بريطانيا تنفي وجود خطة لشراء ذمم الأفغان

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/37513/

نفت الحكومة البريطانية معلومات نشرتها صحيفة الـ"تايمز"، أكدت فيها وجود خطة تسمح للجنود البريطانيين بدفع أموال للأفغان، الذين تحاول حركة طالبان تجنيدهم للقتال في صفوفها. من جهة أخرى دافع رئيس الوزراء البريطاني غوردن براون عن دور جنود بلاده في أفغانستان قائلا إنه ضروري للقضاء على تهديد القاعدة.

نفت الحكومة البريطانية يوم الثلاثاء 17 نوفمبر/ تشرين الثاني معلومات نشرتها صحيفة الـ"تايمز"، أكدت فيها وجود خطة تسمح للجنود البريطانيين بدفع أموال للأفغان، الذين تحاول حركة طالبان تجنيدهم للقتال في صفوفها.

من جهة أخرى دافع رئيس الوزراء البريطاني غوردن براون عن دور جنود بلاده في أفغانستان قائلا إنه ضروري للقضاء على تهديد القاعدة.

وأضاف غوردن براون قائلا: "نحن في أفغانستان لأننا ندرك أنه لو استعادت حركة طالبان السلطة، فسيتمكن تنظيم القاعدة وغيره من المجموعات الإرهابية مجدداً من الحصول على بيئة تمكنهم من العمل بحرية... نحن هناك لأن العمل في أفغانستان ليس بديلاً عن العمل في باكستان بل هو داعم له... تمكن العالم من تضييق المساحة التي يمكن للقاعدة التحرك فيها، ولا يجب علينا عكس هذه العملية بالانسحاب أو التردد".

وكانت صحيفة الـ"تايمز" البريطانية ذكرت، في تقرير خاص، بها أن هناك تعليمات تسمح للجنود البريطانيين بإجراء حوار مع مقاتلي  طالبان وشراء ذممهم لترك نشاطاتهم المعادية للحكومة الأفغانية وقوات التحالف.

ووفقا للصحيفة، فقد أكد الجنرال بول نيوتن أن الطريقة المثلى للتصدي للمتمردين ليست باستخدام العيارات النارية بل باستخدام أكياس الذهب.

وربما تكون هذه الطريقة هي الاستراتيجية التي تحدث عنها وزير الخارجية البريطاني ديفيد ميليباند في كلمته أمام الجمعية البرلمانية لحلف الناتو، حيث قال: "بعودة المقاتلين إلى صفوف المواطنين، سيتوجب علينا مساعدة الرئيس كرزاي في الوصول إلى قادة طالبان والقاعدة الذين يمكن إقناعهم بترك تنظيماتهم والسعي وراء أهدافهم سلمياً في إطار الدستور... بعض أفراد طالبان السابقين موجودون في البرلمان الآن... بعض أعضاء طالبان من الأفغان ملتزمون بالجهاد العالمي... إلا أن الأكثرية العظمى منهم لا تؤمن بذلك فعلا".

ومن الجدير بالذكر ان هذه ليست هي المرة الأولى التي يتم فيها اتباع مثل هذا الأسلوب في أفغانستان، فقد كشفت واشنطن الشهر الماضي عن مشروع يتضمن دفع أموال لمقاتلي طالبان الذين ينبذون العنف.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك