تخوف إيراني من أن تأخذ عملية تبادل الوقود وقتا طويلا

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/38034/

أبدى محمود رضا سجادي السفير الايراني في روسيا في مؤتمر صحفي عقده في موسكو يوم 27 نوفمبر/تشرين الثاني ، ابدى تخوف بلاده من أن تأخذ عملية تبادل الوقود النووي خارج إيران وقتا طويلا.

أبدى محمود رضا سجادي السفير الايراني في روسيا في مؤتمر صحفي عقده في موسكو يوم 27 نوفمبر/تشرين الثاني ، ابدى تخوف بلاده من أن تأخذ عملية تبادل الوقود النووي خارج إيران وقتا طويلا.

وقال بهذا الصدد، "هناك تخوف لدى طهران من أن تأخذ عملية تبادل الوقود النووي وتخصيبه خارج إيران وقتا طويلا وبذلك سنفقد اوراقا مهمة في هذه العملية. وطالما لم تزل المنظمات الدولية المعنية بالملف النووي الايراني تخضع لتأثير الدول الغربية وايضا استخدام سياسة الكيل بمكيالين في هذه القضية لن نستطيع التوصل إلى حل يرضي الطرفين".

وتجدر الإشارة إلى أن طهران رفضت في وقت سابق مقترح الوكالة الدولية للطاقة الذرية الذي يفترض تقديم إيران 70 % من اليورانيوم  المنخفض التخصيب لغرض إستكمال تخصيبه في الخارج واعادته لاغراض تشغيل مفاعل طهران الذري.

واشار السفير الايراني الى رفض بلاده في وقت سابق الذي ورد على لسان علي باقري مساعد أمين المجلس الاعلى للامن القومي الايراني،  رفضها نقل ما لديها من يورانيوم منخفض التخصيب الى الخارج كما نص مشروع الاتفاق الذي اقترحته الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وكان باقري قد قال "ينبغي ألا ينقل أي من الوقود النووي إلى خارج إيران، بل إن إحدى الوسائل لضمان تغذية مفاعل طهران بالوقود هي المبادلة المتزامنة داخل ايران".

وللرد على تساؤلات  الصحفيين بشأن الإجراءات التي يمكن اتخاذها من جانب السلطات الايرانية  حيال قرار مجلس محافظي الوكالة الدولية  الاخير الذي ادان طهران وطالبها بغلق منشأة قم النووية الجديدة فوراً ، قال السفير الايراني ان "ايران سوف تقلل من مستوى تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة".

كما نوه السفير  الى تصريح المفوض الايراني لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية على اصغر سلطانية في اول رد فعل على هذا القرار،والذي اعلن فيه  ان الحكومة الايرانية تنوي خفض مستوى التعاون مع الوكالة الدولية الى ادنى حد ممكن بعد التصويت لصالح القرار المذكور ، وان بلاده اعتبارا من هذا اليوم لن تفي الا بالالتزامات التى اخذتها على عاتقها وفق الوثائق المعقودة في تعاملها مع الوكالة الدولية .

ووكان جلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية قد صوت  يوم 27 نوفمبر/تشرين الثاني، على مشروع القرار الالماني الذي يدين طهران ويطالبها بوقف تشييد منشأة قم لتخصيب اليورانيوم فورا. ووافق على القرار هذا  25 عضوا ، من  بينهم روسيا ، وتمت معارضته من قبل 3 اعضاء ، وامتنع 6  اعضاء اخرين عن التصويت.

وتتهم الولايات المتحدة ودول غربية اخرى ايران بمحاولة تطوير اسلحة نووية تحت غطاء برنامج نووي سلمي. الا ان  طهران تنفي مرارا الاتهامات وتقول ان برنامجها النووي يهدف فقط الى تلبية احتياجات البلاد  السلمية.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك