10 سنوات إذ أن 41 % من الروس ْ يرَون ضرورة العودة إليها. أما مؤيدو إلغائها فيشكلون 12 % فقط، بينما تبلُغ نسبة الداعين إلى الاِستمرار في تجميدها 24 %. وتُبين نتائج البحوث الاجتماعية أن اغتصابَ القاصرات ْ يشكل العاملَ الأساسيّ الذي يدفع الناس إلى المطالبة ْبإنزال أشدِ العقوبات بالمجرمين. وقد أيد 80 % من المواطنين ْ إعدام مَن يرتكب مثل هذه الجرائم و60 % يؤيدون إعدامَ الإرهابيين وتجارِ المخدرات ومرتكبي جرائم القتل العَمْد. أما إعدامُ الجواسيسِ ومرتكبي جرائمِ الفساد ْ فيحظى بتأييد 22 % من المواطنين. ويشير الكاتب في ختام مقاله إلى أن أغلبيةَ أعضاء البرلمان الروسي يميلون إلى إلغاء عقوبة الإعدام انطلاقا من أهمية حياة الإنسان أيا كان.


صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" تتناول ما تصفُها بالنزعات الاستقلالية في جمهورية تترستان الروسية ْ والتشجيعِ الذي تَلقاه من طرف واشنطن. تلفِت الصحيفة النظر إلى أن وِكالاتِ الأنباء التترية تنشُر على نطاق واسع رسالة وَزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون إلى الرئيس التتري مينتمير شايمييف. تقول كلينتون التي زارت قازان في تشرين الأول/أوكتوبر الماضي، إنها سُرّت جدا للقاء شايمييف. وجاء في المقال أن الوِلاياتِ المتحدة زادت من اهتمامها بتترستان بعد اعتراف روسيا بكل من أبخازيا وأوسيتيا الجنوبية. وفي كانون الأول/ديسمبر من العام الماضي أعلن المواطن الأمريكي من أصل تتري ويل ميروزيانوف عن تشكيل ما وصفه بحكومة تترستان في المنفى. وفي تترستانَ نفسِها لا تُخفي بعضُ الأوساط ْ ارتياحها للموقف الأمريكي ْ إذ ترى فيه تعزيزا لمكانة قازان على الصعيد الدولي ولموقفها في علاقاتها مع الحكومة الفدرالية في موسكو. ومع ذلك يخلُص كاتب المقال إلى أن قيادة تترستان لا تسعى للانفصال عن روسيا غير أنها راغبة بأن يَخلُف شايمييف قائدٌ يتابع خُطاه ويكرس نهجه في حُكم هذه الجمهورية.


وأخيرا تعلق صحيفة "إيزفيستيا" على نتائج زيارة رئيس الوزراء الهندي إلى موسكو ْ فتلاحظ أن هذا اللقاء بين دميتري مدفيديف ومانموهان سينغ هو الثالثُ خلال عام.
 
وإذ تُنوه بالتعاون الاقتصادي التقليدي بين روسيا والهند تقول الصحيفة إن حجم التبادل التجاري بين البلدين سيصل إلى 20 مليارَ دولار ْ بحلول العام 2015  وتوضح أن الزيارةَ أسفرت عن توقيع عددٍ من الاتفاقيات الجديدة ْ في مجالات الطاقة والصناعات الصَيدَلانية والتعاون العسكري. وجاء في المقال أن الصادراتِ الروسيةَ إلى الهند ْ تتألف أساسا من المعادنِ الحديدية ومعَدات الطباعة ومواد البناءِ والألماس. أما الهند فتصدّر إلى روسيا الأدويةَ والشاي والبُنَّ والتَبْغ. هذا وسيدشّن الطرفانِ قريبا ْ مصنعا مشتركا لإنتاج المضادات الحيوية تُقدَّر تكاليفُهُ بأكثرَ من 100 مليونِ دولار. ومن المشاريعِ الهامةِ التي تم الاتفاقُ بشأنها ْ مشروعٌ لبناء المفاعِلَينِ الثالث والرابع في محطة " كودان كولام kudan kulam " الكهروذَرية. وتنقُل الصحيفة ْ عن رئيس وكالة الطاقة الذَرية الروسية سيرغي كريينكو أن روسيا تعتزم بناءَ 16 مفاعِلا في الهند. وبالإضافة إلى ذلك سيتعاون البلدان لتصميم وتصنيع طائرةِ نقلٍ متعددةِ الأغراض في إطار مؤسسةٍ مشتركة. أما الجانبُ السياسي للمباحثات بين الجانبين ْ فاتسم بنجاحٍ لا يقل عما تَحقق في الجانب الاقتصادي. ومن المميِّز في هذا الخصوص ْ أن رئيس الوزراء الهندي ْ أيد المبادَراتِ الروسيةَ المتعلقة بالأمن ووعد بأن علاقاتِ بلاده مع الدول الأخرى لن تكونَ على حساب العلاقة مع روسيا مؤكدا أن العالَم ْ بحاجةٍ إلى روسيا قويةً مقتدِرة.

اقوال الصحف الروسية عن الاوضاع الاقتصادية العالمية والمحلية


صحيفة " فيدوموستي " كتبت تحت عنوان( تجارة الكرملين ) أن مجلس الدوما الروسي أقر في القراءة الأولى مشروع قانون التجارة بعد تدخل رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين، ومن المفترض أن تعود لدراسته غدا الأربعاء. وتوضح الصحيفة أن مشروع القانون أفزع ليس فقط الموردين وأصحابَ المتاجر بل والحكومةَ وإدارةَ الرئاسة التي انتقدت مشروع القانون في نسخته الأولى، وتبقى الحكومة بدورها مصرة على إجراء بعض التعديلات في هذا القانون. 
 
صحيفة  " آر بي كا- ديلي " كتبت تحت عنوان ( وكالة الطاقة الدولية لاتصدق روسيا )  أن الوكالة الدولية تعتقد بقاء مستوى إنتاج النفط في روسيا على حاله في العشرين عاما المقبلة عند 10 ملايين برميل يوميا، هذه التوقعات تتناقض واستراتيجيةَ الطاقة في روسيا حتى عام 2030 التي تفترض زيادة الانتاج بمقدار 10 %، ولكن محللين يعتقدون أنه بالامكان تحقيق هذه الزيادة باكتشاف حقول جديدة وأسعار مقبولة للنفط.
 
وأخيرا كتبت " كوميرسانت " تحت عنوان (  سعر صرف الدولار يعود إلى مستواه في نوفمبر/تشرين الثاني إذ تقول إنه في اليومين الأخيرين تعافى سعر صرف الدولار وعاد إلى مستواه في الشهر الماضي، وبلغ سعر صرفه في روسيا حوالي 30 روبلا أي بارتفاع قدره 0.5 روبل في يوم واحد، الصحيفة اعتبرت أيضا أن بيانات البطالة الأمريكية أعادت الثقة في العملة الخضراء من جديد على أمل السعي في تشديد السياسة النقدية الأمريكية ورفع سعر الفائدة الأساسي.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)