هزة مالية جديدة على خلفية اعلان دبي تأجيل سداد ديونها

مال وأعمال

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/37996/

تخلّى الكثير من المستثمرين عن اسهم البنوك وشركات الانشاءات الاسيوية يوم 27 نوفمبر/تشرين الثاني وسط تراجع أسواق الاسهم في طوكيو وهونج كونج،وذلك اثر مخاوف من ان يعيد تخلف دبي عن سداد ديونها اشعال الاضطرابات المالية الناجمة عن أزمة ائتمان. بدوره اعلن فلاديمير بوتين رئيس الوزراء الروسي انه لا يعتبر عجز السوق الاستثمارية بدبي عن تسديد ديونها بداية موجة ثانية من الازمة المالية العالمية الراهنة.

تخلّى الكثير من المستثمرين عن اسهم البنوك وشركات الانشاءات الاسيوية يوم 27 نوفمبر/تشرين الثاني وسط تراجع أسواق الاسهم في طوكيو وهونج كونج،وذلك اثر مخاوف من ان يعيد تخلف  امارة دبي عن سداد ديونها اشعال الاضطرابات المالية الناجمة عن أزمة ائتمان.

وكانت  هذه الإمارة، التي ازدهرت كمركز سياحي واقتصادي عالمي، أعلنت يوم 25 نوفمبر/تشرين الثاني، أنها ستطلب من دائني شركتي دبي العالمية ونخيل العقارية تعليق المطالبة بسداد ديون بمليارات الدولارات، كخطوة أولى لإعادة هيكلية الشركتين.

وبلغت مديونية مجموعة دبي العالمية ، 59 مليار دولار في أغسطس/آب الماضي، وهو ما يمثل نسبة كبيرة من إجمالي ديون دبي، البالغة 80 مليار دولار. ونخيل هي الشركة التي أقامت ثلاث جزر صناعية على شكل نخيل قبالة دبي.

وقد حاولت دبي طمأنة الأسواق إلى متانة اقتصادها، فيما سادت حالة من الذعر في العديد من أسواق المال العالمية، وتراجع الكثير من السندات الإسلامية، غداة إعلان حكومتها عن عجزها في الوقت الراهن عن سداد ديون شركات تابعة. وهز هذا الإعلان الأسواق الأوروبية، بعد تأثيره على الأسواق المالية الآسيوية خصوصاً، حيث تراجعت الصكوك الإسلامية بنسبة 15%.

وكان الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس اللجنة العليا للسياسة المالية في دبي قد صرح ان تدخل الحكومة في مجموعة دبي العالمية يأتي في إطار خطط مدروسة بعناية،مؤكدا أن هذا التدخل يعكس الوضع المالي المحدد للمجموعة.
وأضاف الشيخ ان هذا يعد قراراً تجارياً منطقياً حيث تسعى الحكومة لأن تكون جميع الموارد مسخّرة مع الإدراك الكامل بضرورة استخدامها لتعزيز أعمال مجموعة دبي العالمية، منوها الى أن النمو غير المسبوق الذي شهدته دبي ودولة الإمارات العربية المتحدة خلال العقد الماضي، ساهم في إرساء اقتصاد متين ومستدام تجاوز الاعتماد على الموارد الطبيعية.

وقد اثرت هذه الأنباء على الأسواق العالمية، التي مازالت تحاول التعافي من انهيار سوق الإسكان الأمريكية، وامتداد أثره، حيث هدد بانهيار النظام المالي العالمي العام الماضي.

ويتوقع المحللون دعماً مالياً من أبوظبي، عاصمة الإمارات العربية المتحدة، التي تضم غالبية الاحتياطيات النفطية للبلاد. لكن قد يتعين على دبي التخلي عن النموذج الاقتصادي القائم على التركيز الكبير على الاستثمار في العقارات وتدفق الأموال والعمالة الأجنبية.

بوتين وفيون لا يعتبران عجز السوق الاستثمارية بدبي عن تسديد ديونها دليلا على بداية الموجة الثانية من الازمة المالية العالمية

وفي تطور آخر اعلن كل من فلاديمير بوتين رئيس الوزراء الروسي ونظيره الفرنسي فرانسوا فيون انهما لا يعتبران عجز السوق الاستثمارية بأمارة دبي عن تسديد ديونها  الذي اعلن عنه  يوم 27 نوفمبر/تشرين الثاني، لا يعتبرانه  بداية موجة ثانية من الازمة المالية العالمية الراهنة . وادلى المسؤولان الروسي والفرنسي بهذا التصريح في ختام اجتماع اللجنة الثنائية للتعاون بين البلدين التى عقدت في مدينة رامبويه الفرنسية.

واشار بوتين الى  انه "يوجد هناك توجه عام لتذليل الازمة ، ولكن من المحتمل ان تشهد الاسواق نوعا من عدم الاستقرار". واكد  ان "ورود الانباء  حول عجز تسديد الديون المستحقة  في السوق الاستثمارية بدبي أثرت في اسواق الاسهم على نطاق العالم ،وضمنا في الاقتصاد الروسي. فقد ادى ذلك الى ارتفاع سعر الدولار".

 واردف بوتين قائلا "كنا نقول دائما ان تذليل الازمة لن يكون أمراَ  سهلاً ،  فانه من المحتمل ان يشهد العالم نوعا من عدم الاستقرار والتقلبات ، فاليوم شهدنا احد الامثلة لهذه التقلبات". 
بدوره اشار رئيس الوزراء الفرنسي الى ان احداث دبي ليست "الموجة الثانية للازمة العالمية بل انها نتائج تلك الازمة التى لم تنته بعد".

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
تويتر على روسيا اليوم