ليبرمان يحذر من قيام دولة فلسطينية بحدود 4 حزيران

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/37367/

حذر وزير الخارجية الاسرائيلي أفيغدور ليبرمان من قيام دولة فلسطينية على حدود الـ4 من يونيو/حزيران عام1967، منوها الى ان عودة إسرائيل إلى حدود الـ67 ستؤدي إلى نقل النزاع الى داخل حدود إسرائيل نفسها. من جهة اخرى جدد الرئيس الامريكي السابق بيل كلينتون دعوته الإسرائيليين والفلسطينيين إلى تجاوز خلافاتهم السابقة والتطلع باستمرار إلى المستقبل.

حذر وزير الخارجية الاسرائيلي أفيغدور ليبرمان من قيام دولة فلسطينية على حدود  الـ4 من يونيو/حزيران عام1967.

وقال ليبرمان في كلمة القاها يوم 14 نوفمبر/تشرين الثاني في منتدى "سابان" السياسي بالقدس، قال ان عودة إسرائيل عن اراضي" يهودا والسامرة"  ستؤدي إلى نقل النزاع لداخل حدود إسرائيل نفسها، مشيرا الى أن هذا الحل سيحدو بالمواطنين العرب داخل اسرائيل إلى طرح مطالب بمنحهم الحكم الذاتي في مناطق الجليل والنقب وتأسيس علاقة مباشرة بينهم وبين السلطة الفلسطينية حسب قوله.

هذا وكان المسؤول عن ملف المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات قد صرح في مقابلة مع صحيفة "الأيام"  الفلسطينية إن السلطة الفلسطينية تفكر في أن تطلب من مجلس الأمن الاعتراف بدولة فلسطينية داخل حدود  الرابع من حزيران 67، عاصمتها القدس الشرقية.

ورد مصدر في الحكومة الإسرائيلية على عريقات بالقول إن أي حل يجب أن يكون نتيجة تفاوض، واصفا أي خطوة من جانب واحد بأنها ستكون سرابا. وقال المصدر الإسرائيلي ان موقف عريقات هو محاولة فلسطينية للضغط على الولايات المتحدة وإسرائيل للقبول بتجميد النشاط الاستيطاني، منوها إلى أن إسرائيل دعت إلى الاستئناف الفوري للمفاوضات ولكن الفلسطينيين رفضوها.

بيل كلينتون: كان بالامكان تحقيق السلام لولا اغتيال رابين

من جهة اخرى جدد الرئيس الامريكي الاسبق بيل كلينتون دعوته الإسرائيليين والفلسطينيين إلى تجاوز خلافاتهم السابقة والتطلع باستمرار إلى المستقبل.

وأكد كلينتون خلال افتتاح متحف خاص برابين في تل أبيب، اكد على أنه كان في الإمكان تحقيق السلام بين الاسرائيليين والفلسطينيين في العقد الماضي لو لم يتعرض رئيس الوزراء الإسرائيلي الاسبق اسحاق رابين للاغتيال.

وقد تم اغتيال اسحاق رابين على يد شاب يهودي متطرف  في 4 نوفمبر/تشرين الثاني عام 1995 في تل أبيب خلال تظاهرة من اجل السلام.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية