أقوال الصحف الروسية يوم 23 نوفمبر/تشرين الثاني

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/37757/

صحيفة "روسيسكايا غازيتا" تعلق على أعمال المؤتمر الحادي عشر لحزب "روسيا الموحدة" الذي جرى في مدينة سان  بطرسبورغ أواخر الأسبوع الفائت. وتقول الصحيفة إن أعضاء المؤتمر أجروا نقاشاً شاملاً يوم الجمعة الماضي حول خصوصيات برنامجهم. وتضيف أن المؤتمر تميز بمشاركة الرئيس دميتري مدفيديف ورئيس الوزراء بوتين. وجاء في المقال أن الرئيس الروسي توجه بالشكر لحزب روسيا الموحدة على مشاركتهِ النشطة في مكافحة الأزمة ومبادراتهِ الفعالة في مجال التشريع. وأشار الرئيس إلى حضور العديد من مسؤولي المناطقِ والأقاليمِ الروسية بصفتهم أعضاءً في الحزب أو من  أنصاره، منوهاً بما حققوه من نجاحٍ في مجالات عملهم. ومن ناحيته بدأ رئيس الحزب فلاديمير بوتين كلمته بالحديث عن الأزمة الاقتصادية. وفي هذا السياق أبرز أن حزب روسيا الموحدة أخذ على عاتقهِ منذ البداية المسؤوليةَ السياسية للحيلولة دون تكرار الانهيار الذي شهدته روسيا عامي 1991و 1998 من القرن الماضي. ولفت بوتين إلى أن الحزب أنجز ما تعهد به رغم وجود العديد من المشاكلِ حتى الآن. كما ذكَّر بالجهودِ الكبيرة التي بذلت للمحافظة على مدخرات المواطنين ودعم العملة الوطنية، بالإضافة إلى مساعدة أصحابِ القروضِ السكنية والطلبة في معاهد التعليمِ المأجور. وأكد رئيس الوزراء أن الحكومة تعهدت بالمحافظة على تماسك المجتمع  واستطاعت فعلاً صون أهم ما تحقق من منجزاتٍ على الصعيد الاجتماعي في السنوات الأخيرة.

صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" تلفت إلى أن الرئيس دميتري مدفيديف ورئيس الحكومة فلاديمير بوتين طالبا الحزب بالعمل على تحديث نفسه. وتضيف الصحيفة أن الرئيس مدفيديف وبخ الحزب الحاكم على استغلاله إمكاناتِ الإدارة أثناء الانتخابات الإقليمية الأخيرة. وكان من الواضح أنه غير مستعدٍ لمسامحة حزب السلطة على ما ارتكبه من تزويرٍ في تلك الانتخابات. ولقد اتسم هذا الجزء من كلمة الرئيس بلهجةٍ حادة، إذ أكد أن حزب روسيا الموحدة لا يمكن أن ينشد التغيير نحو الأفضل إلا إذا تغير هو نفسه. وجاء في المقال أن كلمة الرئيس التي استغرقت ربع ساعة قوطعت بالتصفيق سبع مرات. وخلافاً للرئيس مدفيديف استغرقت كلمة رئيس الحكومة بوتين حوالي مئة دقيقة، وقوطعت بالتصفيق أربعين مرة. وقد تبين من خلالها أن وضعه لم يشهد في جوهر الأمر أي تغيير منذ انتهاء ولايته كرئيسٍ للبلاد وحتى الآن. وتوضح الصحيفة أن كلمتَهُ هذه جاءت على نمط رسائلهِ الرئاسيةِ السابقةِ إلى الأمة، حيث تناولت كافة جوانبِ الوضع في روسيا.

