أوباما يريد أن يرى الصين أمة قوية

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/37415/

أعلن الرئيس الأمريكي باراك أوباما يوم الاثنين 16 نوفمبر/تشرين الثاني ان واشنطن لا تحاول احتواء نهضة الصين، بل تريد أن ترى الشعب الصيني أمة قوية ومزدهرة وعضوا ناجحا في المجتمع الدولي.

أعلن الرئيس الأمريكي باراك أوباما يوم الاثنين  16 نوفمبر/تشرين الثاني ان واشنطن لا تحاول احتواء نهضة الصين، بل تريد أن ترى الشعب الصيني أمة قوية ومزدهرة وعضوا ناجحا في المجتمع الدولي.
واستهل الرئيس الأمريكي زيارته الأولى الى الصين من العاصمة الاقتصادية شنغهاي، حيث ألقى كلمة أمام الطلبة الصينيين في متحف العلوم والتكنولوجيا. وأكد فيها أن هناك تحدياتٍ عالميةً لا يمكن حلها إلا بتعاون امريكي ـ صيني. واعتبر ان  فكرة العداء بين واشنطن وبكين ليست حتمية.
وأوضح اوباما قائلا "نحن لا نسعى لفرض أي نظام حكم على أي بلد آخر ولكننا لا نعتقد أيضا أن المباديء التي ندافع عنها هي قاصرة على بلدنا."
وأضاف أن الولايات المتحدة مهتمة بتعميق التفاهم مع الصين، بينما تسعى الصين لتعزيز العلاقات مع واشنطن، مشيرا الى أن معظم القضايا الدولية لا يمكن حلها الا بموافقة الولايات المتحدة والصين. وذكر أن الدول الاخرى تنتظر لترى ما ستفعله الولايات المتحدة والصين فيما يخص عدد كبير من المسائل الدولية مثل تغير المناخ والاستقرار الإقليمي والأزمة الاقتصادية العالمية.
كما صرح بان الخطر الاكبر على الولايات المتحدة مازال يتمثل في الشبكات الارهابية.
وقال: "مازلت أعتقد أن أكثر ما يهدد أمن الولايات المتحدة  تلك الشبكاتُ الإرهابية مثل القاعدة. فعلى الرغم من قلة عددها إلا أن افتقادها للضمير الحي يسمح لها بقتل وتدمير الأبرياء. ومع ما توصل إليه العلم الحديث نخاف ان تصل إلى ايديهم أسلحة نووية أو بيولوجية أو كيميائية. الأمر الذي دفعنا إلى دخول حرب أفغانستان لتأمين هذه المنطقة وإخلائها من هذه العصابات."
وأضاف "لقد عبرت الان حدود أفغانستان وهي توجد في باكستان لكن مازال لها شبكات مع منظمات متطرفة أخرى في تلك المنطقة وأعتقد أن من المهم بالنسبة لنا أن نعمل على اشاعة الاستقرار في أفغانستان."
هذا ومن المقرر أن يغادر أوباما الى بكين في وقت لاحق لإجراء مباحثات مع نظيره الصيني هو جينتاو تتناول قضايا اختلال التوازن الاقتصادي ومستقبل العملة الصينية، اضافة الى قضايا الأمن في آسيا وأفغانستان والملفين النوويين في إيران وكوريا الشمالية.
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك