مسؤول بريطاني: التحقيق في المشاركة البريطانية بالحرب على العراق سيكون شاملا ومعمقا

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/37771/

كشفت صحيفة "الصندي تلغراف" البريطانية عن معلومات تفيد ان رئيس الحكومة البريطانية السابق توني بلير قد يخضع للتحقيق في ما يتعلق بالتحضير للحرب على العراق عام 2003. وقد جاءت هذه التسريبات عشية عقد لجنة التحقيق بمشاركة بريطانيا في الحرب اولى جلساتها العامة في 24 نوفمبر/تشرين الثاني. فيما اعلن رئيس اللجنة جون تشيلكوت ان التحقيق سيكون شاملا ومعمقا.

كشفت صحيفة "الصندي تلغراف" البريطانية عن معلومات  تفيد ان رئيس الحكومة البريطانية السابق توني بلير قد يخضع للتحقيق في ما يتعلق بالتحضير للحرب على العراق عام 2003. وقد جاءت هذه التسريبات عشية عقد لجنة التحقيق بمشاركة بريطانيا في الحرب اولى جلساتها العامة  في 24 نوفمبر/تشرين الثاني.

وقد نشرت الصحيفة مقتطفات من تقارير حكومية سرية تفيد بان الجنود البريطانيين كانوا يعانون من شحة في الذخائر، وان نقل جزء منهم الى العراق تم بواسطة طائرات مدنية، كما انهم كانوا مضطرين لتسجيل الشحنات التي بحوزتهم كامتعة يدوية وتمت مصادرتها في المطارات انطلاقا من اعتبارات امنية.

ونشرت الصحيفة معلومات عن ان المنظومة اللاسلكية للوحدات كانت تتعرض للعطب يوميا لحوالي نصف اليوم جراء الحرارة المرتفعة جداً في العراق ، وان نظام تأمين القوات كان على مستوى سيئ جدا.

وتوجه الاتهامات كذلك الى الهيئات التي قامت باعداد العملية العسكرية وضمنها وزارة الخارجية البريطانية التي لم تبدأ التهيئة للعملية الا قبل ثلاثة اسابيع من بدئها.

ويذكر انه  في اطار التحقيقات قد يجري استجواب رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير ومسؤولي الاستخبارات البريطانية السابقين والحاليين. 
 من جهته علن رئيس لجنة التحقيق جون تشيلكوت في 23 نوفمبر/تشرين الثاني ان التحقيق في تفاصيل دخول بريطانيا الحرب في العراق ومشاركتها فيها سيكون "شاملا ومعمقا" وسيفصح عن كل معلومات مرتبطة بالاحداث والوقائع الخاصة بالتحضيرات لهذه العملية الحربية وطريقة ادارتها  خلال الفترة من يوليو/تموز عام 2001 الى يوليو 2009.
وقال تشيلكوت ان فريقه لن يحجم عن توجيه الانتقادات لاية جهة او مؤسسة مشيرا في الوقت ذاته ان اللجنة لن تأخذ على عاتقها مهمة المحكمة في اقرار ذنب احد أو تبريره. 

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية