اقوال الصحف الروسية ليوم 2 ديسمبر/كانون الاول

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/38220/

صحيفة "كوميرسانت" تتابع المستجدات التي يكشفها التحقيق حول العملية الإرهابية التي استهدفت قطار "نيفسكي إيكسبريس" خلال رحلته من موسكو إلى  بطرسبورغ. وتعيد للأذهان أن العملية الإرهابية جرت على مرحلتين الأولى تمثلت في انفجارٍ كبير مخصص لنسف القطار. أما المرحلة الثانية فتمثلت في إطلاق قنبلة بشكل آليٍّ على منطقة الانفجار الأول وذلك بعد مرور أكثر من 16 ساعة على الانفجار الأول لإيقاع أكبر عدد ممكن من الضحايا في صفوف أطقم الإنقاذ والتحقيق. وتنقل الصحيفة عن مصادر مطلعة أن المحققين حصلوا على قرائن تشير إلى أن تلك الجريمة شارك في تنفيذها 4 أشخاصٍ ذوي سحنة قوقازية. ولقد أقام هؤلاء لعدة أيامٍ في قرية قريبة من موقع التفجير. ويرجح المحققون أنَّ أحد المجرمين كان يراقب الوضع بعد حصول الانفجار الأول. وعندما تأكد من وصول مسؤولينَ كبار نَـفَّـذ التفجير الثاني. وتضيف الصحيفة أن خَـللا ما أصاب المؤقتَ الآليَّ المُخَصصَّ لإطلاق القذيفة لهذا لم يُحققِ الانفجارُ الثاني للإرهابيين كلَّ ما خططوا له. حيث أدى إلى إصابة رئيس الهيئة الفيدرالية للتحقيق  ألكسندر باستريكين بجروح بليغة وأما الآخرون فأصيبوا بأضرار جسدية طفيفة.


صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" نشرت مقالة تتحدث عن القصور في التدابير التي تتخذها السلطاتُ الأمنيةُ الروسية لتأمين سلامة مواصلات السكك الحديدية. يلفت كاتب المقالة النظر إلى أن السلطات الأمنية وفي أعقابِ كلِّ عملٍ إرهابي يُـنفَّـذ ضد قطار ما تسارع إلى الإعلان عن تكثيف التدابير الأمنية على طول خطوط السكك الحديدة. فقد سمع المواطنون تأكيدات من هذا القبيل في أعقاب العملية الإرهابية التي استَـهدَفت القطار السريع بين موسكو و بطرسبورغ عامَ 2007  وصدرت تصريحات مماثلة قبل ذلك عندما فجر إرهابيون قطارَ موسكو ـ غروزني عامَ 2005. وكذلك عَـقِـب تفجيرٍ مماثلٍ حدث عام 2003 . لكن هذه التصريحاتِ لم تجد أيَّ انعكاسٍ لها على أرض الواقع، ويتساءل الكاتب عن مصير الوعود التي قطعتها السلطات الأمنية بمراقبة كافةِ خطوطِ المواصلات بواسطة الأقمار الاصطناعية وعن المراقبةِ التقليدية لخطوط السكك الحديدية التي كانت في ما مضى أمرا مفروغا منه. ويختتم الكاتب بالقول إن تواتُـر هذه الأحداث يترك لدى المتتبع انطباعا بأن مراقبةَ قطاعِ الأعمال وإحصاءَ ممتلكات المواطنين تهم السلطاتِ الأمنيةَ أكثر من توفير الأمن.

صحيفة "إزفيستيا" تلقي الضوء على المؤتمر الثالث لروس الشتات الذي باشر أعماله يوم أمس في موسكو مبرزة أن بطريركَ موسكو وسائر روسيا  كيريل ألقى كلمة في المؤتمر أوضح من خلالها أن الكثيرين من مواطني روسيا اضطُّـروا للهجرة بسبب الحرب الاهلية التي أعقبت الثورة البلشفية. واضطُّـر آخرون للهجرة في أعقاب الحرب العالمية الثانية. وأما الموجةُ الثالثة من الهجرة فكانت نتيجةً لتفكك الاتحاد السوفياتي. وأكد البطريرك أن ابتعاد الروس عن وطنهم لم يُضعف لديهم الروحانيةَ الروسية. ذلك أن الكتب والمنشورات السلافية والأدبية كانت ولا تزال تُـنشَـر حيثما تواجد الروس. ولفت البطريرك النظر إلى الظلم الذي تتعرض له بعض الجاليات الروسية وخاصة على صعيد حرمانهم من حقهم في الدراسة باللغة الروسية. وتحدث الرئيس دميتري مدفيديف في المؤتمر فأكد للحضور أن روسيا تُجري حاليا مراجعةً شاملة لسياستها تجاه أبنائها في الشتات. وعَـبَّـر لهم عن ثقته بأن السياسة الجديدة سوف تساهم بشكل فعال في ضمان حقوق الروس حيثما تواجدوا وسوف تُـقدِّمُ كلَّ التسهيلاتِ وتُـوفِّـرُ الظروفَ المناسبة لكل من يرغب بالعودة إلى وطنه الأم.


صحيفة "فريميا نوفوستيه" تسلط الضوء على التوتر المفاجئ الذي طرأ على العلاقات بين روسيا وحلف الناتو. وتوضح أن مجلسَ روسيا ـ الناتو عَـقَـد يوم أمس اجتماعا على مستوى السفراء للتحضير لاجتماع المجلسِ على مستوى وزراء الخارجية يوم الجمعة القادم. وخلال الاجتماع المذكور طلب السفير الروسي لدى حلف الناتو دميتري راغوزين من سفراء الدول الأعضاء في حلف الناتو الموافقةَ على أنَّ إصلاحَ منظومةِ الأمن الأوربي يمثل هدفا رئيسيا لعمل مجلس روسيا ـ الناتو. واقترح عليهم كذلك تشكيلََ مجموعةِ عملٍ داخل إطار مجلس روسيا ـ الناتو يتم عبرها تزويد روسيا بمعلومات مفصلة حول تطورات الحملة الأفغانية. لكن مقترحات المسؤول الروسي قوبلت بالرفض من قبل ممثلي عدد من الدول وفي مقدمتهم السفيرُ الكندي. وبعد الاجتماع عقد السفير الروسي مؤتمرا صحفيا أكد فيه أن ثمة بين الدول الأعضاء في حلف الناتو من يحاول جاهدا أن يعرقل كلَّ محاولة لتطوير العلاقات بين روسيا والناتو. وفي معرض إجابته على سؤالٍ عما إذا كان من حق روسيا أن تطالب حلف الناتو بتزويدها بمعلومات عن العمليات العسكرية في أفغانستان قال راغوزين إن بعض الدول الأعضاء في الحلف تريد الحصول على كل مساعدة ممكنة من روسيا لكنها في الوقت نفسه لا تريد أن تُـطلعَ موسكو على أية معلومات تتعلق بتطورات العمليات العسكرية والسياسية التي ينفذها الحلف في أفغانستان.

صحيفة "غازيتا" تنشر قراءة في الاستراتيجية الامريكية في أفغانستان التي أعلنها الرئيس الأمريكي باراك أوباما يوم أمسِ بعد طول انتظار. وتبرز أن أوباما قرر إرسالَ 34 ألفَ جنديِّ أمريكي إضافي إلى أفغانستان كما قرر رفعَ عددِ الجيش الأفغاني إلى 240 ألف جندي والشرطةِ الأفغانيةِ إلى 160 ألفَ شرطي. ويُـفهم من الاستراتيجية الأمريكيةِ الجديدةِ في أفغانستان أن واشنطن سوف تطلب من شركائها في الناتو رفدَ القواتِ الدوليةِ العاملة في أفغانستان بأعداد إضافية من الجنود تتراوح بين 7 و10ِ آلافِ جندي. وتنقل الصحيفة عن محللين أن الاستراتيجية الجديدةَ في أفغانستان تُـمثِّـل في مضمونها نسخةً عن الإجراءات التي نفذها الأمريكيون في العراق عام 2007. حيث قام جورج بوش الابن في ذلك الحين بإرسال 20َ ألفَ جندي إضافي إلى العراق. وحسب تقارير البنتاغون فإن القوات الإضافية ساعدت في خفضِ عددِ ضحايا النزاعات الطائفيةِ على مستوى العراق ككل بنسبةٍ تصل إلى 50 % وأما على مستوى بغداد وحدِها، فانخفض عدد الضحايا بنسبة 80 %. وبالعودة إلى أفغانستان تؤكد الصحيفة أن كتائب مشاةِ البحرية الأمريكية سوف تكون في طليعة القوات الإضافية التي سوف تصل إلى أفغانستان. ومن المتوقع أن تُـوجَّـه هذه القواتُ مباشرة إلى المناطق الجنوبية والشرقية من أفغانستان. لأن هذه المناطقَ تحديدا تشهد نشاطا متزايدا لمقاتلي حركة طالبان.


صحيفة "روسيسكايا غازيتا" تلفت النظر إلى أن معاهدةَ لشبونة دخلت حيز التطبيق اعتبارا من صبيحة الأول من ديسمبر/كانون أول وأن احتفالا مهيبا أقيم بهذه المناسبة ألقى فيه رئيس الوزراء البرتغالي كلمةً جاء فيها أنَّ هذا الحدث  يُـمثل بدايةً لأوروبا أكثر تحضرا وأكثر فعالية وأكثر ديموقراطية. وتوضح الصحيفة أن معاهدة ليشبونة تنص على تغييرات جذرية في هيكلية الاتحاد الأوروبي تجعـلُـهُ أشبه ما يكون بــكونفدرالية. ومن أهم ما تنص عليه المعاهدة استحداث منصب رئيس الاتحاد الأوروبي وقد انتخب رئيس وزراء بلجيكا السابق هيرمان فان رومبي لهذا المنصب وسوف يباشر مهامه ابتداء من مطلع العام القادم. وتورد الصحيفة ما قاله البروفيسور في المعهد الفرنسي للعلوم الاجتماعية جان سابير من أن الإصلاحات الهيكليةَ الأساسيةَ تم تنفيذها. فقد تم استحداث منصب رئيس الاتحاد الأوربي ومنصبِ وزيرِ خارجية الاتحاد. ويرى البروفيسور سابير أن من أبرز سلبيات معاهدة لشبونة افتقارَها إلى آلياتٍ ديموقراطية تَـكفل وصولَ شخصياتٍ مؤثرةٍ إلى منصب الرئاسة.
ويعبر سابير عن قناعته بأن المعاهدة جاءت متأخرة ذلك أنها دخلت حيز التنفيذ بعد أن ظهرت خلافاتٌ كبيرةٌ بصدد سبل الخروج من الأزمة المالية العالمية بين بريطانيا من جهة وكل من فرنسا وألمانيا من جهة أخرى.

اقوال الصحف الروسية عن الاحداث الاقتصادية العالمية والمحلية


صحيفة " كوميرسانت " تناولت توقيع مذكرة التفاهم بين غازبروم وشركة ستات أويل النرويجية بما في ذلك التنازل عن حصة في محطة ( كوف بوينت ) الأمريكية لاعادة تحويل 2.5 مليار متر مكعب من الغاز المسال سنويا وعلى مدار 20 عاما، بالاضافة إلى أن الولايات المتحدة ستشتري حوالي مليار متر مكعب من الغاز المسال سنويا من شركة ستات أويل في الولايات المتحدة حتى 2014  بدورها ستات أويل وعلى مدار 20 عاما ستشتري نحو ملياري متر مكعب من الغاز المسال سنويا من غازبروم في الأسواق العالمية. 
 
وأخيرا قالت صحيفة " إر بي كا ديلي " أنه عشية انعقاد المؤتمر العالمي للأمم المتحدة بشأن غازات الدفيئة في كوبنهاغن في السابع من الشهر الجاري، هزت أوروبا فضيحةٌ تنطوي على الاحتيال في نظم استرداد القيمة المضافة عبر شركات وهمية، وبدأت الشرطة في الدول الأوروبية تحقيقات حول عمليات احتيال تقدر بمليارات الدولارات تتعلق ببيع حصة الدنمارك من الانبعاثات، وأشارت الصحيفة إلى أن المحتالين استطاعوا في بريطانيا فقط الاستيلاء على أكثر من 13 مليار دولار.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)