أقوال الصحف الروسية ليوم 30 نوفمبر/تشرين الثاني

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/38119/

استباقا لنتائج التحقيق في حادثة تفجير القطار السريع، الذي كان ينفذ رحلة بين موسكو وسان بطرسبورغ يوم الجمعة الماضي، تطرح صحيفة "إزفيستيا" رؤيتَـها الخاصةَ لهذا الموضوع، مُنطلِـقةً من صورة المشتبه به، التي شكَّلها المحققون استنادا إلى إفادات الشهود. وتلاحظ الصحيفة وجودَ شَـبَـهٍ كبير بين الصورة المذكورة، وصورةِ بافل كوسولابوف، الذي يُـعتبر العقلَ المدبر للتفجير الإرهابي، الذي استهدف نفس القطار عام 2007. ولقد تمكنت السلطات الأمنية الروسيةُ وقتها من القبض على منفذي ذلك العمل الإرهابي. لكنها لم تتمكن من القبض على كوسولابوف حتى الآن. وتَـذْكُـر الصحيفة أن كوسولابوف مواطن روسي من العرق السلافي. وكان قد انتسب إلى الكلية الحربية، إلا أنه فُـصِـل منها قبل أن يتخرج. وبعد فصله من الكلية الحربية التحق بالمجموعات الشيشانية المسلحة، واعتنق الإسلام، وغَـيَّـرَ إسمَـــه من بافل إلى محمد. وتدرج في المراتب في صفوف الجماعات الإرهابية، إلى أن أصبح مساعدا لشاميل باساييف. ولقد استغل كوسولابوف سحنتَـه السلافية، لينفذ العديد من الأعمال الإرهابيةِ في المناطق الداخلية من روسيا. وبعد القضاء على شاميل باساييف أصبح كوسولابوف المطلوب رقم واحد بالنسبة للسلطات الروسية. وتلفت الصحيفة إلى عددٍ من القرائن، التي تشير إلى وجود صلة للمتطرفين الإسلاميين بهذا الحادث المروع. منها أن التفجير وقع في أول أيام عيد الأضحى، ومنها أن الإنفجار استهدف العربة المخصصة للمسؤولين والشخصيات الهامة.

صحيفة "كوميرسانت" تتوقف عند وثيقة، نُـشرت أمس على الموقع الخاص بالرئيس الروسي دميتري مدفيديف، وهي عبارة عن مشروع معاهدة الأمن الأوروبي. وتقول الصحيفة إن رؤيةَ الرئيس ميدفيديف للأمن الأوربي، تقتضي إيجادَ آلياتٍ أمنية جديدة، تشارك فيها جميع الدول الواقعة ضمن الفضائين الأورو ـ أطلسي والأوروـ آسيوي. وينطلق ميدفيديف في رؤيته هذه، من أن أيةَ منظمةٍ، لا تستطيعُ أن تُـوطِّـد أمنَـها على حساب الدول الأخرى. وهذا يعني أن على الغرب أن يتخلى عن مخططاته، الراميةِ إلى نشر نفوذه على مناطق الاتحاد السوفييتي السابق.  وتلفت الصحيفة إلى أن ميدفيديف بدأ يُـروِّج لهذه الفكرة، منذ أن تولى منصب الرئاسة في روسيا، لكن هذه الفكرة لم تلق وقتها استحسانا لدى الغرب. فقد أعلنت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل قبل عام ونصف العام أن الناتو يمثل أساسَ الأمن في أوروبا، وأن على روسيا والناتو أنْ يعملا على إيجادِ الأطرِ اللازمة لضم روسيا إلى الناتو. وتلاحظ الصحيفة أن مواقف الغربِ من مقترحات مدفيديف، بدأت تتغير تدريجيا منذ وصولِ أوباما إلى السلطة. فقد أكد الأمين العام الجديد لحلف الناتو ـ أنديرس فوغ راسموسين،  أكد أن الحلف يدرس باهتمام إمكانيةَ التوصل إلى معاهدة للأمن، تشمل جميع الدول الأوروبية.

  صحيفة "غازيتا" تتوقف عند تقرير، صدر مؤخرا عن لجنة العلاقات الخارجية، المنبثقةِ عن مجلس الشيوخ في الكونغرس الأمريكي، يتحدث عن الظروف التي أحاطت بعملية هروب زعيم تنظيم القاعدة ـ أسامة بن لادن من أفغانستان، إلى باكستان. و يقول التقرير صراحة إن الإدارة الأمريكية السابقة، إدارةَ جورج بوش الإبن، هي التي ساعدت أسامة بن لادن على الإفلات من قبضة الجنود الأمريكيين في أفغانستان. ويوضح التقرير أن وحداتٍ من القوات الأمريكيةِ التي دخلت أفغانستان، تمكنت من تحديد مكان تواجد بن لادن في جبال تورا بورا، وكان باستطاعة قيادة القوات الأمريكية أن تستدعيَ قوات إضافيةً لمحاصرة بن لادن، وإلقاء القبض عليه أو قتله. لكن القيادة العسكرية لم تُـحْكِـم الطوق على بن لادن، بل تركتْ له ثغرة. فغادر هو ومرافقوه عِـبْـرها جبالَََ تورا بورا، في 26 من ديسمبر/كانون أول عام 2001، واختفوا في منطقة القبائل في باكستان. وتقتبس الصحيفة عن التقرير أن اختفاء بن لادن قبل ثمانية أعوام، لم يكن ليوقفَ التهديداتِ الإرهابيةَ بشكل نهائي. لكن قرار دونالد رامسفيلد آنذاك، بِـفَـتْـح الطريقِ أمامه للهروب إلى باكستان، جعل منه رمزا، يستمر في استقطاب المتطرفين من جميع أنحاء العالم، وجَـلْـبِ الأموال لهم من المتعصبين. ويَـخلُـص معدو التقرير إلى أن فَـشَـلَ عمليةِ القبضِ على بن لادن، غَـيَّـرَ وإلى الأبد، مسارَ العمليات العسكرية في أفغانستان، وأعطى دفعا قويا لمنظومة الإرهاب العالمي.

صحيفة "نيزافيسمايا غازيتا"، وفي ملحقها للشؤون الدبلوماسية، تنشر مقالة لسفير دولة فلسطين لدى روسيا الاتحادية ـ فائد مصطفى، يؤكد فيها أن العملية السلمية في الشرق الأوسط، تَـمُـر في مرحلةٍ غايةٍ في التعقيد. ويوضح أن الحكومة الإسرائيلية الحالية، تسعى إلى تكريس الاحتلال وذلك من خِـلال النشاط الاستيطاني المحموم على كافة الأراضي الفلسطينية، وخاصة في منطقة القدس. ويحذر المسؤول الفلسطيني من أن هذا الأمر،سوف يؤدي إلى نسف العملية السلمية برمتها، وبالتالي إلى شطب فكرة إنشاء دولتين مستقلتين. ولهذا فإن من واجب القوى الفاعلةِ في المجتمع الدولي أن تبادر إلى التدخل. ويعبر فائد مصطفي عن قناعته بأن الولايات المتحدة، لا تلتزم الحياد. ولعل ما يؤكد ذلك، هو أن الإدارة الأمريكية، تراجعت مؤخرا عن مطالبتها للحكومة الإسرائيلية، بتجميد كافة الأنشطة الاستيطانية. وهي بذلك أحبطت الآمال بقرب التوصل إلى حل مقبول لهذه المشكلة المزمنة. ومن الواضح أن انسداد الأفق أمام العملية السلمية، يمثل أحد الأسباب الرئيسية التي جعلت الرئيس محمود عباس يعلن عن عدم مشاركته في الانتخابات القادمة. ولدى تطرقه إلى ما أشيع من أن الفلسطينيين، يدرسون إمكانية التَّـوجه إلى الأمم المتحدة، بطلب الاعتراف باستقلال الدولة الفلسطينية، قال السيد مصطفى إن هذه الخطوة تهدف إلى دفع المجتمع الدولي لاتخاذ إجراءات ملموسةٍ، تمهيدا لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلةِ، وذات السيادة. وفي ختام مقالته، أشاد السفير الفلسطيني بالجهود الكبيرة التي تبذلها روسيا للتوصل إلى حلٍّ عادلٍ للنزاع الفلسطيني الإسرائيلي.

صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" ترى في مقالة أخرى أن ما أعلنته السلطات الإيرانية، عن نيتها خفض مستوى تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ليس إلا ضربا من المراوغة. والحقيقةُ أن البرلمانيين الإيرانيين، اتخذوا هذه الخطوة، ردا على القرار، الذي اتخذته وكالة الطاقة الذرية يوم الجمعة الماضي، ودعت فيه إيران، إلى تجميد كافةِ أنشطتِـها النوويةِ بشكل فوري.
ولقد شهد البرلمان الإيراني مداولات ساخنة، فقد ألمح عضو اللجنة البرلمانية لشؤون الأمن القومي ـ محمد كاراميراد" ألمح إلى إمكانية خروج بلاده من معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية. وتعقيبا على هذه المستجدات يقول البروفيسور في أكاديمية العلوم الروسية ـ غيورغي ميرسكي، إن تصريحات المسؤولين الإيرانيين تهدف إلى تخويف المجتمع الدولي، من أن الجمهورية الإسلامية يمكن أن تُـقْـدِمَ فعلا على قطع علاقاتها مع الوكالة الدولية، ثم تباشرَ بتخصيب اليورانيوم دون رقيب أو حسيب. ويراهن الإيرانيون على أن الغرب، سوف يُـفكِّـر بعواقب مثل هكذا تطور، فَـيُـقَـدِّمُ بعضَ التنازلات. ويلفت ميرسكي إلى أن خروجَ إيران من معاهدة الحد من انتشار السلاح النووي، يشكل عائقا أمام إمكانية استمرار التعاون الروسي الإيراني في مجال الطاقة النووية. ومن المعروف أن التعاونَ في هذا المجال، ضروري جدا بالنسبة لإيران، لأن محطة بوشهر لم يتم تنفيذها بعد، وثمة العديدُ من المشاكل التقنية، التي لا تستطيع طهران أن تحلها دون مساعدة الخبراء الروس.


صحيفة "نوفيي إزفيستيا" تسلط الضوء على تداعيات الهزة الاقتصادية، التي ألمت بإمارة دبي مؤخرا، مستبعدة أن يتسبب ذلك في حدوث أزمة على مستوى العالم. وتورد الصحيفة عن محللين أن الهزة الاقتصادية الجديدة، سوف تُـبطِّـيء من الوتيرة التي كانت إمارة دبي تتطور وفقها. وأنَّ اقتصاد دبي سوف يخرج من أزمته في غضون العامين القادمين. وتلفت الصحيفة إلى أنَّ مجرد الحديث عن إمكانية إفلاس شركةِ دبي العالمية أدى إلى خسائر كبيرةٍ، في البورصات الروسية. كما أدى إلى انخفاض ملموس في سعر صرف الروبل.

أقوال الصحف الروسية حول الاحداث الاقتصادية العالمية والمحلية

صحيفة "كوميرسانت" تناولت  الاتفاقية بين شركتي "روس تيخنالوغي" الحكومية الروسية وألكاتيل الفرنسية احدى كبريات مصنّعي مُعدات الاتصالات في العالم بشأن اقامة مشروع مشترك في روسيا. مشيرة إلى أن الطلب المحتمل على معدات شبكات الانترنيت في روسيا يقدر بنحو مليار دولار، ومن المتوقع أن تتلقى الشركة المشتركة العام المقبل حجوزات ب 100 مليون دولار، وأن تشغل مستقبلا نحو 30% من السوق المحلية.

صحيفة "إر بي كا ديلي" قالت إن انهيار شركة دبي العالمية قد يؤثر بشكل مباشر على المستثمرين الروس، وذلك بعد طفرة الاستثمارات الروسية التي بدأت قبل أربع سنوات اشترت خلالها الشركات الروسية الكبرى مثل "غازبروم" و"لوك أويل" طوابق كاملة من العقارات العربية بألفي دولار للمتر المربع على أمل تحقيق ارباح بواقع 100%.

صحيفة "فيدومستي" إن وزارة المالية الصينية طرحت لأول مرة سنداتٍ لفترة خمسين عاما بقيمة عشرين مليار يوان أي نحو مليارين و900 مليون دولار بفائدة قدرها 4.3%. ولفتت الصحيفة إلى أن ذلك سيشكل اختبارا للثقة، حيث كان طرحُ مثل هذه السندات حِكرا على الدول المتطورة. وقالت "فيدومستي" إن الطلب على هذه السندات تجاوز العرض بمرتين في حين يرى خبراء أن السندات لفترة سداد خمسين عاما ماهي الا أدوات للاستهلاك المحلي.


تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)