الذكرى العشرون للثورة المخملية في تشيكوسلوفاكيا السابقة

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/37481/

تحل في 17 نوفمبر/تشرين الثاني الذكرى العشرون لما يعرف بالثورة المخملية التي أنهت الحكم الشيوعي في تشيكوسلوفاكيا السابقة، بعد أكثر من أربعين عاما من سيطرته على مقاليد الأمور هناك.

تحل في 17 نوفمبر/تشرين الثاني الذكرى العشرون لما يعرف بالثورة المخملية التي أنهت الحكم الشيوعي في تشيكوسلوفاكيا السابقة، بعد أكثر من أربعين عاما من سيطرته على مقاليد الأمور هناك.
 ولولا موقف القيادة السوفيتية ونظرتها الجديدة للأوضاع داخل المعسكر الاشتراكي في ذلك الوقت، ما كان للتحركات الشعبية السلمية في تشيكوسلوفاكيا وغيرها من بلدان المعسكر الاشتراكي أن تنجح في الاطاحة بسهولة بالأنظمة الشيوعية التي كانت توصف بالعتيدة والعنيفة. لذا يمكن النظر إلى الثورة المخملية التي قادها أساتذة الجامعات والمثقفون والأدباء والكتاب في تشيكوسلوفاكيا عام 1989، يمكن النظر إليها على أنها كانت صدى لسياسة الشفافية واعادة البناء التي بدأها غورباتشوف بعد توليه زعامة الاتحاد السوفييتي السابق منذ عام 1985 حتى عام 1991.

بدأت المظاهرات الطلابية التي اشعلت الثورة المخملية، في شوارع وساحات تشيكوسلوفاكيا في 17 من نوفمبر/تشرين الثاني. وحاول النظام الشيوعي قمع هذه المظاهرات السلمية، إلا أن تصاعد الاحتجاجات وانضمام شرائح عريضة إليها دفع الحزب الشيوعي في 28 نوفمير إلى الاعلان عن تخليه عن السلطة، ليتم تشكيل حكومة وحدة وطنية على انقاضه في 10 ديسمبر/كانون الاول ومن ثم انتخاب زعيم الثورة المخملية ورمزها الكاتب المسرحي والسجين السياسي السابق فاتسلاف هافل رئيسا انتقاليا لتشيكوسلوفاكيا في 29 من ديسمبر عام 1989.
ظل هافل في منصبه حتى انقسام تشيكوسلوفاكيا إلى سلوفاكيا وتشيكيا، إذ بقي بعدها رئيسا للأخيرة حتى عام 2003.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)