لندن تلقت تقريرا قبيل الغزو يؤكد عدم وجود أسلحة دمار شامل في العراق

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/37949/

كشف مسؤول سابق في وزارة الخارجية البريطانية يوم الأربعاء 25 نوفمبر/تشرين الثاني في جلسة التحقيق في أسباب الحرب على العراق عام 2003، أن الحكومة البريطانية تلقت معلومات استخباراتية قبل أيام من إعطاء الأمر بغزو العراق، تفيد بأن بغداد دمرت الأسلحة الكيمياوية والبيولوجية التي كانت تملكها.

كشف مسؤول سابق في وزارة الخارجية البريطانية يوم الأربعاء 25 نوفمبر/تشرين الثاني في جلسة التحقيق في أسباب الحرب على العراق  عام 2003،  أن الحكومة البريطانية تلقت معلومات استخباراتية قبل أيام من إعطاء الأمر بغزو العراق، تفيد بأن بغداد دمرت الأسلحة الكيمياوية والبيولوجية التي كانت تملكها.

ونقلت صحيفة "ديلي تيليغراف" يوم الخميس 26 نوفمبر/تشرين الثاني، عن وليام إيرمان، الذي كان يشغل منصب مدير مكتب الأمن الدولي في الخارجية البريطانية من عام 2000 حتى عام 2003، قوله إن وزارة الخارجية تلقت في مارس/آذارعام 2003، «تقريرا يفيد بأن الأسلحة الكيمياوية قد تكون ما زالت مفككة وأن صدام حسين لم يأمر بعد بإعادة جمعها ،وقد يكون يفتقد للرؤوس الحربية».

وكان رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير قد أبلغ البرلمان البريطاني عند تبريره ضرورة مشاركة القوات البريطانية في الغزو الأمريكي للعراق، بأن العراق يملك أسلحة كيمياوية وبيولوجية يمكن أن تستخدم خلال 45 دقيقة، وأن ذلك يشكل خطرا على دول المنطقة.

وأشار إيرمان أيضا الى وجود دول كانت تثير قلق بريطانيا أكثر من العراق منها إيران وكوريا الشمالية وليبيا، لكنه ذكر أن بريطانيا كانت لديها مخاوف من وقوع أسلحة الدمار الشامل في العراق بأيدي الإرهابيين.

من جانبه قال تيم داوز الذي كان يرأس قسم مكافحة الانتشار النووي في الخارجية البريطانية بين العامين 2001 و2003، وهو المسؤول الثاني الذي أدلى بشهادته يوم الاربعاء، إن وزارة الخارجية كانت في الفترة الأولى من بدء حرب العراق تنصح المسؤولين البريطانيين بعدم إعلان النصر قبل العثور على أسلحة الدمار الشامل في االبلاد.

وأضاف داوز أن لندن لم تكن تملك أدلة تشير الى وجود أية علاقة بين صدام حسين وتنظيم "القاعدة".  وأوضح الدبلوماسي البريطاني أن الرئيس العراقي السابق كان يدعم "ارهابيين فلسطينيين"، لكنه لم يكن حليفا للقاعدة.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية