متسول يصبح صاحب أكبر مؤسسة خيرية في باكستان

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/38079/

لا يعرف الكثيرون ان صاحب جمعية "إيدهي" الخيرية الباكستانية التي تملك أكبر عدد من سيارات الإسعاف في العالم قد بدأ حياته العملية بمهنة التسول قبل أن ينخرط في العمل في مجال توفير الخدمات الإنسانية المجانية. وكانت خدمة سيارات الإسعاف البداية ، ومن ثم توسعت لتشمل إقامة دار للأيتام والأطفال غير الشرعيين.

لا يعرف الكثيرون ان صاحب جمعية "إيدهي" الخيرية الباكستانية التي تملك أكبر عدد من سيارات الإسعاف في العالم  قد بدأ  حياته العملية بمهنة التسول قبل أن ينخرط  في  العمل في مجال توفير الخدمات الإنسانية المجانية. وكانت خدمة سيارات الإسعاف البداية ، ومن ثم توسعت لتشمل إقامة دار للأيتام والأطفال غير الشرعيين.

ومن الصعب أن يتخيل المرء عالم اليوم دون سيارة للإسعاف خاصة في بلد مثلِ باكستان الذي يشهد تصاعدا في عمليات العنف ، الامر الذي  جعله يحتاج إلى خدمات إضافية خاصة غير حكومية . وأحد النشطاء في هذه الخدمة في باكستان بدأت حكايتة بمهنة التسول لتنتهي بأكبر أسطول لسيارات الإسعاف الخاص في العالم.

 وبدأت مهمة عبد الستار إيدهي في أحد أزقة مدينة كراتشي العريقة ، حيث عمل في البداية في توفير خدمات إنسانية متنوعة مجانية لأهالي المدينة ولم تمر سنوات إلا وعمت هذه الخدمات أرجاء باكستان.  وكانت زوجته الملهمة والمشجعة له ، وقد لعبت دورا حيويا في نجاح مهمة هذا الرجل الإنسانية.

والثقة هي الكنز الذي يملكه أصحاب هذه المؤسسة الانسانية ، فخدمة إسعاف" إيدهي" أول من يصل إلى مكان الحدث خاصة تلك التي تخلفها الهجمات الانتحارية والتفجيرية التي غالبا ما  تشهدها المدن الباكستانية في الاونة الاخيرة . ولكن ليست الصورة بهذه السلاسة ، فالخدمة تواجه بعقبات عديدة من منافسين في المجال ذاته

وكانت خدمة سيارات الإسعاف البداية  بالنسبة لـ اِيدهي ، ومن ثم توسعت لتشمل إقامة دار للأيتام والأطفال غير الشرعيين. وخدمات إيدهي تجاوزت الحدود الباكستانية حيث كان لها حضورها الفعال في لبنان إبان الحرب الإسرائيلية عليه عام 2006.

لقد تعدت سمعة هذه المؤسسة باكستان لتصل أعمالها المتنوعة إلى المجتمع الدولي، الأعمال التي كانت كافية لتسجيلها في موسوعة غينيس العالمية لمرتين عامي 2000 و2003.

للمزيد في تقريرنا المصور

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)