المال والرسوم الجمركية.. وسائل مقترحة لإعانة أفتوفاز

مال وأعمال

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/37823/

ستبحث اللجنة الحكومية الخاصة، التي تعنى بصياغة منهج تطوير قطاع السيارات الوطني حتى سنة 2010،ستبحث يوم 24 نوفمبر/تشرين الثاني حجم الاموال التي ستخصصها الدولة لدعم مصنع سيارات "لادا" الشهير بـ"أفتوفاز" للخروج من أزمته الراهنة وبحث مسألة رفع الرسوم الجمركية على السيارات المستوردة لدعم المنتـج الوطني.

ستبحث اللجنة الحكومية الخاصة، التي تعنى بصياغة منهج تطوير قطاع السيارات الوطني حتى سنة 2010،ستبحث يوم 24 نوفمبر/تشرين الثاني حجم الاموال التي ستخصصها الدولة لدعم مصنع سيارات "لادا" الشهير بـ"أفتوفاز" للخروج من أزمته الراهنة وبحث مسألة رفع الرسوم الجمركية على السيارات المستوردة لدعم المنتـج الوطني.
ويجري الحديث حالياً عن تقديم زهاء مليار و700مليون دولار أمريكي في وقت قريب للشركة المتعثرة لتسدد به قروضها المتراكمة. علماً أن الدولة قد أعانتها في وقت سابق بـ700 مليون دولار.
أما على المدى المتوسط والبعيد،  فينتظر أن تبحث اللجنة تقريراً أعدته شركة "بوسطن كانسالتينغ غروب" الاستشارية لصالح وزارة الصناعة والتجارة الروسية حول استراتيجية تطوير صناعة السيارات في روسيا. ويمكن تلخيص مقترحات تقرير الشركة الاستشارية بالدعوة لرفع الجمارك على السيارات المستوردة وتخصيص مليارات الدولارات لدعم المنتج الوطني.
وبهذا الصدد، قالت إيلينا ساخنوفا المحللة المختصة بقطاع السيارات في شركة "في تي بي كابيتال" الاستثمارية: "إذا أردت أن تحافظ على الصناعة المحلية.. ماذا تفعل؟ تغلق السوق الداخلية في وجه الاستيراد.. وتدعم الصناعة الوطنية بكميات كبيرة من الأموال لتطوير انواع جديدة من السيارات.. ولا يوجد أي خيار آخر.. من جهة أخرى، يمكن أن تقول حسناً، سنترك "أفتوفاز" ومصنعي السيارات الآخرين يهلكون، وسنكتفي بتجميع السيارات الأجنبية في البلاد..وهذا يمكن أن يكون حلاً آخر للمسألة.. بيد أن الدولة لا ترغب بذلك".
يبدو عزم الدولة مساعدة أفتوفاز مرة أخرى مفهوماً على خلفية العواقب الاقتصادية والاجتماعية الجمة التي يمكن أن يخلفها توقف هذه الشركة العملاقة التي يعتمد عليها في كسب أرزاقهم أغلب سكان مدينة "تولياتي" التي يقع فيها مقر الشركة ومصانعها.
وفي السياق ذاته قال ستانلي روت خبير قطاع السيارات في شركة "برايس ووتر هاوس كوبرز" الاستشارية " ان قطاع صناعة السيارات في أي مكان من العالم، يمثل عادة قاطرة تشد وراءها الاقتصاد بأكمله.. وقد رأينا حكومات دول عديدة كألمانيا واليابان والولايات المتحدة تساعد شركات السيارات الوطنية.. لذا فإن فقدان قسم من هذه القدرات الانتاجية يمثل خطراً على أي حكومة وهي لن ترغب بخسارة أي منتج وطني للسيارات".
من جانب آخر، ينتظر أن تساهم شركة رينو نيسان التي تملك ربع أسهم "أفتوفاز" في حل مشكلات الشركة عبر تقديم تقنيات حديثة ستجسد في طرازات أفتوفاز الجديدة.
ويتوقع خبراء أن تتوضح مساهمة رينو نيسان أكثر خلال زيارة رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين إلى فرنسا نهاية الأسبوع الجاري..

المزيد في التقريرالمصور

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
تويتر على روسيا اليوم