اقوال الصحف الروسية ليوم 1 ديسمبر/كانون الاول

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/38171/

صحيفة "روسيسكايا غازيتا" تلقي الضوء على العملية الإجرامية التي نفذها الإرهابيون يوم الجمعة الماضي ضد القطار السريع الذي كان متوجها من موسكو إلى  بطرسبورغ. تؤكد الصحيفة أن المجرمين استخلصوا العبر من العملية الإرهابية التي نفذوها قبل عامين ضد نفس الهدف والتي لم تسفر وقتها عن خسائرَ بشريةٍ. أما العمليةُ الأخيرة فَـتَـمَّ التحضيرُ لها بمهنية إرهابية عالية حيث خطط المجرمون لتنفيذ انفجارين بفاصل زمني كبير. الأول يستهدف القطار واسـتُـخدِمت فيه كميةٌ من المتفجرات تعادل سبعة كيلوغرامات من التي إن تي. وأما الثاني فكان من المفترض أن يتم بواسطة قذيفة تنطلق من قاذفٍ للرمانات ومن الواضح أن الإرهابيين أخذوا بالاعتبار أن خبراء المتفجرات سوف يَـستخدمون أنظمةً للتشويش  تَـحوُل دون إمكانية تفجير العبوة الثانية عن بُـعد ولهذا زوَّدا قاذفَ الرمانات بمؤقت ميكانيكي لكي تنطلق القذيفة بشكل آليٍّ في الوقت المطلوب. وتبرز الصحيفة أن قراءةً متأنية للعملية الأخيرة تظهر أن الإرهابين حسبوا جيدا أن وصولَ أطقمِ النجدة إلى مكان الانفجار يستغرق وقتا طويلا أما وصولُ المسؤولين فيستغرق وقتا أطول. ولهذا خططوا لتنفيذ التفجير الثاني بعد 16 ساعةً من الانفجار الأول. أي أن الانفجارَ الثاني مخصصٌ لإيقاع أكبر عدد ممكن من الضحايا في صفوف المسؤولين. ولقد انطلقتِ الرمانةُ كما خَـطَّـط لها المجرمون لكنها لحسن الحظ لم تنفجر.


صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" تتوقف عند مشروعِ معاهدةِ الأمن الأوروبي، الذي نُـشِـر مؤخرا على موقع الرئيس مدفيديف في الإنترنت  مشيرة إلى أن شُـموليَّـةَ الأمن الأوربي كانت مجرد فكرةٍ طرحها الرئيس مدفيديف لأول مرة قبل سنة ونصف السنة. لكنها اليوم اتخذت شكلَ مشروعِ معاهدة. وتبرز الصحيفة أن المشروع المذكور يتضمن مفهوما موسعا للأمن الأوروبي باعتباره قضيةً لفضاء موحد. وينطلق الرئيس الروسي في نظرته هذه من حقيقة أن العولمة حطمت الكثير من الحدود الإقليمية وجعلت دولَ العالمِ أكثر اعتمادا على بعضها البعض ولهذا فإن الأمن العسكري والاقتصادي والسياسي في أوروبا سوف يكون أكثرَ متانةً إذا شاركت في بنائه جميع الدول الواقعة ضمن الفضائين الأورو ـ أطلسي والأوراسي. وتلفت الصحيفة النظر إلى أن مشروع المعاهدة يقترح إيجاد آليات جديدة لضمان عدمِ حدوثِ النزاعات أو لتسوية هذه النزاعات في حال نشوبها. ومن الواضح أن ما ورد في هذا المشروعِ من أفكارٍ يعكس رؤيةَ روسيا لقضية الأمن الشامل في أوربا. ومن الطبيعي أن تَـخضَع هذه الرؤية للدراسة. ومن المتوقع أن يُـطرح هذا المشروع للبحث لأول مرة خلال اجتماع مجلس وزراء الخارجية لدول منظمة الأمن والتعاون في أوروبا الذي ينعقد اليوم في العاصمة اليونانية أثينا. وأما الجلسة الثانية فسوف تنعقد في بروكسيل خلال اجتماع مجلس روسيا ـ الناتو على مستوى وزراء الخارجية في الرابع من الشهر القادم.

