اقوال الصحف الروسية ليوم 27 نوفمبر/تشرين الثاني

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/37989/

صحيفة "روسيسكايا غازيتا" تتحدث عن قانونِ توفير الطاقة الذي يسري مفعوله في كافة أنحاء روسيا اعتباراً من اليوم. وتقول الصحيفة إن جميع مواطني البلاد ابتداءً من منتجي الطاقة وانتهاءً بمستهلكيها سيشرعون بترشيد استهلاك الكهرباءِ والتدفئةِ والماء. وتضيف أن المدنَ والمحافظات ستضع برامجَ محلية لضمان توفير الطاقة. وتنقل عن المسؤول في وزارة الطاقة الروسية سيرغي ميخايلوف أن العمل جارٍ لتزويد جميع المباني بعدادات التدفئةِ والكهرباءِ والغاز. ويقضي القانون الجديد بالاستغناء تدريجياً عن المصابيح الكهربائية المتوهجة بحيث يُحظر بيعها نهائياً بحلول عام 2014. كما سيتحول مصنعوها إلى إنتاج المصابيح الموفرة للطاقة وبناءِ منشآتٍ لمعالجة المستهلك منها. ويتضمن القانون فقرةً خاصةً بالأجهزة الكهربائيةِ المنزلية التي ستقسم إلى فئات بحسب استهلاكها للطاقة. ومن المقرر أن يُحظر بيع الأجهزة التي لا تتمتع بميزةِ توفيرِ الطاقة إذا توفرت في السوق بدائل أفضلُ نوعية. ويؤكد المراقبون أن البزنس الروسي بدأ باتخاذ خطواتٍ فعلية للتحول إلى إنتاج الأجهزة الموفرة للطاقة.


صحيفة "كوميرسانت" تستعرض التدابير الرامية إلى تحديد أسعار الوقود في السوق الداخلية الروسية. تنقل الصحيفة عن مدير الهيئة الفيدرالية لمكافحة الاحتكار إيغور أرتيمييف أنه سيتم التوصل إلى صيغةٍ لحساب الحدين الأعلى والأدنى لهذه الأسعار قبل نهاية العام الحالي. ومن المتوقع أن يعقد مجلس خبراءِ الهيئة جلسةً استثنائيةً يوم الاثنين المقبل وذلك لبحث النطاق السعري الذي يمكن للشركاتِ النفطية تعديلُ الأسعارِ ضمنه دون تدخلٍ من طرف هيئة مكافحة الإحتكار. ويوضح أرتيمييف أن تجاوز هذين الحدين من قبل شركةٍ ما سيعتبر محاولةً لفرض سعرٍ احتكاريٍ ما يجعلها عرضةً للمسائلة أمام القانون. وتجدر الإشارة إلى أن الجدل بين الهيئة وشركات الوقود حول الحد الأعلى للأسعار مستمر منذ أمدٍ طويل حتى أنه انتقل في أحيانٍ عدة إلى قاعات المحاكم. كما أن هيئة مكافحة الاحتكار غرّمت في العام الحالي
كبريات الشركاتِ النفطية بمليارات الروبلات وذلك لتجاوزها أسعارَ الحد الأعلى المسموح به. وبلغ السجال حول هذا الموضوع ذروته بعد الثلاثين من الشهر الماضي عندما دخل حيز التنفيذ قانونٌ يفرض عقوبةً بالسجن تصل إلى 6 سنوات لمن يتجاوز الحدود السعريةَ المقررة. وفي ختام مقاله يبرز الكاتب أن ممثلي الشركاتِ النفطية طالبوا الهيئة بوضع معاييرَ محددة لتصنيف مخالفاتِ التعرفة.


صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" تتناول بالتحليل الأحداث الأخيرة المتعلقة بوزارة الداخلية الروسية. فتقول إن غالبية الخبراء يرون فيها خطةً مدبرة لإقالة الوزير رشيد نورغلييف. تعيد الصحيفة إلى الأذهان تصريحاً أدلى به مؤخراً البرلماني البارز أندريه ماكاروف الذي أكد أن إصلاح الوزارة أمر مستحيل ولا بد من تصفيتها وإعادة تأسيسها من جديد. ويلاحظ كاتب المقال أن هذا التصريح جاء بعد سلسلةٍ من الانتقاداتِ الحادة التي وجهها عدد من ضباط الشرطة إلى رؤسائهم في السلك. من جانبه يرى الخبير أندريه ريابوف في هذه التطورات محاولةً جديدة لإعادة تقاسم النفوذ بين مختلف المجموعات في الأجهزة الأمنية. ويضيف أن القوات المسلحة ولجنة التحقيق التابعة للنيابة العامة، وهيئة الأمن الفيدرالي تشهد أحداثاً من هذا النوع. ويعتقد الخبير أن الوقت قد حان لعملية إصلاح لا تقتصر على جهاز الشرطة بل يجب أن تشمل جميع المؤسسات الأمنية في البلاد. ويشدد على أن تستعيد هذه المؤسسات وظيفتها الأساسية المتمثلة بحماية المواطنين لا بحماية الدولة من المواطنين. أما المحلل ألكسي مالاشينكو فيعبر عن ثقته بأن ما يحدث حالياً في كافة مستويات الأجهزة الأمنية ينعكس سلباً على السلطة. ويوضح المحلل أن وزارة الداخلية تستفز المجتمع الذي قد يرد بمظاهراتٍ احتجاجيةٍ لا يمكن التكهن بعواقبها. ويؤكد في الختام أن النائب ماكاروف يستند في تصريحاتهِ الأخيرة إلى مجموعاتٍ ليبراليةٍ معينة ترى أن السكوتَ عما يحدث سيؤدي إلى انفجارٍ اجتماعي يهدد الجميع.


صحيفة "إزفستيا" تناقش قضية التأمين الحكومي على حياة البرلمانيين الروس، فتتوقف عند الجدل الدائرِ بهذا الخصوص في محافظة سفيردلوفسك.  تقول الصحيفة إن نواب المحافظة يعتزمون الاعتراض على قرارٍ صادرٍ عن المحكمة يمنع النائب من التأمين ضد مختلف الأخطار على حساب الدولة. وقد وجدت المحكمة تعارضاً بين القانون الفدرالي والقانون المحلي الذي كان يضمن للنائب تغطية قيمة بوليصة التأمين. وجاء في المقال أن التأمين على نواب سفيردلوفسك بأموال الدولة ليس استثناءً إذ أن برلمان مدينة موسكو أمن على نوابه للعام القادم الأمر الذي سيكلف خزينة المدينة ما يزيد عن 400 ألفِ دولار. ومن مميزات بوليصات التأمينِ للنواب الموسكوفيين أنها تغطي الأضرار التي يمكن أن تلحق بهم في أي مكانٍ من العالم. ويوضح نائب مدير إحدى شركات التأمين الروسية إيغور إيفانوف أن جغرافية البوليصة لا تؤثر على قيمتها. ويضيف أن شركة التأمين تنظر إلى مهنة الشخص عند التأمينِ عليه فإذا كان على سبيل المثال عامل في منجمَ أو طياراً ترتفع قيمة البوليصة. أما البرلمانيون فلا يصنفون في عداد أصحاب المهن الخطرة. ومن جانبه يرى الباحث الاجتماعي روستيسلاف توروفسكي أن الخطر الرئيسي الذي يهدد النائب هو فقدان العمل ويضيف ساخراً أن ذلك لا تغطيه بوليصات التأمين. ويرى توروفسكي أن المخاطر التي تهدد النواب لا ترتبط بعملهم التشريعي، بل غالباً ما تكون نتيجة ممارستهم أعمالاً أخرى كالتجارة مثلاً.ويخلص إلى أن التأمينَ عليهم ضد مخاطرَ كهذه أمر بعيد عن العدالة.


صحيفة "فريميا نوفوستيه" تعلق على قرار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تجميد الاستيطان مؤقتاً في الضفة الغربية. تقول الصحيفة إن روسيا دعت إسرائيل إلى عدم الإكتفاء بهذه الخطوة وحثتها على الانتقال إلى وقف الاستيطان بالكامل. وجاء في تصريحٍ للناطق باسم الخارجية الروسية أندريه نيستيرينكو أن موسكو تنظر باهتمام إلى القرار الإسرائيليِ الأخير. وترى أن من شأنه المساعدةَ في تخفيف التوتر الذي يكتنف عملية التسوية الفلسطينية الإسرائيلية شريطة أن تتبعه خطوات أخرى وفقاً لبنود خارطة الطريق. وأشار الناطق الروسي إلى ضرورة تجميد النشاط الاستيطاني بالكامل في كافة الأراضي الفلسطينيةِ المحتلة بما فيها القدس الشرقية. وتضيف الصحيفة استناداً إلى أوساطٍ دبلوماسيةٍ إسرائيلية أن اتفاقاً تم بشأن تصريح نتنياهو وذلك أثناء اللقاء الذي عقد بين رئيس الوزراء الإسرائيلي والرئيس الأمريكي أوباما في واشنطن يوم التاسع من الشهر الجاري . ومن ناحيتها وصفت الأحزاب العربية في إسرائيل خطة نتنياهو بأنها لا تعني شيئاً ولا علاقة لها بمطالب الفلسطينيين. وفي هذا الصدد يقول النائب العربي في الكنيست الإسرائيلي أحمد الطيبي إن نتنياهو لو كان فعلاً يريد استئناف المفاوضات لأعلن عن تجميدٍ دائمٍ للاستيطان في الأراضي الفلسطينية.


