المنتخب الجزائري ينتزع بطاقة مونديال 2010 من نده المصري

الرياضة

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/37549/

انتزع المنتخب الجزائري، وسط أجواء ملتهبة ومتوترة، بطاقة التأهل الى بطولة كأس العالم التي ستقام في جنوب أفريقيا صيف عام 2010، من المنتخب المصري نده اللدود، بالفوز عليه بهدف وحيد في المباراة الفاصلة التي جرت بينهما يوم الأربعاء 18 نوفمبر/تشرين الثاني في العاصمة السودانية الخرطوم على استاد المريخ في أم درمان.

انتزع المنتخب الجزائري، وسط أجواء ملتهبة ومتوترة، بطاقة التأهل الى بطولة كأس العالم التي ستقام في جنوب أفريقيا صيف عام 2010، من المنتخب المصري نده اللدود، بالفوز عليه بهدف وحيد في المباراة الفاصلة التي جرت بينهما يوم الأربعاء 18 نوفمبر/تشرين الثاني في العاصمة السودانية الخرطوم على استاد المريخ في أم درمان.

أقيمت المباراة وسط أجواء ملتهبة ومتوترة بعد الأحداث التي جرت قبيل وبعد مباراة الاياب بينهما في القاهرة يوم السبت 14 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري التي انتهت بفوز الفراعنة بهدفين دون رد، ليتساوى المنتخبان بجميع المعايير في المجموعة الأفريقية الثالثة المؤهلة الى مونديال 2010، الأمر الذي لم يحدث من قبل. وقد قرر الاتحاد الدولي إقامة مباراة فاصلة وليس مبارتي ذهاب وإياب كما هي العادة لتحديد بطل المجموعة الثالثة وهوية المنتخب الأفريقي الخامس والعربي الوحيد في كأس العالم 2010.

دخل الفراعنة أرض الملعب بمعنويات عالية بعد الفوز التاريخي الذي حققوه على استاد القاهرة في مباراة الإياب بهدفين دون رد، بعكس اللاعبين الجزائريين الذين كانت تفصلهم دقائق معدودة عن التأهل الى المونديال، الأمر الذي ولد خيبة أمل كبية لديهم بعد تلك المباراة. ولكن بالرغم من كل ذلك تمكن الجزائريون من هز شباك الفراعنة في الدقيقة الـ 40 من الشوط الأول بهدف أحرزه عنتر يحيى على طريقة الهولندي ماركو فان باستن في مرمى رينات داساييف حارس مرمى الاتحاد السوفيتي في نهائيات كأس الأمم الأوروبية عام 1988، ليذهب لاعبوا الفريقين الى فترة استراحة لمدة ربع ساعة بمعنويات اختلفت تماماً عما كانت قبل المباراة.

بدأ الشوط الثاني من اللقاء بأقل وتيرة وحدة وبهدوء أكثر بعكس الأول الذي شهد حماساً كبيراً وخشونة من الجانبين، فقد هاجم المنتخب المصري لتعديل النتيجة أما المنتخب الجزائري فقد دافع بنجاح عن مرماه وتمكن من المحافظة على نظافة شباكه، بالرغم من بعض الهجمات الخطرة التي نظمها لاعبو المنتخب المصري. وليخرج المنتخب الجزائري من المباراة متفوقاً ويكون السفير العربي الوحيد في مونديال جنوب أفريقيا 2010.

وهي المرة الثالثة التي يبلغ فيها المنتخب الجزائري نهائيات كأس العالم، حيث تاهل أول مرة عام 1982 التي أقيمت في اسبانيا وحقق آنذاك مفاجأة كبيرة بتغلبه على منتخب ألمانيا الغربية بطل أوروبا وقتها بهدفين مقابل هدف واحد في مباراة تاريخية. أما المرة الثانية فكانت في بطولة العالم في المكسيك عام 1986.

يذكر أن البطاقات الأربع الأخرى عن قارة أفريقيا قد حسمت بانتهاء الجولة السادسة الأخيرة من التصفيات، بتأهل الكاميرون عن المجموعة الأولى ونيجيريا عن الثانية على حساب تونس، وغانا عن المجموعة الرابعة وكوت ديفوار عن المجموعة الخامسة.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
دوري أبطال اوروبا