مجموعة 5+1 تبحث تطورات الملف النووي الإيراني

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/37613/

يلتقي يوم الجمعة 20 نوفمبر/تشرين الثاني ممثلو الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن إضافة إلى ألمانيا في بروكسيل لبحث تطورات الملف النووي الإيراني إثر امتناع إيران قَبول مقترح نقل مخزونها من اليورانيوم لتخصيبه خارج البلاد.

يلتقي يوم الجمعة 20 نوفمبر/ تشرين الثاني ممثلو الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن إضافة إلى ألمانيا في بروكسيل لبحث تطورات الملف النووي الإيراني إثر امتناع إيران قَبول مقترح نقل مخزونها من اليورانيوم لتخصيبه خارج البلاد.

ويأتي الاجتماع في وقت تصاعدت فيه لهجة التهديدات الغربية بفرض مزيد من العقوبات على طهران، في حين قللت الخارجية الإيرانية من جدوى أي عقوبات جديدة.

وقد عادت لهجة التهديدات تطفو على السطح لتحذر طهران من مغبة رفض المسودة رسمياً، وذلك بعد انتظار الرد الإيراني لنحو شهر، وهدوء نسبي تبع محادثات فيينا الشهر الماضي بين إيران ومجموعة الخمس زائد واحد، التي انتهت بتقديم مسودة اتفاق تطالب إيران السماح بنقل مخزونها من اليورانيوم منخفض التخصيب الى الخارج لتحويله إلى وقود.

وكان وزير الخارجية الايراني منوشهر متكي قد قال قبيل مغادرته طهران متجها إلى العاصمة الفلبينية، إن بلاده ترفض إرسال مخزونها من اليورانيوم منخفض التخصيب، مشيراً إلى أن حكومته مستعدة لبحث إمكانية مبادلة وقودها النووي؛ بشرط أن تتم العملية بكاملها في وقت واحد داخل الأراضي الإيرانية.

وبمجرد صدور هذا التصريح، بدأت ردود الفعل تتوارد من عواصم مختلفة من العالم. فقد أكد الرئيس الأمريكي باراك أوباما في ختام زيارته إلى كوريا الجنوبية، أن واشنطن تبحث مع شركائها في الرد المناسب على الموقف الإيراني الأخير.

وأضاف اوباما قائلا: " لم يتمكن الإيرانيون من إعطائنا موافقة... لهذا ونتيجة لما حدث، فقد بدأنا مناقشاتنا مع شركائنا الدوليين حول أهمية إدراك أن هناك عواقب وأن المسار المزدوج يتطلب أن تصل رسالة واضحة إلى إيران مفادها أنه بفشلها في الاستفادة من هذه الفرص، فإنها لا تجعل نفسها أكثر أمناً، بل أقل أمناً... وخلال الأسابيع القادمة سنعمل على تطوير رزمة من الخطوات المحتملة التي سنتخذها وستشير إلى مدى جديتنا نحو إيران".

وانتقد وزير الخارجية الإيراني، بعد عودته من مانيلا، العرض الذي تسلمته بلاده في فيينا، مؤكداً أن التهديدات بفرض عقوبات إضافية لا تجدي نفعاً وأنها لن تنجح في إجبار بلاده على تغيير موقفها.
وعلق على هذا الموضوع قائلا: "لا نأخذ ذلك على محمل الجد... العقوبات كانت لغة الستينيات والسبعينيات ولقد جربنا أربع سنوات من العقوبات الكاملة وأعتقد أنه من الحكمة الا نكرر تجارب فاشلة... لا شك ان الامر يرجع اليهم تماما".

وبهذا الصدد أكدت موسكو، عبر تصريحات صدرت عن الخارجية الروسية، أن إيران لم تسلم رداً رسمياً بعد، ولذلك فإن الوقت لم يحن بعد من أجل بحث فرض عقوبات إضافية على إيران.


تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك