العراق..سلسلة هجمات تودي بحياة 6 اشخاص وتدمّر كنيسة كلدانية

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/37961/

ادت موجة من اعمال العنف المتفرقة في العراق قبيل عيد الأضحى الى مقتل 6 اشخاص وجرح اكثر من 40 اخرين منهم في حالة خطرة. وقالت مصادر دينية في مدينة الموصل العراقية ان انفجارين وقعا في كنيسة للكلدان ودير للرهبان الدومينيكان يوم 26 نوفمبر/تشرين الثاني اديا الى وقوع اضرار مادية دون وقوع خسائر في الارواح.

ادت موجة من اعمال العنف المتفرقة في العراق يوم 26 نوفمبر/تشرين الثاني الى مقتل 6 اشخاص وجرح اكثر من 40 اخرين منهم في حالة خطرة اثر موجة تفجيرات في مناطق متفرقة بالعراق قبيل عيد الأضحى.

وقد انفجرت قنبلتان بالتزامن في بلدة الإسكندرية بمحافظة بابل جنوب بغداد وسط سوق مزدحم، ما أسفر عن مقتل شخصين وجرح 28 آخرين، بينهم أطفال، وفق مصادر امنية عراقية، كما انفجرت في العاصمة بغداد، 3 قنابل كانت ملتصقة بسيارات مدنية، ما أدى إلى مقتل شخصين وجرح6  آخرين.
وفي بلدة اليوسفية انفجرت سيارة متوقفة في محطة للحافلات وسيارات الأجرة، ما أدى إلى مقتل شخصين، وجرح 10 آخرين.

وقالت مصادر دينية في مدينة الموصل العراقية ان انفجارين وقعا في كنيسة للكلدان ودير للرهبان الدومينيكان يوم 26 نوفمبر/تشرين الثاني اديا الى وقوع اضرار مادية دون وقوع خسائر في الارواح. وقال يوسف توماس مركيز المسؤول عن رهبنة الدومينيكان في بغداد ان القنبلة داخل دير القديسة تيريزيا الحقت اضرارا جسيمة بالدير وخصوصا قاعة الاستقبال، مؤكدا عدم اصابة اي من الراهبات الست باذى  في الدير الواقع في منطقة الموصل الجديدة، بينما الانفجار الذي وقع في الكنيسة قد ادى الى اضرار جسيمة وقال مركيز ان الكنيسة لم تعد صالحة للصلاة.

وكانت منظمة "هيومن رايتس ووتش" دعت الى حماية اقليات شمال العراق وخصوصا المسيحيين، الذين وقعوا  ضحية للصراع الجاري بين العرب والاكراد من اجل السيطرة على هذه المنطقة، حيث كان عدد المسيحيين في العراق قبل الاجتياح الاميركي في اذار/مارس 2003 يقدر باكثر من 800 الف شخص. حيث يشكل الكلدان غالبية المسيحيين العراقيين يليهم السريان والاشوريون ولم يبقى في الوقت الحالي سوى عدة الاف من المسيحيين اثر الاعتداءات المنهجية التي يتعرض لها المسيحيون وكنائسهم في انحاء العراق، ما ارغمهم على الفرار الى الخارج او اللجوء الى الدول المجاورة والدول الاوروبية.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية