وزير الإقتصاد الفلسطيني: الاتجار بالبضائع الإسرائيلية خيانة وطنية

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/38118/

اعتاد الفلسطينيون النظر إلي بيع بضائع المستوطنات على أنها خيانة وطنية وتستحق العقاب، وقد تم تجسيد هذا الإجراء عمليا بإعلان وزير الاقتصاد الفلسطيني حسن ابو لبده عن مقاضاة ومعاقبة التجار الفلسطينيين الذين يغرقون السوق المحلية ببضاعة المستوطنات. وقد جاء هذا الإجراء كنوع من مقاومة الاحتلال.

اعتاد الفلسطينيون النظر إلي بيع  بضائع المستوطنات على أنها خيانة وطنية وتستحق العقاب، وقد تم تجسيد هذا الإجراء عمليا بإعلان وزير الاقتصاد الفلسطيني حسن ابو لبده  عن مقاضاة ومعاقبة التجار الفلسطينيين الذين يغرقون السوق المحلية ببضاعة المستوطنات. وقد جاء هذا الإجراء كنوع من مقاومة الاحتلال.

ولم ترق فكرة معاقبة ومقاضاة المتعاملين مع بضائع المستوطنات لكثير من التجار، الذين يعتمدون في تجارتهم على البضائع الإسرائيلية ويتذرعون بنقص البدائل المحلية والعربية. فيما رأى  البعض بان العقاب يجب أن يحل على مستوردي البضائع الإسرائيلية جميعها بغض النظر عن أماكن التصنيع.

ومن الملفت بان المناطق الصناعية في المستوطنات الإسرائيلية تنتج مؤخرا بضائع موجهة للسوق العربية والفلسطينية على وجه الخصوص، مثل معمل معجون الأسنان في مستوطنة كريات شمونه الذي يحمل منتوجه اسم "طهارة" لاحتوائه على السواك. وهو مايرى فيه المنتجون المحليون محاولة للتمويه بانه فلسطيني الصنع.

وينظر إلى هذا القرار على انه نهج مقاومة جديد قد يفضي الى نتائج سياسية واقتصادية، خاصة وان منع بيع بضاعة المستوطنات يؤدي تلقائيا لتحسين فرص بيع المنتجات المحلية والعربية.

المزيد من التفاصيل في تقريرنا المصور

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)