المسبحة بين الماضي والحاضر

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/38045/

كانت المسبحة تستخدم منذ القدم للأغراض الدينية ، وبالتحديد للتسبيح بحمد الله عز وجل. واليوم ومع مرور الزمن تراها مختلفةَ الأحجار والألوان ومختلفةَ الاستخدام أيضا .

كانت السبحة تستخدم منذ القدم للأغراض الدينية ، وبالتحديد للتسبيح بحمد الله عز وجل. واليوم ومع مرور الزمن تراها مختلفةَ الأحجار والألوان ومختلفةَ الاستخدام أيضا .

أنتجت المسبحة ، او السبحة كما يحلو للعراقيين تسميتها ، وصنعت في بادئ الأمر لاعتبارات دينية، حيث بدأ عمل السبحة بعدد 99 حبة او 101 ، وعادة ما يقتني رجال الدين في العراق هذه الأنواع. لكن التطورالذي حصل في هذه الصناعة ونتيجة لاختلاف أذواق الناس فقد تعددت أنواع السبح واختلفت مقايسها وتعددت أغراضها منذ بداية القرن الماضي وحتى يومنا هذا .

الكثير من الناس في العراق يستخدمون السبح ذات 101 حبة بهدف التسبيح لله ولكونها تعبر عن التدين. وهنالك قسم اخر من الناس وجدها عنصرا أساسيا لاكتمال أناقة ووجاهة الرجل من خلال حمل السبح النادرة والثمينة. وهنالك أيضا من يستخدمها للتسلية وتحريك اليدين فقط.

للسبح أنواع كثيرة فمنها المصنوعة من أحجار السندلس والكهرمان والمرجان والنارجين فضلا عن الفيروز والكهرب  . ولاختلاف أنواعها اختلفت أسعارها أيضا ، فمنها ما هي باهظة الثمن وتصل أسعارها الى ألاف الدولارات كونها مصنوعة من أحجار نفيسة .

تعتبر المجتمعات العربية والإسلامية عموما المسبحة جزء مكملا لمظهر الرجل لذا أصبحت المسبحة ضيفة او شاهدة تحضر دوما جلسات المقاهي والمنتديات وأحيانا كثيرة في مناسبات الأفراح والمأتم وأحيانا قليلة في مختلف المؤتمرات المحلية منها والدولية.

وبغض النظر عن معرفة اسباب استخدامات المسبحة او السبحة فإنها وبكل تأكيد قد دخلت وتغلغلت في قلوب الناس منذ زمن بعيد ، وللناس فيما يعشقون مذاهب.

المزيد من التفاصيل في تقريرنا المصور

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)