وبمناسبة عيد الأضحى المبارك تنشر صحيفة "كوميرسانت" رسالةَ التهنئة التي وجهها رئيس مجلس مفتيي روسيا الشيخ راوي عين الدين إلى المسلمين في روسيا وبلدان رابطة الدول المستقلة. جاء في الرسالة أن هذا العيد يجسد لهفة الإنسان للرحمةِ والتعاطف ومساعدة القريب والتطلع إلى المثل الأخلاقيةِ العليا. وأضاف فضيلته أن العيد يذكر المسلمين بمأثرة الإيمان والخضوعِ لمشيئة العلي القدير. وأشار الشيخ عين الدين إلى أن روسيا دخلت القرن 21 كدولةٍ جديدة دون أن يعني ذلك نبذ ماضيها المجيد. ونوه بالانتصار في الحرب الوطنية العظمى التي سيحتفل الشعب الروسي بذكراها 65 في العالم القادم. وأكد مفتي الديار الروسية أن الشعب الذي انتصر على عدوٍ شرسٍ في تلك الحرب، ملزم اليوم بجعل بلده بلداً عصرياً ينعم بالبحبوحة والإزدهار. ولفت فضيلته إلى أن عيد الأضحى المبارك جزء لا يتجزأ من التراث الروحيِ الغنيِ للشعوب المسلمة والبشرية جمعاء. وفي ختام رسالته تضرع إلى الله سبحانه وتعالى بأن ينعم على الجميع بالسلامِ والصحة والخيرِ والبركات. وتمنى الشيخ عين الدين السعادة والطمأنينة لمواطني روسيا كافةً ولسكان عالمنا كله.

اقوال الصحف الروسية عن الاحداث الاقتصادية العالمية والمحلية


صحيفة " فيدوموستي "  تسلط الضوءَ على عملاق الغاز الروسي ، فتحت عنوان ( خصم 2 %)  كتبت أن شركة غازبروم الروسية توصلت إلى اتفاق مع مصرف " سبيربنك " بتخفيض سعر الفائدة على القرض التي تلقته منه في الربيع الماضي بقيمة 3 مليارات دولار لشراء 20 % من اسهم شركة  " غازبروم نفط " بتخفيضه من 10 % سنويا إلى 8 %. وأشارت الصحيفة انه رغم هذا التخفيض إلا أن غازبروم تعتبر سعر الفائدة مرتفعا. 

من جانبها كتبت صحيفة " كوميرسانت " تحت عنوان ( سوق النفط تتهيأ للارتفاع ) أن الخبراء يتوقعون ان يبدأ الطلب على النفط بالارتفاع اعتبارا من العام المقبل وبوتائر بطيئة على ان تتسارع في النصف الثاني من العام 2010. وأضافت الصحيفة نقلا عن الخبراء ان الطلب في الدول الناشئة سينعش سوق النفط.
 
واخيرا كتبت صحيفة " ار بي كا ديلي "  تحت عنوان ( إفلاس مفاجىء ) أن المؤشرات الرئيسة لاسواق المال العالمية انخفضت يوم أمس ما بين 2 -4 % وذلك بسبب المشاكل المتعلقة بشركة دبي العالمية القابضة التي طلبت من دائنيها تأجيل مستحقات مالية مترتبة عليها تبلغ قيمتها 60 مليار دولار لمدة 6 أشهر. وأشارت الصحيفة نقلا عن خبراء  إلى ان هذه الخطوة قد تكون بوادر نشوب أزمة مالية عالمية جديدة.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)