قاعة المعارض المركزية بموسكو تحتضن مهرجان "آرت- مانيج 2009 "

الثقافة والفن

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/38279/

تقدم قاعة المعارض المركزية "مانيج" لزوارها حتى يوم 6 ديسمبر/كانون الاول الجاري أعمالا فنية من اكثرَ من ثمانين قاعة روسية وأجنبية. وذلك في إطار مهرجان موسكو الفني الرابعَ عشر الذي يحمل عنوان "آرت- مانيج 2009 ".

تقدم قاعة المعارض المركزية "مانيج" لزوارها حتى يوم 6 ديسمبر/كانون الاول الجاري أعمالا فنية من اكثرَ من ثمانين قاعة روسية وأجنبية. وذلك في إطار مهرجان موسكو الفني الرابعَ عشر الذي يحمل عنوان "آرت- مانيج 2009 ".
سنويا منذ عام 1996 يعد مهرجان "آرت-مانيج"  حدثا بارزا في حياة روسيا الفنية ويجمع تحت سقف واحد الرسامين وأصحاب صالات الفنون وبائعي التحف القديمة ومقتني مجموعات الفن المعاصر.  
يتمحور مهرجان "آرت ـ مانيج" هذا العام حول تقاليد الفن الروسي بداية القرن العشرين وخصوصا ما يسمى بالاتجاه الطليعي الروسي أو المدرسة الشكلانية. اتجاه يرتبط به الفن التشكيلي الحديث بوشائج عميقة. 
يعرض نادي مقتني الفن التشكيلي لوحات الثلث الاول من القرن الماضي. الاسماء المشهورة الى جانب تلك التي ليست معروفة جماهيريا.
يقدم هذا الغاليري الاعمال التي تندرج في صفحة الفن الطليعي في الستينينات تلك التي جاءت مناقضة لتيار الواقعية الاشتراكية الرسمية. وكان اؤلئك الرسامون يُظهرون احتجاجاتِهم السياسية والاجتماعية من خلال الاساليب الفنية.  
ولكون الفضاء الفني الروسي متصلا بالتطورات والتجديدات الدولية، لم يهمل المهرجان تحف الفن الغربي في القرن الماضي.
قدم الغاليري النمساوي أعمال الفنانين من حوالي عشرين دولة. الفنان الإستوني يعمل امام الزوار مباشرة ويؤكد أنه يفضل المواد اللدنة المصنوعة في سان بطرسبورغ  على تلك المواد الإيطالية ورغم اتساخ يديه فإنه يستطيع تشكيل الاعمال بسهولة.
تتسم كل قاعة هنا بقصة شخصية مميزة. الفنانة البيلاروسية فيكتوريا كوفالينتشيكوفا تدير الغاليري الخاص بها في أمستردام منذ عامين. ويبدو أن ما يشد اهتمام عشاق الفن الى لوحاتها هو اسلوبها الخيالي الرومانسي. 
أما لوحات الرسامة فيرا كورشونوفا الزاهية فتولد بناء على انطباعاتها بعد الاستماع الى الموسيقى الكلاسيكية.
تتحول قاعة "مانيج" كل سنة الى فضاء يتهافت اليه ذواق الفن لبداية تشكيل مجموعتهم الخاصة بلوحة من فنان معاصر بارع او لزيادة مقتنياتهم بتحف فنية جديدة أو لاستلهام الابداع والجمال.
المزيد من التفاصيل في التقرير المصور.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
أفلام وثائقية