اقوال الصحف الروسية ليوم 25 نوفمبر/تشرين الثاني

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/37872/

صحيفة "نوفيي إيزفستيا" تعلق على نتائج المنتدى الدولي للماء العذب المنعقد في موسكو، وتبرز الكلمة التي ألقاها نائب رئيس الحكومة الروسية ألكسندر جوكوف. جاء في الكلمة أن روسيا ستعتمد برنامجاً جديداً قبل نهاية العام الجاري يحمل عنوان "الماء النقي". ويضيف المسؤول الروسي أن هذا البرنامج سيكون جزءاً من استراتيجية الموارد المائية للفترة الممتدة حتى العام 2020. كما أن تطبيقه يتطلب تضافر جهودِ الدولة والبزنس والمجتمع. ومن المتوقع أن يشارك البزنس الخاص باستثماراتٍ كبيرةٍ في هذا المشروع الذي سيثبت جدواه الاقتصادية ويعود بالربح على المستثمرين. من جانبها ترى وزارة التنمية الإقليمية أن تحديث البنية التحتيةِ لشبكات المياه خلال السنوات العشر المقبلة سيتطلب حوالي نصف تريليون دولار. كما أن جزءاً من هذا المبلغ سيخصص لتزويد المدارس ورياض الأطفال بأجهزةِ تنقيةِ المياه. ويلفت المقال النظر إلى أن 11 مليونَ روسي يستهلكون ماءً غير صالحٍ للشرب. هذا في حين يؤكد الأطباء أن نوعية ماء الشربِ الجيدة تزيد متوسط العمر سبع سنواتٍ على أقل تقدير. وتجدر الإشارة من ناحيةٍ أخرى إلى أن الحكومة الروسية أخذت تدرس إمكانية تصدير الماء الذي قد يغدو المورد الثالثَ لمداخيل الميزانية بعد النفط والغاز. ويرى الخبراء في ذلك توجهاً واعداً خاصةً وأن روسيا تملك حوالي ربعِ احتياطي العالم من المياه العذبة.
صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" تنشر مقالا عن الرئيس التتري مينتيمير شايمييف ومكانته البارزة في الأوساط  الإسلامية. جاء في المقال أن شايمييف يصنف في عداد الشخصيات الإسلامية الخمسمئة الأكثر تأثيراً في العالم. وتضيف أن ذلك ورد في النشرة الصادرة عن مركز الوليد بن طلال للتفاهم الإسلاميِ المسيحي في جامعة جورج تاون الأمريكية. وتقول النشرة إن فخامة الرئيس مينتيمير هو الرئيس الحالي والأول لجمهورية تترستان الروسية وقد منح جائزة الملك فيصل لقاءَ ما أسداه من خدماتٍ لهذه الجمهورية التي تقطنها أكثرية مسلمة. وتضيف النشرة أن تترستان منطقة في وسط روسيا اشتَهرت ثقافتها الدينية كنموذجٍ للتآلف بين الإسلام والثقافة الأوروبية. وبمناسبة صدور النشرةِ المذكورة أدلى رئيس الإدارة الروحية لمسلمي تترستان أحمد حجي خاليكوف أدلى بتصريحٍ لمراسل الصحيفة. جاء في هذا التصريح أن تترستان تشهد نهضةً إسلاميةً حقيقية بدعمٍ من الرئيس شايمييف. ومن الأمثلة على ذلك افتتاح عشرةِ مساجدَ في الجمهورية خلال الشهر الجاري  ونظراً لما يبذله شايمييف من جهودٍ على هذا الصعيد كان لا بد أن يُدرج اسمه في عداد الشخصيات الأكثر تأثيراً في العالم الإسلامي. ومن ناحيةٍ أخرى يشير كاتب المقال إلى أن رئيس تترستان يحاول بشكلٍ واضح أن ينأى بنفسه عن الشؤون الدينية وأن يتجنب طرح آرائه في هذا المجال.

ونعود إلى صحيفة "نوفيي إيزفستيا" ومقالٍ آخر عن مشروع قانون تقدم به نواب مقاطعة ماغادان في شمال شرق روسيا. جاء في المقال أن نواب هذه المقاطعة الشهيرةِ بمناجم الذهب اقترحوا الترخيص لرجال الأعمال باستخراج المعادن الثمينةِ والأحجار الكريمة وبيعها. ويرى هؤلاء أن ذلك سيزيد من قدرة الأقاليمِ الغنيةِ بالمناجم على الحد من ظاهرة البطالة وهجرة السكان. ومن مميزات هذا الاقتراح أنه لا ينص على تمويلٍ من طرف الحكومة الفيدرالية. وتجدر الإشارة إلى أن محافظ مقاطعة ماغادان نيقولاي دودوف تقدم باقتراحٍ مماثلٍ قبل أسبوع كشف فيه أن
عمليات الاستخراجِ الفردية تجري على قدمٍ وساق في المناجم المهجورة. وأضاف أن ما يتم استخراجهُ هناك يذهب مباشرةً إلى السوق السوداء. وفي ختام مقالها تلفت الصحيفة النظر إلى أن الخبراء ينظرون بعين الشكك إلى مشروع القانونِ المقترح ويستبعدون احتمال تفشي حمى الذهب في صفوف الروس مؤكدين أن استخدام الرفش في استخراج الذهب أو الزُمُرُّد لن يعود على صاحبه بأي فائدة في أيامنا هذه.
صحيفة "روسيسكايا غازيتا" تتحدث عن بوادر خلافٍ بين الرئيس الأمريكي والبنتاغون بسبب الوضع في أفغانستان. جاء في المقال أن أوباما اجتمع أمس بمستشاريه للمرة التاسعة خلال الأشهر العشرة الماضية ليعيد طرح سؤاله عن الإجراءات الواجب اتخاذها بشأن الوضع في أفغانستان. وتضيف الصحيفة أن المستشارين أخفقوا مجدداً في إعطائه الجواب الشافي الأمر الذي أثار استياء الكثيرين في البنتاغون. وكان جنرالات الناتو قد حذروا أوباما مراراً من أن التلكؤ في اتخاذ قرارٍ بإرسال تعزيزاتٍ إلى أفغانستان سيفضي إلى انتصار طالبان. ومن ناحيتهم  يشكك بعض المحللين بقدرة آلافٍ إضافيةٍ من الحراب على إحلال السلام في هذا البلد. ويرون أن إحياء اقتصادِ أفغانستان ونظامِها السياسي سيكون أجدى من إرسال المزيد من القواتِ الأجنبية إليها. ويضيف هؤلاء أن الخراب الذي تعاني منه البلاد يشكل منبعاً يَرفِد صفوف طالبان بالرجال الذين لا يجدون مصدراً للرزق سوى الحرب أو إنتاج المخدرات. ويشير كاتب المقال إلى موقف روسيا الذي تجلى بتقديم العديد من المقترحات لإعادة إعمار أفغانستان. وينقل عن وزير خارجيتها سيرغي لافروف أن موسكو اقترحت على كابل وواشنطن إنشاء مشاريعَ للبنية التحتيةِ في أفغانستان بمشاركةٍ روسية. ومن بين هذه المشاريع ترميم وتحديث نفقِ سالانغ الاستراتيجي الذي يربط أفغانستان بدول آسيا الوسطى. كما لفت لافروف النظر إلى وجود مقترحاتٍ أخرى على طاولة المفاوضاتِ بين موسكو وواشنطن. ويخلص الكاتب إلى أن الأمريكيين لا يملكون خطةً سياسيةً اقتصاديةً لمساعدة الأفغانيين الأمر الذي يجعل من العبث جرَ آلافٍ أخرى من الجنود إلى أتون المعارك الدائرة هناك.
صحيفة "كوميرسانت" تلقي الضوء على موقف روسيا من إيران، فتقول إن وزارة الخارجية الروسية أعلنت أمس أن من غير المناسب فرضَ عقوباتٍ على طهران. وتنقل الصحيفة عن الناطق باسم الخارجية الروسية أندريه نيستيرينكو أن مسألة فرض عقوباتٍ ما على إيران ليست مطروحةً على بساط البحث. وفي هذا السياق اعترف المسؤول الروسي أن طهران لم تُقَدم حتى الآن رداً نهائياً على اقتراح الوكالة الدولية للطاقة الذرية. وفي الوقت نفسه دعا إلى إعطاء إيران مزيداً من الوقت للتفكير في هذا الموضوع. والجدير بالذكر أن أصحاب الاقتراحِ المذكور يعتقدون بأن نقل 80 % من اليورانيوم الإيراني منخفض التخصيب من شأنه أن يحول دون الإيرانيين وصنع سلاحٍ نووي. أما طهران فلم ترفض فكرة عقدِ صفقةٍ بهذا الشأن، إذ أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية رامين مهما نبراست يوم أمس أن بلاده لا تعارض نقل اليورانيوم إلى الخارج. ومن ناحيةٍ أخرى لا تبدو طهران مستعجلةً لعقد مثلِ تلك الصفقة. ويرى  بعض الخبراء أن الجمهورية الإسلامية يناسبها استمرار الوضعِ على نحوٍ يمَكنها من مواصلة تطويرِ برنامجها النووي في ظل عجز الأسرة الدولية عن اتخاذ أية إجراءاتٍ ضدها. وهنا تبدو موسكو حسب الخبراء في موقفِ المساندِ لطهران. ومع ذلك راحت الأخيرة تهدد  بملاحقة الروس قضائياً إذا أخلّوا باتفاقٍ لتزويد الإيرانيين بمنظوماتٍ للدفاع الصاروخي. وفي هذا الصدد يقول قائد سلاح الدفاع الجوي الإيراني العميد محمد حسن منصوريان إن إيران قد تلجأ إلى القضاءِ الدولي لحل هذه الإشكالية.  
ونتوقف أخيراً مع صحيفة "فريميا نوفوستيه" وزيارةِ حاملة المروحيات الفرنسية "ميسترال" إلى ميناء سان طرسبورغ الروسي. تلفت الصحيفة النظر إلى أهمية هذه الزيارة خاصةً بعد إعلان موسكو عن نيتها شراءَ سفينةٍ من هذا النوع ومن ثم الحصولَ على ترخيصٍ ببناء أربع سفنٍ أخرى في روسيا. ويشير الخبراء إلى أن حاملة المروحياتِ هذه مخصصة لتنفيذ عمليات الإنزالِ والإنقاذ وحفظ السلام وهي أكبر سفينةٍ تنوي روسيا شراءها حتى الآن. وسيجري في ميناء سان بطرسبورغ تركيب الأسلحةِ الروسيةِ على متن السفينة لاختبار مدى ملاءمتها للتصميم الفرنسي. وجاء في المقال أن القرار النهائي حول صفقة ميسترال سيتخذ أثناء زيارة فلاديمير بوتين إلى فرنسا نهاية الأسبوع الحالي. ومن جانبٍ آخر يرى كاتب المقال أن فكرة شراءِ سلاحٍ أجنبي كانت تبدو للروس حتى عهدٍ قريب فكرةً بعيدةً عن الواقع. لكن توجه التصنيع العسكري نحو التدويل جعل موسكو تفكر جدياً في الاستفادة من خبرات الآخرين. وفي الوقت الحالي لا توجد أي دولةٍ منتجةٍ للسلاح تعتمد في تسليح جيشها على الصناعة الوطنيةِ حصراً فحتى الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا تستورد جزءاً من عتاد قواتها المسلحة. أما الخبراء الروس فيشككون بجدوى شراءِ سفينةٍ مكلفة كسفينة ميسترال التي يبلغ ثمنها حوالي مليار يورو.
اقوال الصحف الروسية عن الاحداث الاقتصادية العالمية والمحلية

صحبفة " فيدوموستي " تسلط الضوءَ على مصرف سبيربنك، وتحت عنوان ( الخريف المربح ) كتبت أن اوكتوبر/ تَشرينَ الاولَ الماضي أصبح أكثر الأشهر ربحا لمصرف سبيربنك الروسي، إذ ارتفعت ارباحُه الصافية في هذا الشهر بنحو 270 مليونَ دولار، في الوقت الذي بلغ هذا المؤشر 320 مليونا في تسعةِ أشهر، ذلك اضافةً إلى أنه تمكن من رفع حِصته في سوق الودائع إلى 50 %. 
 
صحيفة " كوميرسانت " كتبت مقالا بعنوان ( ثلاثون مصرِفا بغير رخص ) أن وكالة تأمين الودائع تتوقع سحبَ رُخَصِ 30 مصرفا في عام 2010 بسبب عدم مطابقتها للمعاييرِ الجديدة لحجم رأس المال. ونقلت الصحيفة عن خبراءَ أن القطاعَ المصرفيَ سيفقد بنوكا أكثر في حال استمرت الوكالة بوضع معاييرَ أكثرَ صرامة. 
 
واخيرا كتبت صحيفة " ار بي كا ديلي " تحت عنوان ( اكتظاظُ الصوامع )  أن مصرف " إتش إس بي سي HSBC " البريطاني طلب من زبائنه الفرديين سحبَ كافة ودائعهم من الذهب والمعادن النفيسة من خِزانةِ المصرِف لجذب ودائع كُبريات مؤسسات الاستثمار فيها التي تَدُر أرباحا أكثر.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)