قبل العيد .. اسرائيل تدخل القليل من الماشية الى القطاع والغزيون يهربونها عبر الانفاق

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/37861/

هذا ما سمح بإدخاله من الماشية للأضاحي بعد جهد جهيد، عدة آلاف من الأبقار والعجول والخراف، حتى يتم بعض الغزيين شعائرهم التي اعتادوا عليها في عيد الأضحى، الحصار الإسرائيلي قنن دخول الماشية إلى القطاع مما كان سببا في رفع أسعارها بشكل جعل الحصول على كيلو لحم من قبل الأسر الفقيرة أمرا عزيز المنال.

هذا ما سمح بإدخاله من الماشية للأضاحي بعد جهد جهيد، عدة آلاف من الأبقار والعجول والخراف، حتى يتم بعض الغزيين شعائرهم التي اعتادوا عليها في عيد الأضحى، الحصار الإسرائيلي قنن دخول الماشية إلى القطاع مما كان سببا في رفع أسعارها بشكل جعل الحصول على كيلو لحم من قبل الأسر الفقيرة أمرا عزيز المنال.
ويقول احمد ابو ريا وهو احد اصحاب مزارع الماشية ان اسعار اللحم غالية جداً في قطاع غزة وان الفقر يحاصر الجميع.
كعادة الغزيين كلما حاولوا الحصول على سلعة ممنوعة بقرار إسرائيلي، لجؤوا إلى الأنفاق من أجل إدخال الماشية للأضاحي، هذه الماشية سيقدر لها الزحف في الأنفاق وصولا إلى الطرف الفلسطيني، لتشكل نوعا من التعويض عن النقص الحاد في الأضاحي الذي عانى منه الغزيون طوال سنوات الحصار.
اما ابو محمد صاحب وهو صاحب مزرعة ماشية ايضاً فيقول انهم يضطرون للجوء الى ادخال المواشي عبر الانفاق لان هذا هو السبيل الوحيد المتوفر لتحقيق ذلك.
كل الأعياد الأخيرة لها طعم قاس بالنسبة للغزيين الذين يشكل العيد جزءا من أعبائهم الاقتصادية التي لا يمكنهم تحملها، يدخرون جزءا بسيطا من أموالهم حتى يتمكنوا من تقديم أضحية، فيما تصبح الزيارات صباح العيد استنزافا لإمكانياتهم المادية البسيطة في مجتمع يأخذا خط الفقر فيه منحنى بيانيا صاعدا على الدوام.
القرارات الإسرائيلية لا تبدو مفهومة في الشارع الغزي حيث منع دخول الماشية والأعلاف ومحاصرة أصحاب المزارع في أرزاقهم لا يوجد له سوى تفسير واحد، ضرب المزيد من القطاعات الحيوية في غزة.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية