اقوال الصحف الروسية ليوم 17 نوفمبر/تشرين الثاني

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/37467/

صحيفة "إيزفيستيا " تلقي الضوء على الزيارة التي قام بها الرئيس دميتري ميدفيديف إلى سينغافورة، والتي ابتدأت بالمشاركة في قِـمة منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ، لتتحول بعد ذلك إلى زيارة رسمية. تقول الصحيفة إن ميدفيديف أبدى اهتماما بتجربة سينغافورة في مجال الحكومة الإلكترونية ووقَـف عمليا على المستوى الذي حققته في هذا المجال عندما نَـفَّـذ بنفسِـه خطواتِ تسجيلِ مطعمٍ روسي لدى الجهات المختصة. وتضيف الصحيفة أن سينغافورة ومنذ بداية الثمانينيات باشرت مسيرتَـها نحو الحكومة الإلكترونية فقامت في البداية بتعميم استخدام الكمبيوتر ثم حولت البياناتِ إلى الصيغة الإلكترونية ثم باشرت بمعالجة المعاملات بشكل آلي، وفي السنوات العشر الأخيرة تم تنفيذُ الخِـطةِ الوطنية لتكنولوجيا المعلومات التي بنتيجتها أصبحَ لكل دائرة حكومية قاعدةُ بيانات خاصةٌ بها. وفي عام 2006 تم دمج كل قواعد البيانات الحكومية في قاعدة موحدة.    وبذلك أصبح بإمكان المواطن السينغافوري أن يُـقَـدِّم ويُـنَـفِّـذ معاملاتِـه وهو جالس في منزله. وتلفت الصحيفة النظر الى أن وزيرَ تكنولوجيا المعلومات  ايغور شوغوليف الذي رافق الرئيس ميدفيديف في هذه الزيارة أكد أن روسيا باشرت بتكوين مركزِ خدمةٍ الكتروني تتمثل مهمتُـه في المرحلة الأولى في تعريف المواطنين على أنواع الخدمات التي تقدمها الدوائر الحكومية بشكل آلي وفي غضون السنوات الاربع القادمة سوف يتم التحول نهائيا إلى الحكومة الالكترونية.


صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" تعود بقرائها إلى الكلمة السنوية التي ألقاها الرئيس دميتري ميدفيديف الأسبوع الماضي مبرزة أنها تضمنت عددا من التعليمات التي لن تَـجدَ طريقها إلى التطبيق في المستقبل القريب لأنها تفتقر إلى التحديد. لكن ذلك لا يمنع أن بين تلك التعليمات ما هو محددٌ بما فيه الكفاية. مثل تقصير فترة الحصول على الموافقات اللازمة للمباشرة في تنفيذ المشاريع الاستثمارية. لكنَّ هذه النقطةَ وعلى الرغم من أنها دقيقةٌ ومحددة إلا أن تطبيقها سوف يستغرق وقت طويلا بسبب الفساد الإداري وعدم قدرة الدولة على فرض إرادتها على الاجهزة البيروقراطية. يلاحظ كاتب المقالة أن كل محاولة للاصلاح تمُـس مصالحَ كبار المسؤولين تُـقابَـل بشراسة على المستويين المحلي والفيدرالي. ويشير الكاتب إلى أن خبراء البنك الدولي والمنتدى الاقتصادي العالمي وشركةِ ماكينزي الاستشارية طالما نبهوا السلطات الروسيةِ إلى الواقع المزري في مجال الحصول على الموافقات اللازمة للبدئ في تنفيذ المشاريع الاستثمارية. ويذكر الكاتب على سبيل المثال، أن ربطَ مشروعٍٍ ما بالبنية التحتية في روسيا يتطلب من الوقت والمال ما يفوق ذلك في دول أخرى بأضعافٍ مضاعفة. ويعبر الكاتب عن خشيته من أن المقاومة البيروقراطية يُـمكن أن تُـفرغ تعليماتِ ميدفيديف من محتواها.

 صحيفة "روسيسكايا غازيتا" تتناول مشكلة الجوع في العالم وذلك على خلفية قمة الأمن الغذائي العالمي، أو قمة مكافحة الجوع المنعقدة حاليا في العاصمة الإيطالية روما. وتبرز ما جاء في الكلمة التي وجهها إلى القمة رئيسُ المنظمةِ العالمية للزراعة والاغذية جاك ضيوف من أن الدول الغنية، لا تَـبذلُ ما يكفي من الجهود لوضع حد لمشكلة الجوع في العالم. ولدى تطرقها إلى ما تتخذه روسيا من إجراءات في هذا المجال، تورد الصحيفة مقتطفاتٍ من كلمةِ وزيرة الزراعة الروسية يلينا سكرينّيك، جاء فيها أن روسيا تساهم مساهمة فعالة في ضمان الأمن الغذائي على مستوى العالم. وأوضحت الوزيرة الروسية أن بلدها صَدَّرَ العام الماضي 24 مليون طن من الحبوب وبذلك أصبح واحدا من أكبر ثلاث دول مصدرة للحبوب في العالم. وأكدت سكرينّيك أن روسيا سوف ترفع إنتاجَـها من الحبوب إلى 120  مليون طنٍّ سنويا في غضون السنوات العشر القادمة وعندها سوف يكون باستطاعتها أن تُـصدر أكثر من 30 مليون طن من الحبوب سنويا. وتبرز الصحيفة أن وزارة الزراعة الروسية نظمت العامَ الجاري منتدى دوليا للحبوب تم خلالَـه الإعلانُ عن ضرورة زيادةِ إنتاج الحبوب في العالم وتحريرِ تجارة الحبوب وتزويد الدول الفقيرة بالحبوب بدلا من منحها مساعدات مالية.   وبالتوازي مع ذلك مساعدةُ تلك الدول على زيادة إنتاجها من المواد الغذائية.


صحيفة "غازيتا " تتوقف عند التصريح الذي صدر يوم أمس عن وزير الطاقة الروسي  سيرغي شماتكو، والذي جاء فيه أن محطة بوشهر الكهرونووية في إيران لن يتمَّ تشغيلُها بنهاية العام الحالي كما كان مقررا. وأكد شماتكو أن بلاده سوف تـنفِّـذ كلَّ ما التزمت به تجاه إيران لكن تشغيل المحطة محكوم باعتبارات فنية صرفة. وتُعيد الصحيفة للذاكرة أنَّ مديرَ الوكالة الروسية للطاقة الذرية  سيرغي كيريينكو كان قد أعلن أن تشغيل المحطة سوف يتم قبل نهاية العام الجاري. ولعل ما أكد جدية ذلك الإعلان هو أن روسيا سلمت إيران الوقود النووي اللازم تشغيل المحطة منذ مطلع العام الجاري. وعادة ما يتم تشغيل المحطة بعد الانتهاء من تسليم الوقود النووي بستة أشهر. وتورد الصحيفة عن مراقبين أن تأجيلَ تشغيلِ محطة بوشهر يُـمثل دليلا على أن روسيا استجابت للنداءات المتكررة التي وجهتها لها الولاياتُ المتحدة. وآخر هذه النداءات جاء على لسان باراك اوباما خلالَ اجتماعٍ عَـقَـده مع  دميتري ميدفيديف على هامشِ قِـمة سينغافورة. ويتوقف كاتب المقالة عند ما أعلنه ميدفيديف من أنه يجب البحثُ عن وسائل أخرى إذا لم يتمَّ التوصلُ مع طهران إلى اتفاق حول برنامجها النووي.فيرى الكاتب في هذا الإعلان دليلا على بداية تقارب روسي أمريكي على حساب إيران.

ونعود إلى صحيفة "إيزفيستيا" التي تتوقف في مقالة أخرى عند تصريحاتِ ممثلي السلطة الفلسطينية، التي تتحدث عن استعداد الفلسطينيين لإعلان الاستقلال من جانب واحد والذهابِ إلى مجلس الامن للاعتراف بالدولة الفلسطينية. تبرز الصحيفة أن إسرائيل أعلنت بكل وضوح أنها سوف تواجِـه هذه الخطواتِ بإجراءات جوابية حازمة. وفي معرض تعليقه على هذه التطورات أعرب كبير الباحثين في معهد الاقتصاد العالمي والعلاقات الدولية  غيورغي ميرسكي، أعرب عن قناعته بأن فكرة إعلان استقلال الدولة الفلسطينية غيرُ قابلة للحياة. ذلك أن الفلسطينيين ليس فقط غيرُ قادرين على التفاهم مع الإسرائيليين بل هم غير قادرين على التفاهم في ما بينهم. وأضاف ميرسكي أن حركتيْ فتح وحماس لا تزالان منذ عِـدةِ أشهر، تتفاوضان بوساطة مصرية للمصالحة. لكن هذه المفاوضات لم تأتِ بنتيجة حتى اليوم.
ويوضح ميرسكي أن الفلسطينيين عندما يُـعلنونَ الاستقلالَ من جانب واحد فإن إسرائيل سوف تلغي كلَّ الاتفاقيات التي وقعتها معهم. وبهذا تعود الأمور في المنطقةِ برمتها إلى نقطة الصفر. وهذا الأمر يضع أوباما في موقف حرج خاصة وأنه تعهد بتحقيق تقدم في عملية السلام في الشرق الأوسط. من هنا يتبين أن الحديث عن إعلانِ استقلالِ الدولة الفلسطينية لا يعدو كونَـه ابتزازا سياسيا موجها ضد أوباما بالدرجة الأولى لحمله على ممارسة الضغط على إسرائيل. ويؤكد ميرسكي أن الأمر نفسَـه ينطبق على ما يشاع من أن محمود عباس يعتزم الانسحاب نهائيا من الساحة السياسية.

صحيفة "كوميرسانت" تستعرض نتائج استطلاع للرأي أجرته شبكة "وورلد وايد نيت ويرك أوف ماركيت ريسيرتش" للوقوف على التغيرات التي طرأت على أمزجة المواطنين في عدد من الدول خلال أكثر من سنةٍ على اندلاع الأزمة الاقتصادية العالمية. أظهرت نتائج الإستطلاع أن غالبية المواطنين الروس متفائلين بزيادة دخولهم خلال السنة القادمة. وأن نسبة المتفائلين في روسيا تساوي نسبةَ المتفائلين في الولايات المتحدة. ومن اللافت للنظر أن هذه هي المرة الاولى التي يشكل المتفائلون فيها غالبيةً منذ نشوب الازمة الاقتصادية العالمية. وأظهرت نتائج الاستطلاع كذلك أن أكثر الشعوب تشاؤما هُـمْ سكان اليابان وآيسلاندا وسويسرا وأما الذين يتفاءلون بحذر فيشكلون غالبية سكان البلدان الأوربية وأما أكثر الناس تفاؤلا فيعيشون في دول أمريكا الشمالية والارجنتين وأوستراليا وكذلك في دول منظمة بريك التي تضم البرازيل والهند وروسيا والصين.


اقوال الصحف الروسية عن الاحداث الاقتصادية العالمية والمحلية


قالت صحيفة " فيدومستي " إن المصرف المركزي سيتخلى اعتبارا من شباط/فبراير المقبل عن واحدة من تدابير مواجهة الأزمة، المتمثلة في تقديم القروض للمصارف دون ضمانات، والعودة إلى الأدوات التقليدية للسياسة النقدية عبر رفع الحد الأدنى لمستويات التصنيفات الائتمانية. ويتوقع نائب محافظ المركزي الروسي ألكسي أوليوكاييف نموَ مستوى السيولة في النظام المصرفي وانخفاضَ سعر الفائدة وتراجعَ المخاطر الائتمانية ما يدل على بداية تلاشي الحاجة إلى مواصلة تدابير لتحقيق الاستقرار.

أما صحيفة " ار بي كا ديلي " فتشير إلى أن أمريكا ترى في الصين شريكا مهما ولاعبا عالميا رئيسيا يجب تقاسم مناطق النفوذ الاقتصادي والسياسي معه، وقالت إن سعر صرف العملة الصينية اليوان يعد أكثر المشكلات حدة بين البلدين، وتَعتبِر واشنطن أن اليوان مقوم بأقل من قيمته بنحو 30 %، مما يؤثر على التبادل التجاري بينهما لصالح الصين. ووفقا لتقديرات البيت الأبيض فان زيادة الصادرات الأمريكية إلى آسيا 1 % ستؤدي إلى خلق 250 ألف فرصة عمل.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)