اقوال الصحف الروسية ليوم 13 نوفمبر/تشرين الثاني

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/37275/

صحيفة "إزفستيا" تعلق على رسالة الرئيس الروسي إلى الجمعية البرلمانية الفيدرالية. فتقول إنها من أفضل الرسائل الرئاسية بحسب البرلمانيين الذين استمعوا إليها. وقد قوبلت بتصفيقٍ حار خاصةً عندما أعلن الرئيس عن تنفيذ الدولة كافةَ التزاماتها الاجتماعية في فترة الأزمة الاقتصادية. وهذا يعني دفع الإعانات والمعاشات التقاعدية وتوفيرَ السكنِ للعسكريين وقدماء المحاربين. وتلاحظ الصحيفة أن التصفيق لم ينقطع تقريباً طوال الوقت الذي استغرقته تلاوة الرسالة غير أن الهدوء خيم على القاعة عندما تطرق الرئيس للأوضاع في شمال القوقاز. وفي هذا الموضوع أكد مدفيديف على ضرورة تعيين شخصٍ يتحمل المسؤوليةَ المباشرة عن سير الأمورِ في هذا الإقليم على أن يتمتع بصلاحياتِ التنسيق بين جميع الجهات المعنية. من ناحيةٍ أخرى تضمنت رسالة الرئيس الروسي اقتراحات المواطنينَ العاديين الذين استجابوا لطلبه وشاركوا في إعداد الرسالة. لقد أيد سيد الكرملين مقترحاتهم المتعلقةَ باعتماد الحكومة الإلكترونية كإحدى وسائل مكافحة الفساد كذلك بزيادة المنح لمبتكري التقنياتِ الجديدة ودعمِ العلماءِ الروس الراغبين بالعودة إلى وطنهم. بالإضافة إلى ذلك لفت دميتري مدفيديف النظر إلى أهمية أن تساهم الجامعات بدعم البزنس الناشئ. كما لم تخلو رسالته من المفاجآت التي كان أهمَها اقتراح بتقليصِ عددِ المناطقِ الزمنيةِ الإحدى عشرة في البلاد وكذلك التخلي عن نظام التوقيتين الصيفي والشتوي.
صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" تلقي الضوء على ما تعتبره الموضوع الأكثر إثارةً في رسالة الرئيس مدفيديف إلى البرلمان. جاء في الرسالة أن روسيا ستصنع قريباً مركباتٍ فضائية تتيح السفر إلى كواكبَ أخرى. ويلاحظ كاتب المقال أن وكالة الفضاء الروسية أعلنت أواخر أوكتوبر/ تشرين الأول الماضي أنها تعتزم تصنيع جيلٍ جديدٍ من المركباتِ الفضائية المزودةِ بمحركاتٍ ذرية. وجاء على لسان مدير الوكالة أناتولي بيرمينوف أن الغرض من هذه المركبة هو القيام برحلاتٍ فضائيةٍ إلى القمر والمريخ. وبات من المعلوم أن مركز كيلديش الروسي للبحوث العلمية سيصمم المحرك الذري بينما لم تختر الوكالة حتى الآن الجهة التي ستصمم هيكل المركبة. ومن المتوقع أن ينجَز هذا المشروع بحلول العام2012 . هذا ويؤكد المصممون أن الميزة الأساسيةَ للمركبةِ العتيدة تتمثل بقدرة محركها الفائقة التي تصل إلى ميغاواط واحد. وستسمح هذه القدرة بالوصول إلى المريخ في غضون 250 يوماً ومن ثم العودة إلى الأرض. ويلفت الخبراء النظر إلى أن محركاتِ الصواريخِ النفاثة لا تستطيع إنجاز هذه المهمة. من جانبٍ آخر سيؤدي تزويد المركبة بالمحرك الجديد إلى زيادةٍ كبيرةٍ في كتلتها وذلك نظراً لضرورة إقامة حواجزَ إضافية تقي طاقمها من خطر الإشعاع.

صحيفة "موسكوفسكي كمسموليتس" تتخذ موقفاً انتقادياً واضحاً من رسالة الرئيس مدفيديف إلى الجمعية البرلمانية الفدرالية. ترى الصحيفة أن محور الرسالة يقوم على فكرة تحقيق قفزةٍ اقتصاديةٍ إلى الأمام مع المحافظة على الوضع الحالي في المجال السياسي. ومما يؤكد ذلك برأي الصحيفة أن الرئيس أكد العزم على قطع دابر أية محاولةٍ لإثارة القلاقل وزعزعة الاستقرار تحت شعاراتِ إشاعةِ الديمقراطية. وجاء في المقال أن هذه العبارةَ بالذات تشكل محور الجانبِ السياسيِ من الرسالة. ويوضح الكاتب أن الرئيس رد في هذه الصيغة على الذين يحاولون التفريق بينه وبين رئيس الحكومة وكذلك على الذين ينتظرون منه انعطافةً باتجاه سياسيةٍ ديمقراطية تقطع مع عهد بوتين. كما أنه أشار بوضوح إلى أن النظام السياسيَ الحالي يلائم الثنائيَ الروسيَ الحاكم. أما إذا كان ثمة تغيراتٌ سياسيةٌ ما فسوف تقتصر على تعزيز هرم السلطة كما يعتقد كاتب المقال. ومن ناحيةٍ أخرى تشير الصحيفة إلى اللهجةِ الليبراليةِ الواضحة التي اتسمت بها الرسالة في ما يتعلق بضرورة التغيراتِ البنيويةِ في الاقتصاد. وفي هذا المجال أكد الرئيس مدفيديف أن سمعة الوطن ورفاهه لا يمكن أن يعتمدا  إلى الأبد على انجازات الماضي.وإذ أشار إلى أن ما يُبقي البلد واقفاً على قدميهِ حتى الآن هو ما تحقق في العهد السوفيتي، وأكد أن القرن 21 يتطلب عمليةَ تحديثٍ شاملة. وبدلاً من المجتمعِ البالي الذي يقرر زعماؤه كل شيء، لا بد من بناء مجتمعٍ قوامه العقل والحرية والمسؤولية.

صحيفة "روسيسكايا غازيتا" تتحدث عن المشاكل التي تعترض تصدير الحبوب الروسية . فتقول إن سفينتين روسيتين محملتين بالحبوب ما زالتا راسيتين في ميناءٍ سوري منذ أكثر من شهرين. ويوضح كاتب المقال أن السوريين يرفضون استلام هذه الحبوب لعدم تطابقها مع معايير الجودة كما يقولون. ومن ناحيتهم يرى الخبراء الروس أن المشكلة لا تعدو كونها خلافاً تجارياً بين الجانبين. ويعيد المقال إلى الأذهان أن سفينةً محملةً بالحبوبِ الروسية تم احتجازها في مصر في أيلول / سبتمبر الماضي بحجة أن طاقمها لم يقدم بياناً رسمياً بالحمولة. وقبل ذلك بحوالي 4 أشهر احتجزت السلطات المصرية شحنةً من القمحِ الروسي بذريعةِ أنها غير صالحةٍ للاستهلاك. وقد أثارت تلك الحوادث ضجةً كبيرة ، وأساءت جداً لسمعة القمح الروسي. ومن المفارقات في الموضوع أن وزارة الصحة المصرية اعترفت في وقتٍ لاحق بأن تلك الكمية من الحبوب تفي بشروط العقد. وتعليقاً على ذلك يقول رئيس اتحاد منتجي الحبوب الروسي أركادي زلوتشيفسكي إن لدى البلاد الكثيرَ من الحبوب وبنوعياتٍ مختلفة. كما أن المصدرين الروس على استعدادٍ لبيع قمحٍ ذي نوعيةٍ عاليةٍ جداً إذا كان المشتري مستعداً لدفع الثمن. غير أن الزبائن غالباً ما يميلون لشراء حبوبٍ رخيصةِ الثمن وبالتالي متدنية النوعية. ومن ناحيةٍ أخرى يلفت زلوتشيفسكي إلى أن تزايد الطلب على الحبوب الروسية يُعدًّ اعترافاً بجودتها.

ونبقى مع صحيفة "روسيسكايا غازيتا" ومقال ثان عن الدوافعِ الكامنة وراء مماطلة طهران في الرد على اقتراحات السداسية الدولية . تنقل الصحيفة عن بعض المراقبين أن الإيرانيين يحاولون كسب الوقت ليتسنى لهم  صنع قنبلتهم النووية. ويعتقد البعض الآخر أنهم  يسعون لرفع سقف مطالبهم وتحقيق أكبر قدرٍ ممكن من المكاسب في المفاوضات. وتجدر الإشارة إلى أن هذه المفاوضات كانت تبدو قبل أسبوعين وكأنها اقتربت من خط النهاية. ولكن دبلوماسيين أجانب ممن خبِروا أساليب الإيرانيين في هذا المجال يُبدون قدراً كبيراً من التحفظِ في تقييم الموقف. ويضيف هؤلاء أن إيران غالباً ما تخطو خطوةً نحو الأمام ثم تتراجع عنها وهذا ما حدث للأسف في المرة الأخيرة. أما موقف موسكو فقد عبر عنه تصريح الناطق الرسمي باسم الخارجية الروسية أندريه نستيرينكو يوم الأربعاء الماضي. جاء في التصريح أن موسكو لا تزال تأمل بأن تُقَدم طهران ردها الرسمي على مقترحات الوكالة الدولية للطاقة الذرية. ومن جانبها صرحت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون قبل يومٍ من ذلك بأن واشنطن لا ترى مانعاً من إعطاء طهران مزيداً من الوقت لاستكمال دراسة الموضوع. ولا تستبعد الصحيفة أن تكون طهران قد توصلت إلى استنتاجٍ خاطئ بأن روسيا والولايات المتحدة أظهرتا ضعفاً يجب استغلاله لإطالة أمد المفاوضات. وفي ختام مقاله يعبر الكاتب عن قناعته بأن إيران لن تنجح في اللعب على الخلافات داخل السداسية الدولية.

 ونختم جولتنا بصحيفة "نوفيي إزفستيا" ومقالٍ عن اللقاء المرتقب بين المنتخبين الروسي والسلوفيني بكرة القدم. تقول الصحيفة إن المنتخبين سيلتقيان في ملعب "لوجنيكي" يوم السبت 14 نوفمبر/تشرين الثاني في إطار المباريات المؤهلة لنهائيات كأس العالم. ويرى المراقبون أن أصحاب الملعب هم الأوفر حظاً في هذا اللقاء ولكن من غير المستبعد أن يحمل الضيوف معهم بعض المفاجآت. ويتوقع مدرب الفريق الروسي غوس هيدينك أن يتبع منتخب سلوفينيا تكتيكاً يعتمد الدفاع مع شن هجماتٍ مرتدة كلما سنحت الفرصة. ويُعتبر الفريق السلوفيني من الفرق الأوروبية المتوسطة ويوصف بأنه منتخب منظم يتمتع لاعبوه بالمهارةِ والحماس. أما المنتخب الروسي فيتفوق باللعب الفردي خاصةً وأنه يضم في صفوفه أندريه أرشافين. ومن المتوقع أن يستعين مدربه الهولندي بلاعبين متألقين قد يبهرون الجمهور بأدائهم الجميل. أما المنتخب السلوفيني فيبدو واثقاً من نفسه. وجاء على لسان كابتن الفريق روبرت كورين أن لاعبيه أظهروا مستوىً جيداً في إطار التصفياتِ الجارية كما أنهم يزدادون مهارةً بعد كل لعبة. ويؤكد كورين أن الفريق الروسي يتمتع بأداءٍ عال ويعتبر مرشحاً للفوز، ولكن السلوفينيين سيبذلون كل ما في وسعهم لانتزاع النصر.

اقوال الصحف الروسية عن الاوضاع الاقتصادية العالمية والمحلية


صحيفة " فيدوموستي " كتبت بعنوان( الخزينة تتعافى) أنه وخلال 10 أشهر فإن العجز في الموازنة أصبح أقل من المخطط له بمرتين، وما ساعد على ذلك هو ارتفاع أسعارالنفط ، فواردات الخزينة  من قطاع النفط والغاز فاقت ماخطط له لمدة عام ب 11%، وتوضح الصحيفة أنه تم رفد الخزينة في الأشهر العشرة الأولى من العام بحوالي 200 مليار دولار، وبقي 32 مليارا لتبلغ الموازنة المستوى الذي خططت له وزارة المالية، مع العلم أنه بقي على نهاية العام شهران.
 
صحيفة " كوميرسانت " كتبت مقالا بعنوان ( المصارف تضع النقاط فوق الأزمة ) أن المصارف الروسية الضخمة تعود إلى استراتيجيتها النشطة في تنمية الإقراض بالتجزئة وتتخلى عن استراتيجيتها التي تبنتها للتصدي للأزمة، فهي تريد توسيع نشاطها في هذا المجال عبر فتح فروع جديدة، محاولة بذلك جني الأرباح لتتجنب الخسائر جراء تسديدها للقروض عالية الفوائد التي حصلت عليها أثناء الأزمة. 
 
وأخيرا كتبت " آر بي كا- ديلي " مقالا تحت عنوان ( الحرب الذهبية ) أن ازدياد التوتر في منطقة الشرق الأوسط  يدفع إلى  إنفاق أموال ضخمة على التسلح، فمن المتوقع بحلول عام 2015  أن تزداد النفقات الدفاعية بمقدار 35 % وتصل إلى 100 مليار دولار، مما يصب في مصلحة مصنعي الأسحلة الأوروبيين والأمريكيين الذين تراجعت عائداتهم بسبب تقليص بلدانهم للنفقات على الأغراض الدفاعية. 


تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)