الإجهاض.. بين الخطأ الطبي والخطيئة الإنسانية في بولندا

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/37414/

تثير قضية ما يعرف بالإجهاض المتعمد جدلا واسعا في معظم المجتمعات الإنسانية على اختلاف انتماءاتها العرقية ومعتقداتها الدينية. وقد أثارت قضية أليسا تيشانتس، التي غدت أشهر من نار على علم في بولندا، ردود افعال متباينة حيال هذه القضية.

تثير قضية ما يعرف بالإجهاض المتعمد جدلا واسعا في معظم المجتمعات الإنسانية على اختلاف انتماءاتها العرقية ومعتقداتها الدينية. وقد أثارت قضية أليسا تيشانتس، التي غدت أشهر من نار على علم في بولندا، ردود افعال متباينة حيال هذه القضية.

وقد بدأت هذه القضية بعد ان اصبحت هذه المرأة شبه ضريرة بعد ولادتها لطفلتها الثالثة.

وتروي أليسا قصتها بقولها: "طلبت من الأطباء تزويدي بجواب رسمي حول النتائج السلبية المحتملة على صحتي في حال استمرار الحمل. بعد مماطلات كثيرة وافق طبيب واحد على كتابة تلك الورقة لكن كبير الاطباء رفض التوقيع ونتيجة لذلك لم أتمكن من إجراء الإجهاض وتدهور بصري بشكل حاد".

وقد ألزمت المحكمة الاوروبية لحقوق الانسان السلطات البولندية دفع 37 ألف دولار كتعويض  لأليسا. لكن الأمر لم ينته عند ذلك الحد. فقد وصفت مجلة "غوسك نيديلني" الكاثوليكية هذه المرأة بقاتلة الاطفال وبمناصرة النازية. وهنا عادت تلك المرأة إلى حلبة القضاء  وتمكنت من  انتزاع  11 ألف دولار من المجلة كتعويض عن القذف والتشهير.

اما المجتمع البولندي بأغلبيته الكاثوليكية، فهو منقسم حيال قضية الإجهاض بين مؤيد ومندد.

المزيد من التفاصيل في التقرير المصور

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)