أقوال الصحف الروسية ليوم 7 ديسمبر/كانون الاول

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/38449/

صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" تتحدث عن الحريق الذي أودى بحياة العشرات من رواد نادٍ ليليٍ في مدينة بيرم، مشيرةً إلى أن اليومَ الاثنين أُعلن يوم حدادٍ وطني. تبرز الصحيفة اللهجة الحازمة للرئيس الروسي دميتري مدفيديف تجاه المسؤولين عن الكارثة، إذ وصف أصحاب النادي ومنظمي العرْضِ الفنيّ فيه بفاقدي العقل والضمير. وتضيف أن الرئيسَ طالب بإنزال أقصى العقوبات بحق المذنبين، الذين تسببوا بمقتل ما يزيدُ عن 110  وإصابة حوالي آخرين. هذا ويطالب البعضْ بمعاقبة مسؤولي أجهزة الرَقابةِ في المحافظة حيث وقعت الكارثة. ويرى الاختصاصي في علم النفس ميخائيل فينوغرادوف ان هذا الحريق ليس كارثة بمَحْض الصدفة. ويوضح أن الكثيرَ من المنشآتِ تعاني من مخالفاتٍ متراكمة منذ سنينَ عديدة. كما أن مسؤولي السلطاتِ المحلية أعطوا الترخيص بافتتاح النادي رَغم عِلمهم بهذه المخالفات. وينقُل الخبير الروسي عن مصلحة المطافئ في بيرم أنها اكتشفت مخالفاتٍ في النادي وأمهلت إدارتَه عاما كاملا لتلافيها. ويضيف أن هذا التصرف يعد خرقا لكل المعايير، فالتشريعاتُ تستوجب معالجة مثلِ هذه المخالفات فورا. ويَعتبر فينوغرادوف أن أحد أسباب المأساة يكمُن في استشراء الفساد، ويلفت إلى تزايد عدد الكوارثْ اِبتداء من الحرائق  في دور المسنينَ والمدارس، مرورا بالانفجاراتِ في مستودَعات الذَخيرة، وانتهاءا بانهياراتِ السدود وحوادث الطائرات. ويخلُص إلى أن عددَ قتلى هذه الحوادث يفوق بكثير عدد ضحايا الهجَمات الإرهابية.

صحيفة "غازيتا" تستعرض ما جاء في البيان المشتركْ للرئيسين الروسي دميتري مدفيديف والأمريكي باراك أوباما في الرابع من الشهر الجاري. تقول الصحيفة إن البيان أكد اتفاقَ روسيا والولاياتِ المتحدة على مواصلة الالتزام بمعاهدة تقليص الأسلحة الهجومية الإستراتيجيةِ والحد منها حتى بعد انتهاء مفعولها في الخامس من الشهر الجاري. وتجدُر في تموز/يوليو عام  1991، ودخلت حيز التنفيذ العَمَلي في الخامس من كانون الأول/ديسمبر عام 1994. وتنقل الصحيفة عن الخبير السياسي ألكسندر كونوفالوف أن المراقبينَ كانوا يدُركون منذ ستة أشهر استحالة التوصل إلى معاهدةٍ جديدةٍ قبل الخامس من الشهر الجاري. ويعود السبب في ذلك إلى أن روسيا فقدت عددا كبيرا من خبرائها في مسألة نزع السلاح النووي، ما انعكس على أداء المفاوِضين الحاليين المضطرين لدراسة العديدِ  من المسائل من نقطة الصفْرِ عمليا. ومن ناحية أخرى يشير كونوفالوف إلى أن ظروفَ إعداد معاهدة تقليص الأسلحة الهجومية الإستراتيجية كانت أكثر يسرا من الظروف الحالية. ويَمضي موضحا أن العديد من القضايا لم تكن موجودة في تلك الفترة،
ومنها تلكَ المتعلقة بالدفاع المضاد للصواريخ، والعلاقة بين الأسلحة الهجومية والدفاعية، وكذلك مسألةُ الصواريخ المزوَّدة برؤوسٍ غيرِ نووية. ويستنتج كونوفالوف أن إعداد المعاهدة الجديدة سيستغرق بعض الوقت، وقد يتمُ إنجاز ذلك بحلول الربيع. وفي هذه الأثناء ستتوقف شرعية البيان المشترك بين الرئيسين الروسي والأمريكي على نهجِ كلٍ من الطرفين وتصميمه على الالتزام بمضمونه.

صحيفة "فريميا نوفوستيه" تلقي الضوء على المستجَدات في مجال الأمن القومي في روسيا. تقول الصحيفة إن عددا من الوثائق الهامة ستصدُر قريبا، منها العقيدة العسكرية، ومبدأُ التربية العسكرية الوطنية، وكذلكَ البرنامج الفدرالي الخاص بتحسين البِنية التحتية لنظامِ تخزين واستخدامِ قطعِ الغيار والذخائر. وجاء في المقال أن سكرتير مجلس الأمن الروسي نيقولاي باتروشيف أكد يوم الجمعة الفائت أن العقيدة العسكرية الجديدة سيتم إقرارها رسميا قبل نهاية الشهر الجاري. وأضاف أن العقيدة الجديدة تتضمن تعديلا على البنودِ المتعلقةِ بتوجيه ضربة نووية للعَدو، بما في ذلك ْالضربةُ التحذيرية. كما أنها تحدد الحالاتِ التي تُتيح لروسيا استخدام السلاح النووي لصد العدوان جنبا إلى جنب مع استخدام وسائط التدمير التقليدية في الحروب واسعة النطاق. وتأخذ هذه الوثيقة بعين الاِعتبار المخاطرَ العسكرية الجديدة كالصراع على مصادرِ الطاقة وغيرهِا من الثروات الطبيعية، والإرهابِ الدولي، وتوسعِ الناتو، وانتشارِ أسلحة الدمار الشامل بما في ذلك السلاحِ النووي. وبمُوجِب العقيدة العسكرية الجديدة تَعتبر روسيا أن العَمَل على تفادي النزاعات العسكرية يأتي في طليعة مهامّ الدولة. ويشير كاتب المقالة في الختام إلى أن الصيغةَ الجديدةَ للعقيدة العسكرية هي الثالثة بعد تفكك الاتحاد السوفيتي، حيث أُقرتِ الأولى في عام 1993 ، والثانيةُ في عام 2000.

صحيفة "إزفيستيا" كتبت تقول إن الحكومة الروسية قد تتمتعُ عما قريب بحقِ تحديدِ سقْف رواتبِ كبار موظفي الدولة. وتضيف أن رواتبَ موظفي الدولة في الأقاليم والمقاطعات عاليةٌ فِعلا، إذ تَبلُغ في بعض الحالات ثلاثَمئةٍ وخمسين ألفَ روبل، أي أكثر من أحد عشر ألفَ دولار هذا مع العِلْم بأن راتبَ رئيس الدولة يبلغ 244 ألفَ روبل، أما راتبُ رئيس الحكومة فلا يتجاوزُ 204 آلافِ روبل. وترى أوساط وزارة المالية الروسية أن رواتب المسؤولين في الأقاليم مبالَغٌ فيها، إذ لا تتناسبُ مع نتائج عملهم، ولا مع إمكانات الميزانيات المحلية، وبالإضافة إلى ذلك تدل هذه الاختلالات على هَدْر أموال الميزانية. ولذلك تقترح وزارة المالية منحَ الحكومةَ الحقَ بتحديد سقف الرواتب لكبار المسؤولين في الأقاليم والمقاطعات. ومن جانبٍ آخرْ يحذّر بعض الخبراء من خطر تدخل المركز في كلِ شاردة وواردة من الشؤون المحلية. ويعتقد هؤلاء أن ذلك قد يؤدي إلى تنامي دور مؤسسات الرَقابة وتضخم الجهاز البيروقراطي.

صحيفة "فريميا نوفوستيه"  نشرت مقالا آخر عن الزيارة التي يقوم بها وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي إلى موسكو اليوم. تشير الصحيفة إلى أن نظيرَه الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان غادر العاصمة الروسية قبل ثلاثة أيامٍ فقط. وتضيف أن الزيارتَين مقرَّرتان مسبقا، ولا تُـنْبئان بأيةِ مفآجات. ومن جانبه فإن وزيرَ خارجية السلطة الفلسطينية سيَشكو الإسرائيليينَ للمسؤولين الروس كما جاء في المقال، وخاصة في ما يتعلق بمشكلة الاستيطان في الضفة الغربية والقدس. وفي لقاءٍ مع الصحفيينَ عشية زيارته لموسكو أعلن
الوزير الفلسطيني أن عملية السلام وصلت إلى طريقٍ مسدود. ويَتوقع كاتب المقال أن يُعلِمَ وزيرُ الخارجية الروسي سيرغي لافروف ضيفهَ الفلسطيني بأن مؤتمر موسكو للتسوية السلمية في الشرق الأوسط لن يُعقَدَ في موعده المقرَر. وكان رئيسُ الديبلوماسية الروسية قد أعلن مؤخَرا أن هذا المؤتمر سيدعى للانعقاد فور استئناف المفاوضات المباشِرة بين الإسرائيليين والفلسطينيين. أما رئيس مجلس الأمن الروسي نيقولاي باتروشيف الذي زار إسرائيلَ أوائِل الشهر الجاري فيستبعد أن يتوصلَ الطرفان عما قريب
إلى اتفاق بهذا الشأن. ويلاحظ الكاتب أن الفلسطينيين يسعون للحصول على تأييد مجلس الأمن الدولي لفكرة إقامة الدولة الفلسطينية حتى وإن لم يتمِّ الاتفاق بشأن حدودها مع الإسرائيليين. ويَخلُص الكاتب إلى أن قرارا كهذا لن يشكل مَخرَجا حقيقيا من المأزقِ الذي وصلت إليه القضية.

