نشاط مجلس الأعمال الروسي الإماراتي يرتقي إلى مستوى جديد

مال وأعمال

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/38415/

يسعى مجلس الأعمال الروسي الإماراتي منذ سنوات الى الإرتقاء بمستوى العلاقات الاقتصادية بين البلدين، وفي سبيل ذلك تجري الآن صياغة اتفاقية تعاون علمي وتقني بين البلدين تمهد لتسويق التقنيات الروسية الحديثة في الخليج.

يسعى مجلس الأعمال الروسي الإماراتي منذ سنوات الى الإرتقاء بمستوى العلاقات الاقتصادية بين البلدين، وفي سبيل ذلك تجري الآن صياغة اتفاقية تعاون علمي وتقني بين البلدين تمهد لتسويق التقنيات الروسية الحديثة الى الخليج.
وحول هذا الموضوع  أجرت قناة "روسيا اليوم" حوارا قصيرا مع رئيس مجلس الأعمال الروسي الإماراتي إيغور نوياسكوف.
ونقدم لكم نص المقابلة:
س1- حدثونا  لو سمحتم، عن المرحلة الجديدة من نشاطات مجلس الأعمال الروسي الإماراتي.
ج1- يوم 24 نوفمبر/تشرين الثاني تم انتخابي رئيسا لمجلس الأعمال الروسي الإماراتي. ونحن نهتم بالتعاون العلمي التقني ونقوم في إطار هذه المنظمة بتوحيد الإمكانيات العلمية للبلاد والشركات الروسية الكبرى  الصناعية وأن نخرج بهذا إلى الاسواق الخليجية وفي طليعتها الامارات العربية للحصول على عقود حكومية كبيرة للإنشاءات والتحديث. ونرغب في المشاركة بشكل فعال في أعمال الحماية البيئية في المنطقة وباستخدام التقنيات في الصناعات البتروكيماوية وتحلية المياه العذبة ومعلجة النفايات الناتجة عنها.
وهذا ما تسعي هيئتنا لانجازه ، ولدينا إمكانات وعلاقات  طيبة وواسعة.
س2- ما هي مجالات التعاون المطروحة حاليا بين روسيا والإمارات؟
ج2- أهم المشاريع التي نعمل عليها الان هي أمور تنظيمية تتعلق  بمشاريع البنية التحتية. ومجلسنا يمكن أن يعمل على صياغة حلول متكاملة  شاملة وهو ما نقوم به منذ عدة سنوات استعدادا لبناء مركز البحوث في أبوظبي ليكون بناءا للإدارة العامة للشركات الروسية  الكبرى ومؤسسات "روس نانو" و"روس تكنولوجيا". ونحن في روسيا نرغب في استمرار التعامل وخضنا في سبيل ذلك مفاوضات عديدة وحصلنا على الموافقة لبناء المركز المذكور في إمارة أبوظبي الذي يمكن روسيا من  تقديم تقنياتها ويساعد الإمارات على التعامل مع هذه التقنيات.
س3- كيف ترون واقع الاستثمارات الروسية في الامارات؟
ج3- لا يمكنني القول بأن حجم الاستثمارات المتبادلة  كبير أو صغير فهو اليوم 800 مليون دولار، وسيصل مع نهاية العام الجاري إلى مليار دولار ويشمل السياحة والمعادن والنفط والغاز وبعض المعدات. أما في مجال التقنيات العالية  فلا يزال قيد المفاوضات والتنظيم. يقوم رجال الأعمال الروس بالاستثمار في سوق العقار الخليجية  والهزة التي مرت بها السوق خلال الايام القليلة أحدثت صدمة. ولكنها لم تكن بهذه الضخامة وكما نشاهد  في وسائل الاعلام.. بدأت الأمور تستقيم ولا أعتقد أن هناك ما يدعو للخوف وكل شيء سيكون على أحسن مايرام.
س4- ما هو تأثير تداعيات الأزمة الأخيرة في سوق دبي على العلاقة الاستثمارية بين البلدين؟
ج4- بالطبع تركت الأزمة العالمية بصماتها على الوضع الاقتصادي في المنطقة ولجأ كل بلد إلى اتخاذ إجراءات معينة للتصدي لتداعيات الأزمة. وبالطبع ستكون أمام الأزمة مرة أخرى تبعات قاسية وأظن أن تنظيم العملة المحلية له ما يبرره. وفيما يتعلق بالأحداث الأخيرة في سوق دبي فأنا أرى أن وجود وسادة الأمان المالية في الإمارات تسمح بإنقاذ الشركات المتعثرة فهذه دولة غنية ولديها الإمكانيات الكافية وتلك الأزمة غيمة صيف وسنرى أنه خلال أيام سيتم تجاوزها وهذا يحدث في بلاد تجتذب هذا الكم الهائل من الاستثمارات الأجنبية وصندوق الاحتياط لديها يتجاوز ثمانمئة مليار دولار.
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
تويتر على روسيا اليوم