الخارجية الروسية : سينجز قريبا العمل في اعداد معاهدة " ستارت " الجديدة

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/38339/

جاء في بيان لوزارة الخارجية الروسية صدر يوم الجمعة 4 ديسمبر/كانون الاول ان العمل في اعداد اتفاقية "ستارت " جديدة لتقليص الاسلحة الاستراتيجية الهجومية والحد من انتشارها يشارف على الانتهاء.

جاء في بيان لوزارة الخارجية الروسية صدر يوم الجمعة 4 ديسمبر/كانون الاول ان العمل في اعداد اتفاقية" ستارت " جديدة لتقليص الاسلحة الاستراتيجية الهجومية  والحد من انتشارها يشارف على الانتهاء.
وكان العمل في اعداد نص الاتفاقية الجديدة قد بدأ بناء على تكليف من رئيسي الدولتين دميتري مدفيديف وباراك اوباما. وجاء في البيان ايضا " ان روسيا والولايات المتحدة الامريكية اقتربتا من توقيع معاهدة ثنائية شاملة ملزمة قانونيا حول تدابير مواصلة تقليص الاسلحة الاستراتيجية الهجومية والحد من انتشارها ".
وتقول الخارجية الروسية " اليوم تنتهي فترة سريان مفعول المعاهدة التي وقعت في 31 يوليو/تموز عام 1991 بين اتحاد الجمهوريات الاشتراكية السوفيتية والولايات المتحدة الامريكية والخاصة بتقليص الاسلحة الاستراتيجية الهجومية  والحد من انتشارها ( ستارت – 1 ). واستمرت روسيا في تنفيذها باعتبارها دولة وريثة للاتحاد السوفيتي.
كما جاء في بيان وزارة الخارجية الروسية " لقد لعبت المعاهدة دورا مهما في ضمان السلام والامن والاستقرار الاستراتيجي في العالم كما دعمت بقوة نظام منع انتشار الاسلحة النووية وحققت دفعا جوهريا لعملية نزع السلاح ".
وورد في البيان " لقد شكلت هذه الوثيقة التاريخية قاعدة ضرورية لخلق اجواء جديدة من الثقة والانفتاح والتكهنات سواء في مجال الاسلحة الاستراتيجية الهجومية ام في مجال نزع السلاح بشكل عام ". واضاف " لقد كان التقليص الكبير للاسلحة الاستراتيجية الهجومية بموجب المعاهدة عاملا مهما ليصبح العالم اكثر امنا ويزال الشعور بالخطر الدائم الذي كان يهدد شعبينا وشعوب العالم قاطبة. لقد سمح هذا بالتحول من " التعايش " الى تكوين شراكة متبادلة مبنية على المساواة والثقة المتبادلة ".
واكد البيان ان " روسيا والولايات المتحدة الامريكية قد نفذتا التزاماتهما الواردة في المعاهدة " .فقد قلصت روسيا منذ نهاية الحرب الباردة كمية الاسلحة الاستراتيجية والرؤوس القتالية الى اكثر من النصف ودمرت اكثر من 3000 صاروخ باليستي عابر للقارات والصواريخ الباليستية للغواصات وحوالي 1500 قاعدة لاطلاق الصواريخ اضافة الى اكثر من  45 غواصة ذرية و65 قاذفة ثقيلة.
واشار البيان الى انه " لم يكن تنفيذ بنود الاتفاقية ممكنا لولا الجهود التي بذلتها جمهوريات بيلاروس وكازاخستان واوكرانيا على اساس البروتوكول الموقع في لشبونة بتاريخ 23 مايو/ايار عام 1992 حيث وافقت هذه الدول على سحب الاسلحة النووية من اراضيها وانضمت الى معاهدة عدم انتشار السلاح النووي باعتبارها دولا لاتمتلك هذا السلاح".
وذكر بيان الخارجية الروسية " بناء على تكليف من دميتري مدفيديف رئيس روسيا الاتحادية و باراك اوباما رئيس الولايات المتحدة الامريكية فان العمل المكثف يشارف على الانتهاء من اجل ان تعد للتوقيع معاهدة ثنائية شاملة ملزمة قانونيا حول تدابير مواصلة  الاستمرار في تقليص الاسلحة الاستراتيجية الهجومية والحد من انتشارها وذلك بعد انتهاء فترة سريان مفعول معاهدة " ستارت – 1 " التي كانت قاعدة متينة لصياغة المعاهدة الجديدة لان اكثر بنودها جربت على ارض الواقع وحيوية في الظروف الحالية ". واضاف البيان " ستكون المعاهدة الجديدة علامة جديدة في موضوع نزع السلاح ومنع انتشار الاسلحة والانتقال الى مستوى اعلى للتعاون بين روسيا وامريكا وتأكيد وحدة الهدف في موضوع تدعيم الامن في العالم ".
وجاء في البيان " تدعو روسيا الاتحادية كافة الدول وخاصة التي تمتلك اسلحة نووية للانضمام الى الجهود التي تبذلها سوية مع الولايات المتحدة في مجال نزع السلاح والمساهمة بنشاط  في هذا العمل النبيل ".

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)