صحيفة "كمسمولسكايا برافدا"  نشرت مقالاٍ عن انتصار الملاكمِ الروسي ألكسندر بوفيتكين على خصمه الأمريكي ليو نولان، وذلك خلال نزالٍ للوزن فوقَ الثقيل في مدينة لودفيكسبورغ الألمانية. وتقول الصحيفة أن بوفيتكين خاض النزال بعد تعافيهِ من إصابةٍ سابقة، ما ترك مجالا واسعا للتكهناتِ حول قُدرته على التحمل. إلا انه انهال على نولان باللَكَمات منذ الدقائقِ الأولى للمباراة مستغلا ثُغَراتِ الدفاع عندَه. وفي بداية الجولة الثالثة تمكن من إصابته عدةَ مرات، ليَحصُره بعد ذلك في الزاويةْ ويُمْطِرَه بوابلٍ من الضرَبات القوية. ولم يتمكَنِِ الملاكِم الأمريكي من صد اللَكَمات الموجّهةِ له، فسقط على أرض الحَلْبة مرتين، ما جعل مدربَه يطلُب إنهاءَ المباراة. من جانبهم يلفت المراقبون الرياضيون إلى أن مدربَ الملاكِمِ الروسي تيدّي أتلاس لعِب دورا هاما في هذا الفوز.
وهذا ما يُقرّ به ألكسندر بوفيتكين قائلا إن تيدّي علّمه العديدَ من الحركات. كما أكد بوفيتكين أنه سيُباشر استعداداتِه لمواجهة الأوكراني فيتالي كليتشكو.

أقوال الصحف الروسية حول الاحداث الاقتصادية العالمية والمحلية

صحيفة /فيدوموستي/ قالتفي مقال حمل عنوان / أين ذهبت الأرباح/  إن وزارة التنمية الاقتصادية الروسية تقوم بإعداد مقترحاتها المتعلقة بسياسة أرباح الأسهم للعام المقبل. فالمسؤولون الروس بصدد معرفة كيف أنفقت الشركات الحكومية أرباح الأسهم في العام الماضي، وبناء على ذلك سيتم تبني سياسةِ توزيع أرباح الأسهم الحكومية في العام الجاري، حيث توضح الصحيفة أن الحكومة ستجني حوالي 800  مليون دولار بنهاية العام، علما بأنها قبل الأزمة كانت تعول على الحصول على ضعفي هذا المبلغ.

صحيفة /كوميرسانت/ كتبت تحت عنوان/ "غازبروم" تنضم لأنبوب السلام/ أن شركة "غازبروم" الروسية ستبدأ العمل بمشروع خط أنابيب الغاز/ إيران- باكستان - الهند/، حيث  أجرى وفد من الشركة الروسية في طهران السبت الماضي مشاورات مع الوزارات الإيرانية والباكستانية المختصة، وتم توقيع مذكرة نوايا، كما أجرت "غازبروم" تقييمها الأولي للمشروع حيث يفترض تقديم هذا التقييم خلال عشرين يوما.

 صحيفة /آر بي كا- ديلي/ كتبت تحت عنوان /اقترضوا من أجل التحديث / أن كازخستان أعلنت يوم الجمعة الماضي عن نيتها إنفاق ماقيمته 67 مليار دولار على المشاريع الصناعية التي من شأنها تقليل اعتمادِ البلاد على المواد الخام وتوضح الصحيفة أن المصارف الروسية ستمنح اسطانا حوالي ثلاثة مليارات دولار علما بأنها لا تمنح مثل هذه الأموال على مشاريع كهذه في روسيا.


تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)