الهواتف النقالة في العراق ما بين الحاجة والتسلية

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/38084/

دخلت الهواتف الخلوية السوق العراقية منذ نحو 6 سنوات فقط ، اي بعد سقوط نظام الرئيس العراقي السابق صدام حسين . واليوم وعلى الرغم من هذه الفترة القصيرة إلا أن هذا الهاتف أصبح جزءً لا يتجزء من حياة العراقيين ، لا سيما الشباب.

دخلت الهواتف الخلوية السوق العراقية منذ نحو 6 سنوات فقط ، اي بعد سقوط نظام الرئيس العراقي السابق صدام حسين . واليوم وعلى الرغم من هذه الفترة القصيرة إلا أن هذا الهاتف أصبح جزءً  لا يتجزء من حياة العراقيين ، لا سيما الشباب.

تحول الهاتف النقال او المحمول او الموبايل كما يحلو للعراقيين تسميته من وسيلة اتصال الى وسيلة للتباهي والتفاخر بين الشبان على وجه الخصوص. موديلات  مختلفة من هذه الهواتف اندثرت علاماتها التجارية واطلق عليها العراقيون اسماء عديدة كـ "الطابوقة" و"القناص" و"الثعلب" و"الغواصة" واسماء اخرى ما انزل الله بها من سلطان.

واصبح هذا الجهاز الصغير الذي دخل الى العراق منذ 6 سنوات لا اكثر  قضية هامة بالنسبة للشبان بعد ان تعددت اغراضه بالنسبة لهم ، فمنهم من يأخذه وسيلة للتسلية ايضا من خلال التقاط الصور وتبادل النغمات الموسيقية ، فضلا عن استخدامه في امور اخرى كمعاكسة او مغازلة الفتيات  من خلال تقنياته الحديثة التي تتيح ارسال الرسائل القصيرة .

ونتيجة لتعدد هذه الاستخدامات اصبح الكثيرون يقيمون الواقع المادي لهذا الشخص او ذاك من  خلال نوعية وسعر الجوال الذي يملكه. وانعش ازدياد عدد مستخدمي الجوال بشكل يفوق الخيال التجارة بهذه  الاجهزة ، وهو امر دفع الكثير من اصحاب المحال الى تحويل مهنهم وتجارتهم الى التجارة بالموبايل واكسسواراته واغلفته وبطاقات تعبئته.

ولا يختلف اثنان على ان الموبايل هو النافع الضار مقرب الاخبار ومبدد الاموال . وبظهوره في حياة العراقيين ظهرت مفردات حديثة الاستعمال والنطق بالنسبة اليهم ،مثل الهزاز او الرجاج ، والمسج  ومفردات اخرى يحتاج تعدادها الى وقت طويل .

المزيد في تقريرنا المصور

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)