روسيا تدعو الى المواضبة بجدية اكبر للحصول على حلول وسطية مع طهران

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/38192/

اعرب ميخائيل مارغيلوف رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الاتحاد الروسي عن اعتقاده بانه على اللجنة السداسية الخاصة بتسوية مشكلة ايران النووية المواضبة بجدية اكبر للحصول على حلول وسطية مع طهران.

يجب على اللجنة السداسية الخاصة بتسوية مشكلة ايران النووية المواضبة بجدية اكثر للحصول على حلول وسطية مع طهران. جاء ذلك في حديث لميخائيل مارغيلوف رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الاتحاد الروسي الى مراسل وكالة "انتر فاكس" للانباء يوم 1 ديسمبر/كانون الاول، وقال مارغيلوف ان ايران ترفض التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية وتنوي انشاء 10 مؤسسات جديدة لتخصيب اليورانيوم.. بهذا تكون ايران قد رفضت مقترحات الوكالة الدولية للطاقة الذرية القاضية بنقل اليورانيوم الايراني الى روسيا لرفع نسبة تخصيبه ".
ومع ذلك عبر مارغيلوف عن امله بان " القرارات الانفعالية لطهران الرافضة للاتفاقيات التي سبق التوصل اليها سوف يعاد النظر فيها، اوتخفف على اقل تقدير ".
وقال رئيس لجنة العلاقات الخارجية ان خطوة ايران السياسية اقلقت المجتمع الدولي، مؤكدا " ان مجال اجراء المباحثات حول الملف النووي لم يستنفد بعد وعلى السداسية ( روسيا والولايات المتحدة الامريكية والصين وبريطانيا وفرنسا والمانيا ) المواضبة بجدية لايجاد حل وسطي ".
واضاف مارغيلوف ان قلق المجتمع الدولي يفسر ايضا بسبب التناقض في موقف القيادة الايرانية. واشار السيناتور الى انه تم بجنيف في 19 اكتوبر/تشرين الاول تحضير اتفاق تمت بموجبه موافقة ايران على ارسال شحنة من اليورانيوم الى روسيا لتخصيبه. وفي 26 اكتوبر/تشرين الاول اكد وزير الخارجية الايراني هذا الاتفاق.
وقال مارغيلوف " وردا على قرار ايران القاضي بانشاء 10 مصانع جديدة غرب البلاد اعلنت الدول الغربية ضرورة فرض عقوبات جديدة، لكن روسيا لازالت تحسب ان العقوبات ليست وسيلة فاعلة ضد طهران ".

حول مفاعل بوشهر

وقال مارغيلوف ان التوتر الحاصل بين الحكومة الايرانية والوكالة الدولية للطاقة الذرية لا علاقة له بمفاعل بوشهر، لان المحطة الكهرذرية هي " نموذج مثالي لاستخدام الذرة في الاغراض السلمية وان الاختبارات الجارية تتم على ضوء متطلبات الوكالة الدولية للطاقة الذرية ".
وقال مارغيلوف مذكرا بتصريح سيرغي شماتكو وزير الطاقة الروسي الذي حسب رأيه يؤكد بان بناء المحطة الكهرذرية يسير حسب الخطة الموضوعة وسوف يتم تشغيل المحطة عام 2010 ، كما تم الاتفاق عليه. وافترض بان الاتفاقية " اخيرا ستضع حدا للاقاويل حول عدم جاهزية المحطة وتأجيل موعد تشغيلها ".
وشبه مارغيلوف بناء المحطة ب " مؤشر للمستوى العالي للتعاون بين روسيا وايران واضاف " ان هذا التعاون بحد ذاته لا يروق لمنافسينا في سوق الطاقة النووية الحاليين والمحتملين ". واكثر من هذا فانه " يجري الحديث للتعاون مع ايران في مجالات اخرى، مثل قطاع كيمياءالنفط وحظوظ روسيا هنا عالية جدا ".
واتخذ مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية قرارا يدين ايران لقيامها بأنشاء مصنع لتخصيب اليورانيوم بالقرب من مدينة قم وطالب بوقف العمل بهذا المشروع. ودعا اعضاء المجلس طهران ضمان تنفيذ قرارات مجلس الامن الدولي المتعلقة بالموضوع بشفافية بهدف اعادة الثقة بان البرنامج النووي الايراني هو للاغراض السلمية. لقد صوت لصالح القرار 25 من مجموع 35 من اعضاء المجلس، حيث عارض القرار 3 اعضاء، اما البقية فقد امتنعوا عن التصويت. وقال رامين ميخمانبارست الناطق الرسمي لوزارة الخارجية الايرانية  " بانه بالرغم من ان تصويت روسيا والصين على هذا القرار لم يرضي ايران، الا انه لن تتبعه اي تغيرات في علاقات الجمهورية الاسلامية مع هاتين الدولتين ".   

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)