اقوال الصحف الروسية ليوم 21 نوفمبر/تشرين الثاني

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/37663/

الصحيفة الأسبوعية ـ "روسييا" تنشر مقالة لعضو البرلمان الأوربي، الصحفيِّ الايطاليِّ المعروفِ  جوليتو كيزو يؤكد فيها أن العالم سوف يواجِـه في المستقبل القريب مشاكل عويصةً. وهذه المشاكل سوف تنشُبُ بسبب التغيرات المناخية وتَـقَـلُّـصِ مصادر الطاقة. ويتناول السياسي الأوربي مشكلة التغيّـرات المناخيةِ موضحا أن ما يشهده العالم حاليا من هذه التغيرات يُـفاقِـم بشكل متزايد ظاهرةَ التصحر. فقد بدأ التصحرُ يلتهمُ مساحاتٍ متزايدةً من الأراضي الصالحة للزراعة ويَـحرمُ سكان تلك المناطق من كل أمل في العيش الرغيد. ولدى تطرقه إلى مشكلة الطاقة يؤكد كييزو أنْ لا خلاص للبشرية إلا بزيادة الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة. ذلك أن المصادر التقليدية للطاقة في طريقها إلى النضوب في مناطقَ كثيرةٍ من العالم. ويلفت كييزو النظر إلى أن الولايات المتحدة بدأت تفقد الكثير من عناصر قوتها وأنها لن تستطيع أن تحتفظ طويلا بموقع الصدارة بين الأمم وأن هذا الموقع سوف يؤول في المستقبل المنظور لواحدة من دول منظمة "بريك" التي تضم البرازيل وروسيا والهند والصين. ويُـعبِّـر الصحفي الإيطالي عن قناعته بأن روسيا بما تملكه من مساحات واسعةٍ ومياه وافرةٍ ومخزون هائل من مصادر الطاقة تتمتع بِـفُـرص للصعود إلى صدارة العالم أكثر من فُـرص زميلاتها. لكن ذلك  حسب رأي كييزو  يتطلب من روسيا أن تنفتح على العالم وتقنعَـه بأنها راغبة في التعامل مع الجميع ويتطلب منها كذلك أن تواصل مسيرةَ التغيير الديموقراطي دون أن تستنسخ النهجَ الغربيَ للديمقراطية.


صحيفة "مير نوفستي" تنشر مقالة لرئيس أكاديمية القضايا الجيوسياسية  الجنرال ليونيد إيفاشوف يتناول فيها التعديلاتِ التي التي أُدخلت مؤخرا على قانون الدفاع والتي تمنح الرئيس الروسي الحق في تكليفِ القواتِ المسلحةِ بتنفيذ مهامٍ قتاليةٍ خارج حدود روسيا الاتحادية. يقول الخبير العسكري إن الأحداث التي شهدتها منطقة القوقاز صيف العام الماضي أظهرت الحاجةَ إلى قاعدة تشريعيةٍ تُـقَـنِّـن استخدام القوات المسلحةِ الروسيةِ خارج البلاد. وبعد أن تم إجراء التعديلات المناسبة على قانون الدفاع أصبح لدى القوات المسلحة الغطاءُ القانوني اللازم للذهاب خارج الحدود والحيلولة دون حدوث الحروب والصرعات. ويلفت الجنرال الروسي إلى أن الولايات المتحدة لم تتوقفْ عن تقديم كافةِ أنواع الدعمِ العسكري لجورجيا. ذلك أن العقيدة العسكرية الأمريكية لا تزال تَـعتبِـر روسيا العدوَّ الاول للولايات المتحدة. ولذلك يجب تطويقُـها بقواعد عسكريةٍ. ويؤكد إيفاشوف أن واشنطن تريد أن تضغط على روسيا من الجنوب لكي تنكفئ روسيا نحو الشمال فتصبحَ بذلك دولةً منعزلةً ومتخلفة. ويوضح إيفاشوف أن التعديلاتِ المذكورةَ تعكس تغييرا في العقيدة العسكرية الروسية يهدف إلى كسر الطوق الذي تحاول واشنطن ضَرْبَـه حول روسيا وتأتي هذه التعديلات بمثابة إعلان صريح بأن روسيا لن تتراجع الى العمق ولن تنكفئ نحو الشمال بل ستذهبُ الى أبعد الحدود للدفاع عن مواطنيها وعن مصالحها.

                      
صحيفة "أرغومتني نيديلي" تنشر مقالة مطولة عن المقاتلة الروسية "تي - 50" التي لا تزال قيد الاختبار ولا تزال محاطة بقدر كبير من السرية. جاء في المقالة أن الطائرةَ العتيدة مخصصةٌ لمواجهة الطائرات الأمريكية من الجيل الخامس وتحديدا لمواجهة الطائرةِ إف – 22  المعروفةِ باسم "ريبتور". وتَـذكر المجلة استنادا إلى ما تَـسَـرَّب من معلومات أن المصممين حرصوا على جعل الطائرةِ غيرَ مرئية بالنسبة للرادارات المعادية. فصمموا الجناحين على شكل مثلث سهمي مساحتُـهما قابلة للتغيُّر. أما الذيل فيتألف من زوج من العارضات المائلة وصُمِّم الجزءُ الجبهي  وقمرةُ القيادة ومُـجمِّـعاتُ الهواء ومُـبسَّـطاتُ الاستقرار بحيث يكون سطحُها صغيرا جدا وبذلك تَـصغُـر المساحة التي تنعكس عنها الأشعةُ الرادارية. وإمعانا في جعل الطائرة غيرَ مرئيةٍ للرادارت خبأ المصممون كلَّ الأسلحة داخل جسم الطائرة. وتضيف المجلة أن الطائرة "تي ـ 50" مزودةٌ بمحركين غايةِ في القوة
يُـمَـكِّـنانِـها من التحليق بسرعةٍ تفوق سرعة الصوت دون الحاجة الى استخدام المُسَـرِّعاتِ أو الحارقات الإضافية. علما بأن هذه الميزة لا تتوفر حاليا إلا في الطائرة الروسية "ميغ ـ 31" والطائرات الأمريكية  "إف ـ 22" و"إف ـ 35". ويُـفيد ما تَـسرَّب من معلوماتٍ بأن الخبراء انتهوا من بناء النموذج التجريبي الاول من هذه الطائرة ومن المتوقع أن يُـنفِّـذَ هذا النموذجُ أولى طلعاتِـه قبل نهاية العام الجاري.


مجلة "إيتوغي" تلفت انتباه قرائها إلى قضية المخلفات الفضائية، فتقول إن تنظيفَ الفضاء الخارجي من القمامة الفضائية الطبيعية ومن المخلفات التي تركها الإنسان سوف يصبح في المستقبل القريب نوعا مستقلا من أنواع البزنس. ومن المتوقع أن يَـبلغ حجمُ الاستثمارات في هذا البزنس 3 مليار دولار، بحلول 2020 . وتوضح المجلة أن الفضاء الخارجي يعجُّ بآلاف الأقمار الاصطناعية التي إما انتهت فترة خدمتها أو أنها خرجت عن السيطرة فهامت تدور على مداراتٍ مختلفةِ الارتفاع عن كوكب الأرض. وهذه الأجسامُ أصبحت تشكل خطرا حقيقيا على الأقمار الاصطناعية والمحطات المدارية والمركبات الفضائية وكذلك على سكان الأرض. وتَـذْكُـر المجلة على سبيل المثال أن قمرا صناعيا أمريكيا عاملا من طراز "إيرديوم" اصطدم في فبراير/شباط الماضي بقمر صناعي روسي قديمٍ من طراز "كوسموس" فتحطم القمران وتهاوت اشلاؤهما فوق منطقة سيبيريا. يرى كاتب المقالة أن على روسيا أن تسارع إلى إيجاد موطئ قدم لها في هذه السوق الواعدة خاصة وأنها تمتلك من الامكانيات ما يؤهلها لتكونَ رائدةً في مجال تنظيف الفضاء الخارجي من الاجسام الضارة. ويقترح الكاتب على وكالة الفضاء الروسية أن تبادر إلى تزويد المركبة الفضائية  "بروغريس" بتجهيزات خاصة بحيث تصبح قادرة على التخلص من القمامة النووية. إما بحرق تلك الأجسام أو بنقلها إلى مدارات بعيدة.


مجلة "روسكي نيوزوييك" تنشر مقالة عن الأوضاع في قطاع غزة تتوقف فيها عند تقرير صادر عن برنامج الأمم المتحدة للصحة النفسية يؤكد أن نِـصفَ السكان الذين تتراوحُ أعمارُهم بين 6 أعوامٍ و17 عاما يفكرون بصورة دائمة بالانتقام من الذي قتلوا اقرباءهم. ويؤكد كذلك أن أطفالَ غزة وشبابَـها على قناعة تامة بأن القوة هي السبيل الوحيد لتحقيق الأهداف. ولاحظ معدوا التقرير أن المثل الأعلى لأطفال غزة ليس الوالدان، بل الشخص المسلح. وتشير معلومات اليونيسيف إلى أن 60% من أطفال غزة يعانون من حالات اضطراب نفسي بسبب ما شاهدوه أثناء الغزو الاسرائيلي للقطاع. وأن 50 % منهم فقدوا قريبا أو صديقا وأن 54 % منهم شاهدوا مصرع مواطنيهم بالرشاشات الاسرائيلية. أما تقرير لجنة غولدستون فأكد أن 99 %  من أطفال غزة على قناعة تامة بأن أحدا في العالم لا يستطيع أو لا يريد أن يحميهم. وتلفت المجلة النظر إلى أن الحصار المفروض على غزة يحول دون إعادة إعمار المدارس كما يحول دون تأمين الكتب المدرسية.   ولهذا نشأ جيل كامل في غزة ليس أمامه من طريق يسلكُـه سوى طريقِ الاستشهاد.           

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)