مدفيديف: روسيا وأوروبا مهتمتان بتعزيز التعاون في مجال الطاقة

مال وأعمال

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/37530/

أعرب الرئيس الروسي دميتري مدفيديف عن شكره للحكومة السويدية على موافقتها على مد أنبوب "الخط الشمالي" لنقل الغاز عبر منطقتها الاقتصادية في بحر البلطيق. وقال الرئيس الروسي خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء السويدي فريديرك راينفلد في ستوكهولم يوم الاربعاء 18 نوفمبر/تشرين الثاني، قال أن روسيا وأوروبا مهتمتان بتطوير التعاون الفعال في مجال الطاقة وتنويع طرق نقل النفط والغاز الى أوروبا.

أعرب الرئيس الروسي دميتري مدفيديف عن شكره للحكومة السويدية على موافقتها على مد أنبوب "الخط الشمالي" لنقل الغاز عبر منطقتها الاقتصادية في بحر البلطيق.
وقال الرئيس الروسي خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء السويدي فريديرك راينفلد في ستوكهولم يوم الاربعاء 18 نوفمبر/تشرين الثاني، قال أن روسيا وأوروبا مهتمتان بتطوير التعاون الفعال في مجال الطاقة وتنويع طرق نقل النفط والغاز الى أوروبا.
وقال مدفيديف: "نقدر قرار الحكومة السويدية  الذي اتخذته بعد دراسة طويلة وتفكير... يشير هذا القرار الى موقف السويد المتوازن ويؤكد أن هذا المشروع ("الخط الشمالي") يعتبر نافعا لجميع الأطراف".
وأوضح مدفيديف أن أوروبا مهتمة بهذا المشروع، لأنه يهدف الى تعزيز أمنها.
وأضاف الرئيس الروسي أن تنويع طرق نقل النفط والغاز الى أوروبا يأتي في سبيل تامين  استقلال القارة من مصادر محددة للطاقة .
وفيما يخص التعاون التجاري الصناعي مع السويد، أكد مدفيديف ان روسيا تتطلع الى تعزيز الصلات مع الرأسمال السويدي وتأمل في زيادة الاستثمارات السويدية في اقتصادها.
وذكر الرئيس الروسي من بين المجالات الواعدة للتعاون بين البلدين مجال صناعة السيارات والتكنولوجيا العالية.
من جانبه قال رئيس الوزراء السويدي إن الاقتصاد الروسي شهد في السنوات الأخيرة تطورا ملموسا، ودعا السلطات الروسية الى زيادة حصة التكنولوجيا العالية في الناتج المحلي الإجمالي للبلاد ومحاربة الفساد الإداري الذي يحول دون عمل الشركات الأجنبية في روسيا بشكل فعال.
وأعاد مدفيديف الى الأذهان أن أكثر من 400 شركة سويدية تعمل في روسيا، بينما ازداد التبادل التجاري الثنائي بحوالي 400 % خلال الـ 10 سنوات الماضية.
من جانبه ذكر الرئيس الروسي ان التبادل التجاري بين البلدين بلغ في عام 2008  حوالي 8 مليارات دولار، لكنه تراجع في العام الجاري تحت ضغوط تحديات الأزمة العالمية الاقتصادية. كما وعد بمواصلة مكافحة الفساد وتحسين الظروف للشركات الأجنبية العاملة في روسيا.
التعاون في مجال البيئة
وكانت حماية البئية أحد المواضيع الرئيسة خلال مباحثات مدفيديف وراينفلد. وذكر رئيس الوزراء السويدي أن أمام البلدين فرص كثيرة لتطوير التعاون في هذا المجال، مشيرا الى نية السويد المشاركة في بناء منشآت تصفية في مقاطعة كالينينغراد الروسية. واعتبر أن جميع الدول المطلة على بحر قزوين تتحمل مسؤولية حماية بيئته.
من جانبه أعاد مدفيديف الى الأذهان أن المشاكل البيئة في بحر البلطيق ظهرت منذ عقود، وعلى جميع الاطراف التعاون من أجل إزالتها.
ودعا الرئيس الروسي راينفلد الى زيارة روسيا لمواصلة بحث مسائل التعاون الثنائي والحفاظ على التوجه الإيجابي في العلاقات الروسية السويدية.
وذكر مدفيديف أن الطرفين لم يتمكنا في هذا اللقاء من التوقيع على رزمة من الاتفاقيات، مشيرا الى أن زيارة رئيس الوزراء السويدي المقبلة الى موسكو ستكون فرصة جيدة لإنجاز هذا العمل.
وكان الرئيس الروسي دميتري مدفيديف قد التقى مساء يوم الثلاثاء 17 نوفمبر/تشرين الثاني في العاصمة السويدية ستوكهولم رئيس الوزراء السويدي فريديرك راينفلد، الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي.
وأوضحت السكرتيرة الصحفية  للرئيس الروسي ناتاليا تيماكوفا ان الجانبين بحثا العلاقات الثنائية والاقتصادية بين البلدين، والتعاون بين الاتحاد الأوروبي وروسيا، اضافة الى الملف النووي الإيراني، والوضع في الشرق الأوسط وأفغانستان.
وتجدر الإشارة إلى أن السويد كانت اول دولة اوروبية تعطي موافقتها على مد خط انابيب غاز السيل الشمالي عبر مياهها الاقتصادية.
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
تويتر على روسيا اليوم