قناة السويس بين مطرقة الأزمة المالية وسندان القرصنة

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/37460/

سجلت هيئة قناة السويس ارتفاعا في عدد السفن السياحية المارة بالقناة خلال العشرة أشهر الماضية بإجمالي 81 سفينة مقابل 60 سفينة خلال نفس الفترة من العام الماضي وكانت عائدات قناة السويس قد شهدت انخفاضا بمقدار مليار دولار حتى شهر ايار/مايو من هذا العام، بسبب القرصنة في الصومال والازمة المالية العالمية.

سجلت هيئة قناة السويس ارتفاعا في عدد السفن السياحية المارة بالقناة خلال العشرة أشهر الماضية بإجمالي 81 سفينة مقابل 60 سفينة خلال نفس الفترة من العام الماضي وكانت عائدات قناة السويس قد شهدت انخفاضا بمقدار مليار دولار حتى شهر ايار/مايو من هذا العام بسبب القرصنة في الصومال والازمة المالية العالمية.

وكانت قناة السويس  للملاحة البحرية قد افتتحت فى 17 نوفمبر  عام 1869 ، لتكون همزة الوصل بين عالم الشرق والغرب.

وقد تمكنت بريطانيا في عام 1875 من شراء أسهم مصر في القناة، مما أدى إلى مطالبتها بإدارة القناة. وبمرور الوقت رأت بريطانيا أن مصالحها التجارية والسياسية مرتبطة بالقناة، لذلك استغلت الأزمة المالية الخانقة التي تعرضت لها مصر، وبدأت بالتدخل في الشؤون السياسية والمالية في البلاد، وهو الأمر الذي انتهى بالاحتلال البريطاني لمصر في عام 1882والسيطرة التامة على السويس. وهو ما أدى إلى اثارة مشكلة مع فرنسا، التي كانت ترى ضرورة تنظيم استخدام القناة. وتم حل المشكلة بالاتفاق على توقيع اتفاقية الإستانة، التي تنظم إدارة القناة في عام 1889 من قبل لجنة دولية تضم ممثلين لدول أوروبية، بالإضافة إلى تركيا ومصر.

استمرت السيطرة البريطانية على مصر حتى عام 1936 حيث وقعت معاهدة، إثر اصرار المصريين على الجلاء البريطاني عن بلادهم، غير ان بريطانيا، بحسب المعاهدة، احتفظت بقاعدة حربية وجوية في السويس.
طالبت الحكومة المصرية بعد  ثورة يوليو 1952 إنجلترا بجلاء قواتها عن قناة السويس، مما أدى  إلى التوصل لإتفاقية الجلاء عام 1954، التي نصت على بقاء القوات البريطانية في مناطق محددة من قاعدة قناة السويس. واستمر الخلاف بين الجانبين إلى ان اعلن الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر تأميم الشركة العالمية لقناة السويس عام 1956، كرد فعل على قرار البنك الدولي بعدم تمويل مشروع السد العالي، الذي جاء أثر شراء مصر أول شحنة من الأسلحة التشكية.


تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية