اقوال الصحف الروسية ليوم 24 نوفمبر/تشرين الثاني

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/37804/

صحيفة "روسيسكايا غازيتا" تنشر مقابلةً مع السفير الأمريكي في موسكو جون بايرلي يتناول خلالها جملةً من القضايا. من بينها الاتفاقية الجديدة للحد من الأسلحة الاستراتيجية والتعاون العسكري الأمريكي الجورجي وكذلك الملف الإيراني. يعبر السفير عن ثقته بإمكانية توقيع اتفاقيةِ الحد من الأسلحة الاستراتيجية في الشهر المقبل، ويضيف أن ضيق الوقت لن يحول دون ذلك فالجزء الأكبر من العمل قد أنجز فعلاً. وحول ما تردد عن تقديم بلاده الأسلحة لجورجيا يرى بايرلي أن الكثير من سوء الفهم يحيط بهذه القضية. ويوضح أن العسكريين الأمريكيين يدربون الجنود الجورجيين للقتال في أفغانستان لكن واشنطن لم تزود تبليسي بالسلاح ولا تنوي ذلك. وفي ما يتعلق بتجميد نشر الدرع الصاروخية في بولندا والتشيك يبرز السفير أن الرئيس أوباما لم يكن ينتظر أي خطواتٍ روسيةٍ مقابلة عندما أصدر هذا القرار. ويشير السفير  إلى أن البرنامج الجديد للدرع الصاروخيةِ في أوروبا يعتمد على المتغيرات في تقييم ما وصفه بالتهديد الإيراني. ويشير بايرلي إلى أن الصواريخ الإيرانية كانت وما زالت تشكل تهديداً حقيقياً. وإذ يؤكد حق الإيرانيين ببرنامجٍ نوويٍ للأغراض السلمية يرى أن لواشنطن وموسكو هدفاً استراتيجياً مشتركاً يتمثل بالحيلولة دون امتلاك طهران للسلاح النووي. وفي ختام مقابلته يخلص السفير الأمريكي إلى أن موقفي روسيا والولايات المتحدة تجاه الأبحاثِ الذريةِ الإيرانية لم يشهدا مثل هذا التقارب من قبل.

صحيفة "كراسنايا زفيزدا" تتحدث عن خطط تزويد الجيش الروسي بمنظوماتٍ صاروخيةٍ من طراز اسكندر. تقول الصحيفة إن أول تشكيلةٍ من هذه الصواريخِ التكتيكية ستدخل حيز الخدمة في العام المقبل. كما ستصبح هذه المنظومة السلاح الرئيسي في ترسانة قوات المدفعيةِ والصواريخ خلال السنوات الخمس القادمة. وجاء في المقال أن دفعة العام المقبل ستتألف من 5 منظومات. وبعد ضمها لصواريخ اسكندر المستخدمةِ حالياً سيصبح بالإمكان تشكيلُ أولِ لواءٍ من هذا النوع. وتنص خطط وزارة الدفاع على تشكيل لواءٍ من هذه الصواريخ كل عام. من جانبٍ آخر يوضح العسكريون أن ما لا يقل عن 5 ألويةٍ صاروخية ستنتقل إلى استخدام صواريخ اسكندر قبل عام   2016  وترابط هذه الألوية في الشرق الأقصى وسيبيريا والأورال ومنطقة البلطيق. وجاء على لسان قائدِ سلاحِ الصواريخِ والمدفعية سيرغي بوغاتينوف أن كل لواءٍ منها سيُجَهز باثنتي عشرةَ منظومة، لتحل محل صواريخ "توتشكا" التي قارب عمرها الخدمي على نهايته. وتجدر الإشارة إلى أن مدى المنظوماتِ القديمة لا يتجاوز 120 كيلومتراً، بينما يصل مدى منظومة اسكندر إلى 500 كيلومتر. ومن المميزات الأخرى لهذه المنظومات قوتها التدميريةُ الفائقة وصعوبة رصدها. كما أن مسار تحليقها المعقد يجعلها شبه عصيةٍ على منظومات الصواريخ الاعتراضية من قبيل "باتريوت" الأمريكية أو نظيراتها الأوروبية.

صحيفة "إزفيستيا" تعلق على اقتراحٍ تقدمت به كتلة الحزب الليبرالي الديمقراطي البرلمانية حول الرسوم السنوية على السيارات. تقول الصحيفة إن الكتلة تقترح إضافة هذا الرسم إلى سعر البنزين وبذلك يتحقق مبدأ من يستخدم سيارته أكثر يدفع ضريبةً أكبر. ولكن معارضي هذه المبادرة يشيرون إلى الظلم الذي تلحقه بأصحاب السياراتِ الوطنيةِ القديمة نظراً لكمية الوقودِ الكبيرة التي تستهلكها. ويرد أحد أصحاب الاقتراح النائب مكسيم روخ ميستروف قائلاً  إن الأذى الذي تلحقه السيارة بالبيئة  يزداد كلما ازداد استهلاكها من البنزين، وبالتالي على من يستخدمها أكثر أن يدفع أكثر. ويرى النائب أن بالإمكان تغطيةَ رسمِ السيارة بفرض زيادةٍ بنسبة 3 % على السعر الحالي لليتر البنزين. وبالإضافة إلى ذلك يأمل نواب الحزب الليبرالي الديمقراطي بأن مبادرتهم هذه ستشجع على تجديد السيارات في روسيا. وتنقل الصحيفة عن هؤلاء أن الكثيرين يرغبون بشراء سياراتٍ حديثة غير أنهم يُحجِمون عن ذلك بسبب الرسوم السنويةِ على سياراتهم القديمة التي يصعب بيعها في ظروف الأزمة. وتختم الصحيفة بالقول إن الاقتراح المذكور من شأنه المساهمة في حل هذه المشكلة.

ونعود إلى صحيفة "روسيسكايا غازيتا" ومقالٍ ثان يلقي الضوء على الجهود الرامية إلى مكافحة تجارة الرقيق في بلدان رابطة الدول المستقلة. تشير الصحيفة إلى أن ممثلي وزارات الداخلية لدول الرابطة اجتمعوا في موسكو وأعدوا مشروع اتفاقيةٍ للتعاون في هذا المجال.
ويوضح نائب وزير الداخلية الروسي نيقولاي أفتشينيكوف أن هذه الاتفاقية ستسمح بتشديد القيود على المتاجرين بالبشر بحيث لا يشعر هؤلاءِ المجرمون بالطمأنينةِ بعد الآن في أيٍ من دول الرابطة. من طرفٍ آخر يلفت المراقبون إلى أن تزايد الاهتمام بهذه الظاهرة لم يأت محض صدفة. ففي القرن 21 عادت تجارة العبيدِ للظهور بعد أن تم القضاء عليها منذ زمنٍ بعيد. ولا تقتصر هذه الظاهرةُ الجديدةُ القديمة على تجارة الرقيق الأبيض، بل تتعداها إلى اختطاف الناس وإجبارهم على العمل في ورش البناء أو مزارع الخشخاش بالإضافة إلى استغلالهم في مختلف المصانع غير الشرعية. ويقدِر خبراء الأمم المتحدة عدد الذين يَرفِدون صفوف المستعبدين بما يتراوح بين 700 ألف إلى 2 مليون شخصٍ سنوياً. كما تصل أرباح هذه التجارة إلى حوالي سبعة ملياراتِ دولار كل عام. أما في روسيا وبقية دول الرابطة فقد بلغت تجارة العبيد أبعاداً شديدة الخطورة. وجاء في المقال أن الاختطاف بات خطراً يهدد أي إنسان وغالباً ما يكون ذلك بغرض الابتزاز والحصول على فدية أو المتاجرة بأعضاء البشر وغير ذلك من صنوف الاستغلال البشعة. وفي الختام تشير الصحيفة إلى أن قوى الأمنِ الروسية كشفت في السنوات السبع الأخيرة العشرات من عصابات الجريمة المنظمة التي مارست تجارة الرقيق تحت غطاء شركات التوظيف.

صحيفة "نوفيي إزفيستيا" تستعرض نتائج طاولةٍ مستديرة نظمت مؤخراً وتناولت مستقبل المرافق تحت الأرضية في العاصمة الروسية. تنقل الصحيفة عن النائب الأول لرئيس أكاديمية العمارة الروسية فياتشسلاف إيليتشوف أن هذه المرافق أمر لا غنى عنه في المدن الكبرى الحديثة. وفي موسكو تتوفر كل الشروطِ الطبيعيةِ والتشريعية والتقنيةِ الضرورية لذلك. ويلفت إيليتشوف إلى أن بناء المرافق تحت الأرضيةِ في موسكو لا يزال في بدايته إذا استثنينا شبكة مترو الأنفاق. ولهذا الجانب حسناته إذ أنه يتيح استخدام التقنياتِ المتقدمة فوراً. ويرى الخبير الروسي أن كافة المرافقِ الخدمية كمرائب السيارات وتمديدات الماءِ والكهرباء يجب أن تنتقل إلى تحت الأرض وذلك لتفادي تخريبِ طابعِ المدينةِ المعماري. أما مدير معهد البيئة التابع لأكاديمية العلوم الروسية فيكتور أوسيبوف فيؤكد أن التقنياتِ العصرية تتيح بناء المرافق في أية تربةٍ كانت. والمشكلة الوحيدةُ هنا تتلخص بتكاليف ضمان  سلامة المنشآت. وتشير الصحيفة في ختام مقالها إلى أن موسكو شهدت مؤخراً افتتاح معهدٍ خاص لرفع كفاءة عمال ومهندسي بناء المنشآت تحت الأرضية.

ونختم بصحيفة "كمسمولكايا برافدا" التي تتحدث عن فوز الروسية فيكتوريا رادو تشينسكايا بلقب سيدة العالم 2009، وذلك بنتيجة المسابقة التي جرت بمدينة هونغ تاو الفييتنامية. تلاحظ الصحيفة أن روسيا غدت بذلك في طليعة العالم إن لم يكن في كرة القدم ففي ميدان الجمال.
ومن شروط هذه المسابقة أن تكون المشاركة متزوجةً وسيدةَ أسرةٍ سعيدةٍ متحابة. أما فكتوريا فهي من مدينة روستوف ومتزوجة منذ تسع سنوات وتكرس جل وقتها لحياتها العائلية. وهي في نظر جيرانها زوجة ممتازة وأم رائعة وابنة ودودة. وتقول فكتوريا إنها نشأت في محيطٍ من المحبين والأسرة هي أغلى شيءٍ عندها. وتضيف أن أمها وجدتها كانتا تعبران عن بالغ السرور لكل نجاحٍ تحققه وتتألمان لكل ما يعكر صفو حياتها. ومن ناحيةٍ أخرى يلاحظ كاتب المقال أن فكتوريا البالغةَ 31 عاماً سبق أن شاركت في مثل هذه المسابقات. وتخرجت من مدرسة الجمال والآداب في روستوف. ومن ثم عملت عارضةَ أزياء في إحدى الوكالات المتخصصة. وفي العام 2001 تخرجت من كلية الإعلان وشقت طريقها للعمل في هذا المجال. وقبل 3 سنوات أنجبت طفلها الأول والوحيد. أما زوجها فهو رجل أعمال يشاركها العديد من هواياتها واهتماماتها كمشاهدة العروضِ المسرحية والمطالعة.


اقوال الصحف الروسية عن الاحداث الاقتصادية العالمية والمحلية

صحبفة " فيدوموستي " تسلط الضوءَ على عملاق الغاز الروسي، وتحت عنوان ( من سينقذ غازبروم؟) كتبت أن شركة غازبروم قد تخسر خلال عامين نحو 13  مليارَ دولار بسبب نزاعها مع السلطات الجمركية الذي نشِبَ بدايةَ الربيع الماضي. وأشارت الصحيفة إلى ان غازبروم طالبت بتدخل رئيس الوزراء في حل هذا النزاع ولكن فلاديمير بوتين لم يقرر بعدُ لأيٍ من الطرفين سيقدمُ دعمه.   
 
صحيفة " كوميرسانت " كتبت بعنوان ( المركزي يحسن تنبؤاته ) أن المصرفَ المركزيَ الروسي حسَّن من توقعاته بشأن مستوى حجم الديون المتعثرة للبنوك في العام الحالي إذ خفضها من 10 % إلى 7 %. ونقلت الصحيفة عن خبراءَ أن هذه التوقعات لا تدعو للتفاؤل لان هذه المؤشرات تعود إلى اعادة هيكلة قروض التسليف. 
 
واخيرا صحيفة " ار بي كا ديلي " تحت عنوان ( مايكروسوفت تتحول إلى التجزئة ) كتبت أن عملاقَ البرمجيات شركةَ مايكروسوفت الامريكية تدرس إمكانية دخولِ سوق التجزئة في روسيا حتى نهاية العام 2010 إذ تعتزم افتتاحَ متاجرَ لها في المدن الروسية الكبرى.


تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)