صحيفة "غازيتا" تلفت النظر إلى التدابير التي تتخذُها إيران تحسبا لمواجهةٍ محتملة مع الغرب وتبرز في هذا السياق أن مخابراتِ البحريةِ الأمريكية نشرت يوم أمس على صفحات موقع "سيكريسي نيوز ويب"، نشرت دراسة حول إيران جاء فيها أن الجمهورية الإسلامية تُـجري تغييرات على هيكيلية قواتها البحرية بشكل تستطيع معه أن تُـحكِـم سيطرتَـها على الخليج العربي بشكل كامل وبالتالي على إمدادات النفط من تلك المنطقة. وتؤكد معلومات المخابرات الامريكية أن مهمة السيطرة على الخليج العربي أنيطت بالقوة البحرية التابعةِ لفيلق حراس الثورة الإسلامية تلك القوة التي تحظى بدعم الرئيس الإيراني أكثر من القوات البحرية النظامية التقليدية. ويؤكد واضعوا الدراسة أن القيادة الإيرانية تُـخطط لوضعِ ناقلاتِ النفط التي تَـعْـبُـر مضيقَ هرمز بين مطرقةِ أنظمةِ الدفاع الساحلي والصواريخ المجنحة الإيرانية وسندان الالغامِ البحرية الإيرانية.


صحيفة "إزفيستيا" تقول إن المواطنين الروس سوف يكون باستطاعتهم أن يَـحصَـلوا على استشارات قانونية دون أي مقابل ابتداءا من مطلع العام القادم. وتستند الصحيفة في تأكيدها هذا إلى ما أعلنه الرئيس دميتري مدفيديف يوم أمس من أن إدارتَـه فرغت من إعداد مشروعِ قانونٍ بهذا الخصوص. ومن المقرر أن يُحال مشروعُ القانون هذا إلى مجلس الدوما في الأيام القليلة القادمة. وتضيف الصحيفة أن مشروع القانون ينص على تخصيصٍ أركان خاصةٍ في المكاتب والشركاتِ الحكومية والخاصة التي تقدم استشارات قانونية وكذلك في مكاتب المحاماة وفي الجامعاتِ والمعاهدِ والكلياتِ التي تُـدرِّس القانون. مَـهمَّـتُـها تقديمُ الاستشارات القانونية المجانية للمواطنين في كافة المجالات بما في ذلك في مجالات العملِ والتقاعد والسكن والقضايا العائلية وما إلى ذلك. أما الاستشاراتُ القانونيةُ التي تخص قطاع المال والأعمال فسوف تظل تُـقدَّم كما في السابق مقابل أجور. وتلفت الصحيفة النظر إلى المقارنة التي أجراها ميدفيديف عندما قال إن المساعدة القانونية شأنها في ذلك شأنَ المساعدة الطبية سوف يُـقدَّمُ العامُّ منها بالمجان وأما الخاصُّ فمقابل أجر.

ونعود إلى صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" التي تنشر مقالة مطولة تسلط من خلالها الضوء على قضية شراكس الشتات الذين يتخذون من بلدان منطقة الشرق الأوسط موطنا لهم بعد أن هاجر أجدادهم من منطقة القوقاز. جاء في المقالة أن تسمية الشراكس تُـطلَـق على أبناء كل القوميات الذين يتحدرون من منطقة القوقاز. وأن أكثر من ثلثي الشعب القوقازي يعيشون في دول الشرق الأوسط العربية وكذلك في تركيا وإسرائيل. وتوضح الصحيفة أن أجدادَ هؤلاء وأجدادَ الأبخازيين كانوا قد هاجروا من الإمبراطورية الروسية إلى تلك المناطق في النصف الثاني من القرن 19. وبعد تفكك الاتحاد السوفياتي قُـدِّمت مبادراتٌ عديدة لتنشيط التواصل بين المتحدرين من أصول قوقازية وموطن الأجداد. وقام رجال الأعمال من ذوي الأصول الشركسية بعدة محاولات للاستثمار في جمهوريات شمال القوقاز. لكن السلطات المحلية كانت تتعامل مع هذه المبادرات بكثير من الحذر لأنها لم تكن ترغب في التعامل مع مستثمرين يرفضون الخضوعَ لسلطتها. وتؤكد الصحيفة أن الوضع خلال السنوات الأخيرة بدأ يتغير. فقد طرأ تحولٌ ملحوظ ٌعلى طبيعة علاقات السلطات في جمهوريات شمال القوقاز بشراكس الشتات. ولوحظ كذلك أن الشراكسة يبدون اهتماما متزيدا بموطنهم الأصلي، وتذكر الصحيفة على سبيل المثال أن مواطنا أردنيا من أصول إديغية بنى على نفقته الخاصة مسجدا كبيرا في جمهورية أديغيا.


 صحيفة "كومسومولسكايا برافدا" تلفت النظر إلى أن روسيا وبيلوروسيا وكازاخستان سوف تنضوي في فضاءٍ جمركي مُـوحَّـدٍ اعتبارا من بداية العام القادم. ذلك أن رؤساء الدول الثلاث وقعوا يوم الجمعة الماضي جميع الوثائق اللازمة لانطلاق الاتحاد الجمركي. وتوضح الصحيفة أنه ابتداء من الشهر المقبل سوف تباشِـر المؤسساتُ الجمركية في الدول الثلاث في تحصيل رسومٍ موحدةٍ على البضائع المخصصة للاستهلاك أو الاستخدام في أي من دول الاتحاد الجمركي. وبعد ذلك يتم تحويلُ كافةِ العائدات الجمركيةِ إلى صندوقٍ مشترك تمهيدا لاقتسامها وفق نسب محددة بين الدول الثلاث.  وتنقل الصحيفة عن خبراء في الاقتصاد أن الاتحاد الجمركي سوف يعود بفوائد كبيرةٍ على اقتصاد كلٍّ من الدول الثلاث فهو سوف يساهم في زيادة الناتج القومي لكلٍ من تلك الدول بنسبة تتراوح بين 15 و20 % بحلول العام 2015 وسوف يساهم في توطيد مواقع روسيا وبيلوروسيا وكازاخستان في الاقتصاد العالمي خاصة وأن هذه الدول تستخرج تسعين مليار برميل من النفط سنويا وتسيطر على ما نسبته 17 % من سوق الحبوب العالمي. وبالإضافة إلى ما تقدم فإن الاتحاد الجمركي سوف يُـمَـكِّـنُ الدولَ الثلاث من التفاوض مع منظمة التجارة العالمية من موقع القوة ويساعدها في الانضمام إلى تلك المنظمة وفق أفضل الشروط.

اقوال الصحف الروسية عن الاحداث الاقتصادية العالمية والمحلية

صحيفة " فيدومستي " تناولت استعداد الحكومة الروسية لقبول مدراء من حزب روسيا الموحدة الحاكم لادارة مصنع أفتوفاز، وأشارت الصحيفة الى أن الحزب شكل فريقا من 10 أشخاص من المدراء ضمن مشروع "كوادر الاحتياط - المجموعة المهنية للبلاد" وان هذا الفريق مكلف للتعامل مع افتوفاز بموافقة النائب الأول لرئيس الوزراء إيغور شوفالوف. وقالت الصحيفة إنه على ما يبدو ستكون الرقابة على انفاق الدعم الحكومي احدى مهمات الحزب في افتوفاز.


صحيفة " كوميرسانت " تقول أن البنك المركزي الروسي وعبر ادخال تعديلات على قانون البنك المركزي يخطط إلى رفع مستوى الاشراف على أنشطة المصارف الروسية الكبرى ليصبح نظام التحكم الخاص الذي فُرض في زمن الأزمة على المصارف العشرة الكبرى أبديا. وأشارت كوميرسانت إلى أن المصرفيين رحبوا رسميا بالمبادرة، في حين يرى مدققو الحسابات المستقلين أن المصرف المركزي سيفرض سيطرته بالكامل على الادارة المصرفية.  
 
أما صحيفة " إر بي كا ديلي " فتناولت قائمة أعدها اقتصاديو الدول الكبرى لأهم 30 مؤسسة مالية عالمية مؤثرة سيؤدي افلاس اي منها إلى تقويض استقرار النظام المالي العالمي. وأن هذه الشركات ستواجه رقابة صارمة من قبل الدول الكبرى لمنع تكرار الأزمة. ولفتت الصحيفة النظر إلى أن شركة التأمين الأمريكية ( إيه أي جي ) التي انفقت الحكومة على انقاذها 180  مليار دولار لم تكن ضمن القائمة. كما أن وزير الخزانة الأمريكي تيموثي غايثنر لايرى صعوبة في تنسيق الجهود بين الدول المؤثرة في الاقتصاد العالمي لرقابة هذه المؤسسات.


تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)