اللاجئون العراقيون..بين التهجير والتوطين

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/37236/

تشكل قضية اللاجئين العراقيين في دول الجوار أزمة ليست سياسية فحسب وإنما انسانية أيضا. فالوضع الامني المتدهور في بلاد الرافدين دفع الكثير من هؤلاء للتفكير بعدم العودة الى ديارهم والبحث عن ملاذ يجدون فيه فرصة لحياة جديدة.

تشكل قضية اللاجئين العراقيين في دول الجوار أزمة ليست سياسية فحسب وإنما انسانية أيضا. فالوضع الامني المتدهور في بلاد الرافدين دفع الكثير من هؤلاء  للتفكير بعدم العودة الى ديارهم والبحث عن ملاذ يجدون فيه فرصة لحياة جديدة.

حين أتى عمار عزيز الى سوريا من العراق كان يعتقد أنه سيبقى هنا بضعة أشهر معدودة يعود بعدها إلى الوطن حين يستقر أمنيا. اليوم ما زال عمار يعيش مع افراد عائلته يتقاسمون صعوبة حياة اللجوء في منزلهم  في حي جرمانا أكثر أحياء دمشق اكتظاظا باللاجئين العراقيين.

لكن استمرار العنف والتفجيرات الإرهابية التي تتصاعد خطوطها البيانية لتصل في تفجيرات وزارة العدل في  25 من الشهر الماضي  إلى مستوى هو الأسوأ  منذ عامين إلى جانب ضعف الدخل ونفاد المدخرات، كل ذلك شكل عوائق حالت في مرات كثيرة دون حزم حقائب السفر باتجاه أرض الوطن.

هذا الاضطراب الأمني دفع المفوضية السامية لشؤون اللاجئين إلى إطلاق توصية منذ العام 2007  تقضي بإعادة توطين 82 ألف لاجئ عراقي في أماكن اللجوء بدول جوار العراق ليتم توطينهم فيما بعد في بلدان غربية.

المزيد من التفاصيل في التقرير المصور 

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)