موسكو تدعو لتجميد الاستيطان في القدس الشرقية وجميع الاراضي الفلسطينية المحتلة

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/37953/

قال الناطق باسم الخارجية الروسية اندريه نيستيرينكو الخميس 26 نوفمبر/تشرين الثاني، أن موسكو تدعو اسرائيل الى تجميد نشاطها الاستيطاني كليا في الاراضي الفلسطينية المحتلة.

قال الناطق باسم الخارجية الروسية اندريه نيستيرينكو الخميس 26 نوفمبر/تشرين الثاني، أن موسكو تدعو اسرائيل الى تجميد نشاطها الاستيطاني كليا في الاراضي الفلسطينية المحتلة.  واكد نيستيرينكو ان الحديث يدور حول تجميد النشاط الاستيطاني كله بما فيه "النمو الطبيعي" للمستوطنات في كافة الاراضي الفلسطينية ومن ضمنها القدس الشرقية.

وترى موسكو، حسب قوله، ان القرار الاسرائيلي المعني يمكن ان يساهم في انفراج الوضع حول التسوية الشرقأوسطية في حال تبعته خطوات لاحقة تتطابق مع الالتزمات المثبتة في "خارطة الطريق"، التي وضعها قبل 7 سنوات رباعي الوسطاء الدوليين الذي يضم كلا من الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي وروسيا والامم المتحدة.
واضاف نيستيرينكو ان روسيا ستعمل من خلال اتصالاتها الثنائية ومتعددة الاطراف وبالدرجة الاولى في اطر مجلس الامن الدولي ورباعي الوسطاء، ستعمل على استئناف المفاوضات التي يجب ان تتكلل باقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة في حدود عام 1967 التي يمكن أن تتعايش مع اسرائيل في ضوء السلام والامن. وذلك في اطر التسوية الشرقأسطية الشاملة والعادلة ومراعاة امكانية قيام البلدين بتبادل بعض الاراضي.

مسؤول روسي: قرار تجميد النشاط الاستيطاني الاسرائيلي لا يكفي لاستئناف المفاوضات الفلسطينية ـ الاسراسيلية  

بدوره يرى ميخائيل مارغيلوف رئيس لجنة شؤون الدولية في مجلس الاتحاد  الروسي ان قرار اسرائيل تجميد النشاط الاستيطاني في الضفة الغربية لمدة 10 اشهر هو خطوة غير كافية لاستئناف المفاوضات الفلسطينية ـ الاسرائيلية. وجاء في بيان للمسؤول الروسي نشر في 26 نوفمبر/تشرين الثاني ان قرار تل ابيب هذا اثار تقييمات مختلفة لدى المجتمع الدولي الذي يقلقه المأزق الذي دخلته التسوية الشرقأوسطية.

واكد مارغيلوف ان المجتمع الدولي يرحب باي تخفيف لحدة مواقف الطرفين المتنازعين الا ان الخطوة الاسرائيلية هذه لم تعد الفلسطينيين الى طاولة المفاوضات نظرا لان الحظر المؤقت لا يخص بناء وحدات سكنية جديدة في القدس الشرقية. ولا يشمل الحظر كذلك ثلاثة آلاف بيت يبنى حاليا في المستوطنات. واشار  مارغيلوف الى ان الجانب الفلسطيني لا يعتبر التجميد المؤقت للنشاط الانشائي  خطوة اتخذتها اسرائيل من اجل بدء المفاوضات بل استعراضا كاذبا زائفا لاستعدادها لخوض المفاوضات.

ويعتقد مارغيلوف انه يتعين على المجتمع الدولي ان يتخذ موقفا موحدا ازاء تطور الوضع في الشرق الاوسط الامر الذي من شأنه ان يجبر الطرفين على استئناف المفاوضات. ويجب ان يرتكز هذا الموقف على "خارطة الطريق" التي وضعها قبل 7 سنوات رباعي الوسطاء الدوليين الذي يضم كلا من الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي وروسيا والامم المتحدة. واعرب مارغيلوف عن اسفه لعدم تمسك طرفي النزاع حتى الان بهذه الخارطة.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)