صحيفة "روسيسكايا غازيتا" تتناول بالتحليل الشأن الإيراني، فتقول إن التوصل إلى اتفاقٍ شفهيٍ مع طهران أمر ممكن، إلا أن تطبيقه على أرض الواقع شبه مستحيل.  وتوضح الصحيفة أن المفاوضاتِ الأخيرةَ للسداسية الدولية مع الجمهورية الإسلامية كادت أن تسفر عن نتائج إيجابية. فحينها اعتقد الوسطاء الدوليون أنهم توصلوا إلى حلٍ وسط يرضي كلاً من طهران والمجتمع الدولي. ويشير الخبراء إلى أن إيران وافقت آنذاك على تسليم الجزء الأكبر من اليورانيوم الخاص بها إلى روسيا بغرض التخصيب، حيث كان سيتم تحويله في ما بعد إلى فرنسا لإكمال دورةِ إنتاجِ الوقود النووي. وبُعيد توقيع المفاوضين من الجانبين على هذا الاتفاق سارعت طهران للإعلان عن رفضها لهذه التسوية، شاطبةً بذلك جميع الجهود المبذولةِ للتوصل إليها. إلى جانب ذلك استنكف ممثلو الرئيس الإيراني عن إجراء أيِ مفاوضاتٍ مستقبلية تتعلق بالبرنامج النووي لبلادهم. وبالرغم من هذا التجاهلِ الواضحِ لنتائج المفاوضاتِ مع مجموعة الدول الست، لم يتوان العسكريون الإيرانيون عن اتهام موسكو بالتخاذل في تنفيذ صفقةِ منظومات الدفاع الجوي "اس – 300". ويرى المحللون أن الجنرالات الإيرانيين يتجاهلون مبدأ المعاملةِ بالمثل الذي يحكم صفقاتٍ من هذا النوع. ويلفت الخبراء إلى أن أهم بنود الاتفاقية التي رفضها الإيرانيون هو التعاون مع روسيا، وبذلك أظهرت السلطات الإيرانية مستوى الثقة التي توليها للمقترحات الروسية.

صحيفة "فريميا نوفوستيه" تلقي مزيداً من الضوء على اغتيال رجل الدين المسيحي الاثوذكسي دانئيل سيسويف، الذي قُتل يوم الخميس الفائت برصاصِ مجهول في إحدى الكنائس جنوبي موسكو. وتقول الصحيفة إن مراسم دفن الأب دانئيل جرت يوم أمس، فيما لا تزال هوية قاتله ودوافعه غيرَ معروفة. ويشار إلى أن المحققين اعتمدوا فرضية القتل على خلفية كراهيةٍ دينية، خاصةً وأن القتيل كان من أنشط المبشرين في الكنيسة الأرثوذكسية الروسية. كما خاض الأب دانئيل العديد من النقاشات الدينية مع رجال دينٍ مسلمين، بالإضافة إلى لعِبه دوراً فاعلاً في فضح ممارساتِ الجماعاتِ الدينيةِ المنغلقة. من ناحيةٍ أخرى أثارت عملية القتلِ هذه موجةً من الاستنكار في المجتمع الروسي، ودانها رؤساء جميع الطوائفِ والأديان في البلاد. ومن طرفه عبر بطريرك موسكو وسائر روسيا كيريل عن أساه العميق لهذه المأساة، كما أكد على ضرورة عدم التسرع باتهام أتباع الطوائف الأخرى، مبرزاً أن التحقيق ما زال مستمراً ويجري العمل على الكشف عن هوية القاتل. من جانبه قال رئيس مجلس الإفتاء في روسيا الشيخ راوي عين الدين إن الإسلام والمسلمين بريئون مما وصفها بالجريمة الدنيئة.

صحيفة "إزفيستيا" تتحدث عما تصفه بسيلٍ من الأوراق النقدية المزيفة في روسيا.  وتضيف أن الأوراق الأكثر عرضةً للتزوير هي من فئة الألف روبل. وقد ارتفع في العام الماضي عدد الأوراق المزورة بنسبةٍ تزيد عن  20%، و90% منها من فئة الألف روبل. وتنقل الصحيفة عن رئيس قسم الأمن الاقتصادي في وزارة الداخلية الروسية سيرغي سكفورتسوف أن المزورين تعلموا تقليد العديد من عناصر الحمايةِ ضد التزوير. ويضيف المسؤول الروسي أن هؤلاء لم يتمكنوا حتى الآن من تقليد رسم الدب الموجود على ورقة الألف روبل. ومن غير المستبعد أن يتوصلوا إلى ذلك عما قريب. وتفيد معلومات وزارة الداخلية الروسية أن تزوير العملات يجري في منطقة شمال القوقاز، حيث أنشئت ورشاتٌ كاملة مع كل ما يتطلبه ذلكَ من تخصصات. فبعض الورشات الموجودةِ ضمن المناطق السكنية تقوم بتزوير نوعٍ معينٍ من عناصر الحماية. بينما تقوم مجموعات أخرى بتخزين الأوراق المزورة ونقلها وتصريفها. وتجدر الملاحظة بأن قسماً من مداخيل التزوير ينفق على تمويل العصابات السرية والعمليات الإرهابية. ومن ناحيته يقول النائب الأول لبنك روسيا المركزي غيورغي لونتوفسكي إن تحديث عناصر حماية الأوراق النقدية يجري كل خمس أو ست سنواتٍ في العديد من بلدان العالم. ويرى أنه بات من الضروري تحديثُ عناصر حماية العملة الروسية، وفي طليعتها ورقة الألف روبل.

صحيفة "نوفيي إزفستيا" أجرت استطلاعاً للرأي بين قرائها حول أهم ما جرى الأسبوع الماضي. وتقول الصحيفة إن الحدث الأهم برأي القراء هو فشل المنتخب الروسي في التأهل لنهائيات كأس العالم بكرة القدم. ويلفت المقال إلى أن هذا الحدث طغى بأهميته على قرار المحكمة الروسية العليا إلغاء عقوبة الإعدام، كما سرق الأضواء من قضايا داخليةٍ هامة كالنقاشات الدائرة حول زيادة الرسومِ السنويةِ على السيارات. ويرى المحللون أن الروس لطالما تمنوا مشاهدة منتخبهم الوطني متربعاً على العرش الكروي، ومع اقتراب تصفيات المونديال يندفع المواطنون إلى متباعتها منصرفين عن بقية الأحداث. من طرفٍ آخر يحتدم النقاش في صفوف الخبراءِ وهواة الرياضةِ على حدٍ سواء حول مستقبل الفريق الروسي، وبالأخص مصيرِ مدربه الهولندي غوس هيدينك الذي أصبح بإمكانه تركُ الفريق. ويذكر أن عقد المدرب يتضمن بنداً يجيز فسخ الاتفاق في حال عدم تأهل المنتخب الروسي لنهائيات كأس العالم. من جانبها ستسعى العديد من المنتخبات إلى الحصول على مدربٍ من مرتبته، وبالتالي فإن المدرب الهولندي لن يبقى دون عملٍ بكل تأكيد. لكن هيدينك رفض التعليق على خططه المستقبلية، مكتفياً بالإشارة إلى أن مفعول عقده لن ينتهي قبل صيف العام المقبل. ويخلص المحللون إلى أن قرار تمديدِ هذا العقد أو عدمه سيقع بيد الرئيس الجديد لاتحاد كرة القدم الروسي الذي سيخلف فيتالي موتكو في منصبه.

أقوال الصحف الروسية حول الاحداث الاقتصادية العالمية والمحلية

صحبفة "فيدوموستي" سلطت الضوءَ على قطاع صناعة السيارات الروسي وتحت عنوان "أُسبوعٌ للانقاذ" كتبت أن مصير شركة "افتوفاز" الروسية سيُقرر هذا الاسبوع وذلك خلال زيارة رئيس الوزراء "فلاديمير بوتين" إلى فرنسا. واشارت الصحيفة إلى أن الحكومةَ الروسية تبحث إمكانية منح رينو السيطرةَ على الشركة المتعثرة أو مساعدتَها من جديد بأكثرَ من مليارٍ ونصفِ مليار دولار.

صحيفة "كوميرسانت" تناولت موضوع شركة صناعة الطائرات "إليوشين فينانس" وطرحِها الاولي لاسهمها في بورصة هونغ كونغ، حيث كتبت الصحيفة ان الشركة ستستقطب بهذه العملية ما بين 200 و250 مليون دولار في خطوة لتنفيذ التزاماتها بالعقود الموقعة سابقا. ونقلت الصحيفة عن خبراءَ أن الطرحَ الاوليَ قد يُستبدل برسملة إضافية للشركة عن طريق الموارد الحكومية.

 صحيفة "ار بي كا ديلي" كتبت  تحت عنوان " خطوة جديدة لملاقاة بورش"  أن مجلس رقابة شركة "فولكس واغن" الالمانية وافق على تفاصيل عملية الاندماج مع شركة "بورش" المصنعة للسيارات الرياضية الفارهة في عام 2011، والتي ستكلف "فولكس واغن" نحوَ اربعة مليارات يورو. الصحيفة اشارت إلى أن "فولكس واغن" ستقوم بطرح إضافي لاسهمها بقيمة ثمانية مليارات يورو لشراء نحو 50% من اسهم بورش.


تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)